أريد بوصلة !
12
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
عندما تخرجت من الثانويه العامه، كانت أمنيتي أن أدخل الجامعه،وحددت القسم الذي أريده..
ولاكن المصيبه عندما رأيت نسبتي على الإنترنت بنسبة 80% .

عندها تحطمت أمالي، لاتسمح لي ولاحتى الدخول مع عتبة الجامعه.عندها لم يبق لي إلاَّ التوجه إلى إحدى الكليات مرغمه..وللأسف أيضاً قبلت ولاكن إنتساب، ومع قسم لا أريده منذ طفولتي..

أحس بأن مستقبلي ضاع، أستخرت قبل التسجيل، ومازال قلبي متعلقاً بالجامعه مع تردد.
أستخرت مرة أخرى وأزداد تعلقي بالجامعه أكثر..
أحس بأن مستقبلي تقطعت حباله التي توصلني إلى الأمل والهدف الذي رسمته..

دخلت إلى الكليه التي سجلت بها، أزداد كرهي لها بعد الإستخاره أحس بأنني أحمل عبئاً ثقيل على ظهري.
عندها قالت لي إحدى الأخوات بأنها تعرف طالبه دخلت في القسم التي تريده ولاكن بدفع مال المستوى الأول
ومع الحصول على المعدل المطلوب يمكن بعد ذلك الإكمال..

عندها أسرعت بلا تردد على الإنترنت علني أجد نوراً للأمل..
ولاكن للأسف أغلق الباب مرة أخرى وذلك بسبب المبلغ الكبير الذي وضعوه...
لاأدري ماأفعل...أريد أن أترك هذه السنه لأبحث عن عمل وعندها أصل إلى المبلغ الذي وضع..
وأمي تريد مني أن أتركها، تقول لن تحصلي على درجه مرضيه (يعني منك بناجحه) وانتي إنتساب..
ومع ذلك فإنني لاأحب القسم الذي دخلته مرغمه لأنه لم يبقى إلا هو.

يعني لو أنه قسم عادي ماقلنا مشكله،لكن طحت في القسم الذي لاأحبه..سبحان الله..
لاأدري ماأفعل هل أستمر في قسم لاأحبه وكيف سأستمر فيه وأنا لاأريده وإنتساب بعد.
أو أترك الدراسه مره وحده..

أحس بأنني تائهه في صحراء لاأدري إلى أين أتجه، ولا أملك حتى البوصله لتدلني على الطريق الصحيح.
عندما أرى الطالبات يدخلن مع أبواب الجامعه، وقسمي الذي حددته، أحس كأن قلبي يتقطع، ويجف حلقي.
كأنني أحسدهما على ذلك، أحس بأنني سأهدم الجامعه بعيني، من كثرت تمنياتي بها...
عندها أستعيذ بالله من الشيطان، وأذكر الله، ماشاء الله تبارك الرحمن.
اللهم وفقهم في دينهم ودنياهم، اللهم وفقهم في دنياهم وأخرتهم.

أريد البكاء ولاكنني أمنع نفسي من ذلك...لاأريد أن يراني والداي ويتحملان بعضاً من المسؤليه...
أبتسم في وجهيهما وقلبي يتقطع من الداخل، أضحك لهما وتصرخ أهاتي من الأعماق
أتظاهر بالمرح مع ثقل جسمي بالهم، أتظاهر بالفرح مع ثقل تعابير وجهي للبكاء..
أفرح بهما عندما أراهما يبتسمان ..

وأنا أكتب لكم هذه الرساله أحس بأن دمعتي تريد أن تسلك طريقها لسقوط..
أرجوكم..
أتمنى الإسراع في الرد...

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله .
قدر الله وما شاء فعل . أنت حاولت ولا أعلم هل كنت مجتهدة ، وبالتالي لم يحصل نصيب فلا تثريب عليك ، وهذا نصيبك . وأما إن فرطت فلك حق أن تندمي ولات ساعة مندم .

والآن المطلوب أن نتعامل مع الواقع فإما أن تكملي في القسم الذي لا ترغبين فيه من أجل التحويل إلى القسم المطلوب ( وهذا غير مضمون ) وإما ترك الكلية والبحث عن الدراسة في جامعة مفتوحة أو عن بعد . وإن لم يكن كذلك واحتجت للعمل فلا بأس والجامعة وإن كانت مهمة فليست نهاية المطاف فالعلم لا حدود له .
وبالتوفيق .

مقال المشرف

في العيد .. كيف الصحة؟

عيدكم مبارك .. وأسأل الله تعالى لي ولكم ولحجاج بيته القبول..
كلنا ننتظر ابتسامات أحبابنا في الع...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات