حبي القديم يهدد حبي الجديد .
20
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بداية اشكر لكم جهودكم في مساعدتنا والاهتمام بمشاكلنا وجعلها في ميزان حسناتكم وجزاكم الخير عنا
لقد قررت بعد تفكير ان اكتب مشكلتي واعتقد هي عبارة عن تراكمات في نفسي واصبحت تتعبني واتمنى نسيان بعضها واصلاح بعضها
 
انا زوجة وام ل3 اطفال واحب زوجي واهتم بوجوده في حياتي وتقبلت حياتي الزوجية بمرها وحلوها لكني للأسف قد مررت بتجربة حب  قبل زواجي أثرت في نفسي فقد احببت شاب عن طريق النت واعتقدت حينها انه هو الحب العميق ومن المستحيل ان ابعد عنه فقد نشأت علاقتي بالنت اولا نتيجة فراغي بعد تخرجي مع العلم اني انسانة اخاف ربي كثيرا وكنت حريصة على خلقي وديني وكان يضرب بي المثل بالعقل والدين وكنت حريصة على دراستي فكنت اهرب بها من مشاكل وتفكك عائلتي
لكن بعدها وجدت تسليتي بشبكة الانترنت وبالتشات وكأني اعيش فترة مراهقة متأخرة عندها كان للشيطان مدخل في حياتي

 فقد وجدت ذئاب الشات ومن يريد ان يصطاد البنات فقط فلقد كنت ادخل باسم ولد خشية على نفسي لكني وجدت هذا الشاب المحترم طيب الكلام وخفة الدم شدني ذلك وتعرفنا اكثر عن طريق موقعه الرائع  وتطورت علاقتنا الى التلفون مع اني كنت ارفضها بشدة باختصار الى ان  عشت معه قصص الحب والخيال والشيطان ثالثنا وطلب خطبتي من اهلي  وكنت قد اخبرت امي ونصحتني انه من المستحيل ذلك لكني عشت الأمل وكان شئ في نفسي انه لا بد من النهاية الحلال والمحاولة لم ادرك انه مابني على باطل فهو باطل وهي الحقيقة التي اكتشفتها بعد ما انتهت علاقتي به بعد مشاكل  رفض اهلي خطبته واهتزت صورتي امامهم وكنت مقتنعة بسبب رفضهم ولا داعي ان اذكر الاسباب لكن كان قلبي يتمزق لأني كنت اعشقه بجنون كما هو فقد كان حنونا جدا ومتفهما لمشاكلي وتفكيري و كنت افضله زوجا وشريكا لحياتي حينها

لكن شاء الله سبحانه ان يأتي وقتها خطبة زوجي لي وتم الزواج باسرع مايمكن هربت معه من ذكرياتي وكنت احس بتأنيب الضمير الشديد وخوفي من معرفة زوجي ماضي حاولت ان احب زوجي فعلا احببته وادركت ان حب الزوج اطهر واجمل وانه هو من احترمني ورقاني هو الوحيد الذي يستحق حبي الا ان زوجي فيه انانية أي رجل شرقي فمنذ بداية زواجي واجهتني مشكلة في علاقتنا الخاصة الحميمة فقد كنت اهتم بارضاء زوجي فقط وكأني اعاقب نفسي الى ان مرت السنين وانا  مازلت اعاني من عدم احساسي بأي مشاعر نحو تلك العلاقة بل زاد ذلك تعقيدا عصبيتي زادت وتوتر وضغوط  الى ان واجهت زوجي بمطالبي  

انا مررت بمشاكل في التأقلم مع نفسية وتفكير زوجي واهله ايضا كما الحال في كثير من البيوت لكني احب زوجي كثيرا وهو ايضا يحبني ويحتاجني في حياته فاتمنى ان انجح علاقتنا فقد دخل في نفسي اليأس واصبح زوجي يرجو ان اكون امرأة باحساس طبيعية انا لا ادري هل هذه تنيجة تعقيد حياتي وذكرى سيئة من ماضي الذي اعتبره غير محترم وجانب مظلم لا احب ان اذكره ام هناك جوانب اخرى يجب ان اعالجها واحب ان اضيف انني ذهبت مع زوجي لطبيبة مختصة ولم انجح وقرأت عدة كتب علني اجد الحل دون فائدة

اتمنى ان اجد لديكم حلول لم اجدها وانا اسفة على الاطالة لكني حرصت ان اذكر كل امور حياتي بجوانبها المظلمة والمشرقة
وجزاكم الله الخير الكثير

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السلام عليك أختي الفاضلة ، وأشكرك  ثقتك بنا ولجوئك إلينا ، وأدعو الله أن يوفقنا لخدمتكم وأن يوفقك ويهديك سبل الرشاد والخير والإسعاد . وبعد :

فهناك جوانب في مشكلتك يبدو لي عدم وضوحها ويبدو أن من مشاعرك النفسية عدم ذكرك لها وهي لماذا أقمت العلاقة السابقة من الأساس ؟ ولماذا أنهيتها ؟ وما أسباب الإنهاء بشكل دراماتيكي ؟ وهل هي إلى هذا الحد ذكرى مؤلمة ؟ أم أنك تهربين منها ؟ وقد هربت منها بالفعل بزواجك السريع جدا كما تذكرين .

ويبدو أنه نظرا لذلك حاولت بالفعل معاقبة نفسك أولا بحرمان نفسك من حقوقك الطبيعية واستمتاعك مع زوجك حتى بعلاقتك الحميمة معه ، والأغرب أنك لم تهتمي بذلك إلا بعد فترة طويلة - أي بعد إنجابك ثلاثة أطفال - ، فأين كنت ؟ ولماذا لم تحاولي أن تتفاهمي مع زوجك من البداية ؟ ولماذا لم تحاولي أن تجدي التوافق الزواجي والجنسي والعاطفي معه وتتفاهمي معه في ذلك ؟
أرجو أن تصارحي نفسك وأن تحاولي بكل صدق أن تنفضي عنك غبار الماضي وحاولي أن تتفاهمي مع زوجك في أمور حياتك وتتصارحي معه في كيف أن تتلاقيا في السعادة ؛ لأن الحياة الزوجية لا تقوم على حساب طرف من الأطراف ولا من جانب واحد ، ولا بد من أن تجدا لنفسيكما طريقا مشتركا تتلاقيان فيه لتسعدا بعضكما البعض عن حق ولتتداركي ما فاتك

وحاولي أن تبدئي من جديد وقومي بإسعاد زوجك عن حق من خلال إسعاد نفسك معه وشعورك بسعادة حقيقة في حياتك ومشاركتك وإشباعكما النفسي والعاطفي والجنسي وكذلك من خلال أولادكما الذين هم أحلي ثماركما . وأفهمي زوجك ذلك وتفاهمي معه واقتربي منه وتقاربي معه . وإن شاء الله ستكون النتيجة مبهرة .

وأدعو الله لك بالتوفيق والسداد وهناءة وراحة البال والسعادة وحسن العاقبة .
 والسلام عليك مع تقديري واحترامي .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات