وما شأن الناس ببكارة زوجتي ؟!
21
الإستشارة:


تزوجت الا اننى اصيبت ليلة الزواج بربط عن زوجتى ولم اطبق العادة التى هى اشهاردم البكارة ومرت5سنوات عن زواجنا الا اننى فوجئت با ان امى تهتك عرض زوجتى وتقول للناس با انهاليست بكرا--لمادا لم اطبق العادة--لان دالك الدم سر بينى وبين زوجتى---

ربما ان طبقتها سيقولون ليس بدم البكارة وانما دم مستعار كما وقع لعدد من الشبان---الا اننى واجهت سخرية بين افراد العائلة والناس حيث انهم يقولون لمادا لم تطبق العادة وبدات افكر كل يوم فى ليلة الدخلة --مادا افعل جزاكم الله خيرا لكى اطرد هدده الافكارمن راسى

 

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخ محمد : أهلاً وسهلاً بكم .
تلعب الموروثات الشعبية دورا في حياة الكثير من المجتمعات البدوية والريفية في الوطن العربي ، ولكن بفعل التقدم العلمي وازدهار الوعي الاجتماعي فان كثير من تلك الموروثات والعادات الاجتماعية القبلية التي لا يقرها العقل ولا الواقع لاجتماعي وما يجب أن يكون عليه أولاً وأخيرا الإنسان المسلم . ومن هذه العادات البالية المندثرة عادة ( إشهار دم البكر ليلة زواجها ) إثباتاً لشرفها وكرامة عائلتها .

أخي محمد يا رعاك الله : كما ذكرت أنت في رسالتك أن هذا الأمر خاص بكما أنت وزوجك وخاص جداً . فما دمت أنت لا تشك إطلاقاً في عذرية زوجتك فلا عليك مما يقال ودع ذلك جانباً ولا تلتفت إليه .
وعليك أن تبحث عن من تثق به من أقارب والدتك والذي تعرف عنه رجاحة العقل والقدرة على الإقناع والتأثير على والدتك لحملها على عدم الاستمرار في التشهير بزوجتك لدى الآخرين والكف عن ما هي فيه من عداء لزوجتك ، ولكن عليك توخي الحذر والحرص الشديد في ألا تقدم على ما يغضب والدتك منك .

ولكي تتخلص من الوساوس وكثرة التفكير في ليلة الدخلة وملابساتها عليك أن تلجأ إلى الخالق سبحانه وتعالى بالصلاة والدعاء والتقرب إلى الله في السراء والضراء ، وإذا كان في إمكانك فلتنتقل إلى مكان أخر خارج بلدتك ( داخل المغرب طبعاً ) يعني كنوع من تغيير الظروف ( التعديل البيئي ) وللخروج من العزلة التي وضعت نفسك أنت وزوجك .
وفي حالة كثرة الوساوس وزيادة شدتها لدرجة قد تشكل إعاقة بالنسبة لك فليس هناك ما يمنع من مراجعة إحدى العيادة النفسية ، حيث هناك - ومع الطبيب النفسي الأخصائي النفسي - ستجد أن في الجلسات النفسية ما يساعدك على استعادة الاطمئنان النفسي وإعادة توازنك النفسي الذي اختل ، وقد يصف لك الطبيب النفسي بعض المهدئات الصغرى التي تساعدك على النوم والتخلص من التفكير القهري .

وفي تصوري الشخصي أن هذه الأزمة لها جانب إيجابي ربما أنك قد لمسته في تفاعلك مع زوجتك فهي سيزداد حبها وإخلاصها لك ، كونك قد وقفت في وجه الجميع لأجلها ، وفي كل الأحوال فان معظم العقلاء ينصحون بأن لا يلتف الزوج أو الزوجة لماضيهما ، بل ينظروا إلى الأمام نظرة تفاؤل وأمل .
تمنياتي لكما بحياة سعيدة .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات