أنقذوني من اعتداء عمي .
15
الإستشارة:


لا أدري من أين أبدأ...ولا أدري إلى أين سأنتهي...كل الطرق أغلقت في وجهي.... واستصعبت علي الحلول...
قلت بأني لن اثق بأحد مطلقا...لكن لكم سأفضفض علكم تكونون عونا لي...

أنا فتاة في السادسة عشر من عمرها أدرس في الصف الأول الثانوي ... مشكلتي بدأت منذ عامين تقريبا...مع عمي الذي يكبرني بعامين فقط ..مذ كنت في الصف الثاني متوسط...فعمي على حد قوله يحبني حبا جما مبررا ذلك بأنني جذابة بأنني أختلف عن بقية الفتايات في عائلتنا...

أنا أسكن مع أبي وأمي واخوتي في الدور العلوي من البيت بينما يسكن جدي وجدتي وأعمامي الذكور في الدور السفلي ولا يوجد فتاة ناضجة في البيت سواي...أنا الشابة الوحيدة..أما أخواتي فكلهن صغار...

أعود لمشكلتي...عمي هذا في بادئ الأمر كان يأتي إلي إلى غرفتي فيخترع المواضيع ليتحدث معي وبما أني كنت حديثة السن فكنت لا افهم مقصده فكنت أبادله الحديث....وبعد فترة من الزمن صارحني بحبه... أخذ يمارس أشياء غير مقبولة بالنسبة لي لكنني ضعيفة فلم أكن أستطيع أن أمنعه خاصة وهو طويل وعريض..وأنا نحيفة وقصيرة شيء ما...

أمي لا تتحجب منه وهذا ما جعله يدخل ويخرج بلا رقيب ولا حسيب وهي كثيرة الخروج من البيت... بدأت أغلق على نفسي الباب في غرفتي..فلم يعجب ذلك والدي فأخذ مني المفتاح ...أما عمي فكان يقبلني في وجهي قبلا تترك أثر واعذروني على صراحتي لكنني فعلا أعاني...فلم أكن أعلم انه شيء نكر أن يبدو على وجه الفتاة التي لم تتزوج مثل هذا .. فكن معلماتي يرمقنني بنظرات غريبة حتى أن إحداهن استدعتني لتسألني عن إذا كنت مخطوبة أم لا..حتى وصل بعمي الأمر أن هتك عذريتي.. وهدر كرامتي ثلاث مرات....لم استطع أن أكتم خبري...فحزني بدا واضحاً في عيني..فأقدمت إلى معلمة في مدرستنا وأخبرتها بالأمر..لكني لم أخبرها أنني لست عذراء.... هذه المعلمة نقلت الخبر إلى مديرة المدرسة وتلك بدورها أخبرت أمي ...وأمي نقلت الخبر إلى والدي... فاستدعاني والدي بشكل همجي... وصراخ مما جعلني ارتجف خوفا منه فهذه أول مرة أرى والدي غاضبا بهذا الشكل ..وكلمني كلاما عنيفا جداً.بأسلوب قاسي جدا جدا جدا ....فلم يبق في عيني دمع إلا ذرفته ...فقطعت قسما علي نفسي بأن اقول بأن عمي لم يفعل شيئا مهما فعل بي...بسبب اسلوب والدي بعدها بفترة جائتني امي وكان وقت امتحانات ..فأخذتني رغماً عني إلى المستشفى..لتتأكد من عذريتي مما جن جنوني ورفضت أن أخضع للفحص وعدت إلى المنزل من دون أن أفحص..

لا أريد أن أطيل عليكم لكن أنا مستعدة لأي استفسار...

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:

أهلا ومرحبا بك ... ونقدر لك ثقتك في موقعنا .. ونرجو  أن نقدم لك ما يعينك على هذه المشكلة العظيمة التي أوقعت نفسك فيها .

نعم لقد أوقعت نفسك بنفسك في هذه المشكلة ثم تسألين عن الحل ! لقد سمحت لعمك المراهق أن يتسلل إلى غرفتك خلسة ويتداول معك الأحاديث والحكايات المشكوك في غايتها كما وصفت لنا في رسالتك ، بل وتسمحين له أن يعبر لك عن حبه المنحرف لك دون أن تردعيه أو حتى تنكرين عليه هذا الحب الذي لا تقبل به النفس الإنسانية ذات الفطرة السليمة . مما جعله يتمادى معك وينال منك القبلات ثم يزداد تماديا فيزني بك ويكرر فعله المشين ثلاث مرات وأنت في صمتك ، وكأن نفسك قد طاب لها هذا الفعل ! أين صوتك ؟ أين صراخك ؟ ألم تحاولي منعه بصوتك على الأقل خاصة أنك في بيتك ولابد من سامع لاستغاثتك حتى وإن خلا منزلك من والدتك في غالب الأوقات  .    

 كان الأجدر بك أن تخبري أمك عن تصرفات عمك المنحرفة من البداية ، وتشعريها بخوفك من أفعاله المريبة وتلتمسي من النصح وتطلبي منها الحماية من خطر فادح سيقع بك . ولا تتعجبي من غضبك والدك الشديد مما حصل ، فما صدر منه شيء متوقع من أب غيور مسئول أمام الله تعالى عن شرفه وعرضه ، فلقد علم بمصيبة وكارثة أسأل الله أن يلهمه الصواب ويعينه على ما أصابه .

والغريب أنك تواجهين غضب والدك بتحدي كبير و إصرار على كتمان أي شيء يحدث مستقبلا مع عمك ! وكأنك تشاركين عمك راضية فيما يفعل ! بل وتقطعين على نفسك قسما بإبراء عمك من أي تحرش أو زنى أو مهما فعل . ومن قال لك أن قسمك هذا جائز ؟ ومن أخبرك أن المسلم له أن يعبث كما يشاء ويتصرف كما ترغب نفسه الأمارة بالسوء ؟ ! ألم تسمعي عن الحدود الشرعية للزناة ؟ ألم تسمعي عن السجون للنساء والرجال ؟ ألم تسمعي باليوم الآخر الذي نحاسب فيه ونجازى على كل ما فعلنا ؟ أعتقد أن كل هذا غائب عنك . وكان الأجدر بك أن تذرفي كل دمعك بسبب تصرفاتك ورد فعلك مع عمك بدلا أن تذرفيه بسبب غضبك والدك الذي هاله ما حدث ! .    

حتى وإن كنت صغيرة في السن فإن هذا ليس مبررا للعصيان وطاعة الشيطان . وأنت مع صغرك سنك كما أخبرتنا في رسالتك إلا أني أرى أن أسلوبك في الكتابة والتعبير على المشكلة بهذا الوضوح يدلنا على أن عقلك ومستوى تفكيرك أكبر من سنك ! .      

 ولكي تحافظي على عرضك الذي سوف يسألك الله عنه عليك أشير عليك بالآتي :

  - طلب الحماية مباشرة من والدتك ، وعدم التردد في إخبارها عن أي سلوك سيء يأتي به عمك ، بل واجعلي والدتك تشعر بمدى الخطر الذي يحيطك بك .  

 - امنعي عمك من أي محاولة للتحرش بك . ولا تسمحي له بالاقتراب منك . ويمكنك أن تطلبي من والدتك أن تبحث مع والدك هذه المشكلة كي يمنع أخيه (عمك) من ممارسة مثل هذه التصرفات المنحرفة ، ويوفر له الرعاية الدينية التي تساعده على عدم ممارسة زنا المحارم .

- عدم التحدث عن هذا الأمر مع زميلاتك بالمدرسة أو أي شخص آخر سوى والدتك ووالدك ، واعتقد أن والدك سوف يناقش معك الأمر عندما تهدأ نفسه ، فلن تجدي من يحميك كوالديك .    

                               حماك الله ورعاك    

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات