لا يزال يشك بي رغم توبتي .
39
الإستشارة:


أنا فتاه متزوجة من 8أشهر وكنت على علاقة سابقة مع احد اساتذتي في الجامعة فقد وقعت في حبة وفتنت به رغما عني  وكانت مجرد أحاديث عبر الهاتف مع العلم اني من أسره محافظة ومتدينه  وقبل زواجي ب 3 شهور تخلصت من هذه العلاقة وأصبحت أتحدث مع زوجي

وللاسف انصدمت منه كثيرا في هذه الفترة فهو كان يطلب مني الخروج معه دون علم أهلي وكنت في البداية أرفض رفضاً قاطعا فأخذ يقنعني بأنه زوجي وأن طلبه شرعي وليس طلب حرام وأخذ يضغط علي حتى أبديت له الموافقة وأنا من الداخل لست مقتنعة وبدأت أتهرب من طلبه باختلاق الأعذار في كل مرة يطلب مني وأكثر ما صدمني منه ليس الطلب بعينه و لكن رده القاسي عند رفضي حتى أنه في ليلة زواجي كان يرسل لي رسائل توبيخ وكان يقول لولا كلام الناس وشماتتهم بزواجي من فتاة من قبيلة أخرى لألغى الزواج

 وتم الزواج وكنت أعاملة بكل اخلاص وحب الا انه كان في أغلب الاحيان يسىء الظن في كلامي ويشك في تصرفاتي دون علمي بذلك علما باني كنت اتصرف بعفوية وتلقائية ولكن هو طبعة السائد مع جميع الناس وبعد فتره شهرين اصبح يستمع الى مكالماتي الهاتفية عن طريق تسجيل المكالمات وللاسف بعد فتره 3أشهر من زواجي عاودت محادثاتي مع أستاذي لمدة شهر.. وبعدها أراد الله ان يكشف زوجي الموضوع وطلب مني مصارحتة وقمت بذلك بالفعل ولكنه اختار الاستمرار بحياته معي واكمالها بعد أن وعدته بعدم الرجوع الى فعلي مره أخرى وتبت الى الله وأسأل الله ان يتقبل مني واتقفنا سويا أن نطوي صفحة الماضي ونبدأ حياه جديده لانه سبق وان كان له ماضي عريق في الفساد هنا وفي أثناء دراسته في الخارج...

مازال زوجي يشك بي وبكل مكالماتي التي أجريهاحتى مع أهلي ,أصبح يشدد علي في خروجي وفي دراستي التي طلب مني تركها وقد تركتها لاجله .

ومع ذلك كنت أصبر وأقول ان موقفه طبيعي جدا ولعل الله عجُُِل لي بالقعوبة في الدنيا ولكن مايزيد الامر صعوبه ان لديه عيوب كثيره لاأطيق احتمالها منها1-غضبه وانفعاله الشديد لدرجة نفور كل من حوله منه سواء أهل أو زملاء في العمل
2-لسانه السليط وداء الشتم واللعن بدرجة كبيره لا ابالغ فيها وهو معترف بانه مبتلى بهذا العيب من قبل زواجنا.
3-انتقاده لكل من وحوله والنظر اليهم بتعالي
4- أما هذه الصفه فهي التي استغربهاان تصدر من انسان يقال بانه متدين وملتحي وهي طلبه لي بمداعبة صديقاتي جنسيا بمرأى منه وتعلقه بمشاهة الافلام الاباحية علمابأني لست من مؤيدي هذه الامور بل أشمئز منها فهو متأثر بشدة من طبيعة الحياه التي قد عاشهافي الخارج.

فأنا والله في حيرة من أمري ولا أعرف ماهو التصرف الذي يجب علي اتخاذه ومع هذا حاولت وحاولت ان أحبه ولكن عجزت وليس بيننا أولاد...
أرجو افادتي فأنا والله بحاجة ماسه لرأي سديد.
     

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم ، والحمد لله رب العالمين . اللهم اهدنا لأحسن الأخلاق , فإنه لا يهدي لأحسنها إلا أنت, واصرف عنا سيئ الأخلاق فإنه لا يصرف عنا سيئها إلا أنت . والصلاة والسلام على سيد خلق الله محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين .

أنيستي العزيزة : مشكلتك ذات شقين , الأول يتعلق بك والآخر يتعلق بزوجك , سأبدأ معك :
من الواضح من خلال كتابتك بأن العلاقة بينك وبين زوجك ليست قائمة على أسس سليمة , حسب فهمي من خلال رسالتك التي اكتنفها بعض التناقص والغموض كما سيتضح من الآتي :

- وقعت في حب مع أستذك الجامعي وفتنت به من خلال المكالمات الهاتفية بالرغم من أنك من أسرة محافظة ومتدينة .
- بحمد الله وشكره لقد تخلصت من هذه العلاقة قبل زواجك بثلاثة أشهر .
- وعاودت العلاقة مع أستاذك الجامعي بعد ثلاثة أشهر من زواجك .
- استمرت العلاقة لمدة شهر كامل وأنت على ذمة شخص آخر , بغض النظر عن تصرفاته وسلوكياته .
 
أرجو أن تتأملي وتلتزمي - ابنتي الحبيبة - بما سأورده لك :

1. إن الزواج نعمة عظيمة , ورباط شرعي مقدس لا ينبغي أن تتلاعب بهذا الميثاق الغليظ , وهو شراكة بين زوجين جعل الله بينهما مودة ورحمة .

2. عليك بالتوبة النصوح , والرجوع إلى الله سبحانه وتعالى وكثرة الاستغفار والعزم على عدم العودة إلى مكالمة أي شخص أجنبي .

3. اتقي الله وتقربي إليه بالأعمال الصالحة لأنه - يا ابنتي العزيزة - عندما تضيق بنا السبل وتغلق أمامنا الأبواب نبتهل إلى قيوم السماوات والأرض الذي بيده مفاتيح كل شيء ، وعليك بالدعاء ثم الدعاء ثم الدعاء آخر الليل واسأليه أن يحبب إليك زوجك وأن يصلح شأنكما وأن يجعل المحبة والمودة ترفرف على عشكما.

4. ألغي كل التعبيرات السلبية التي ذكرتها عن زوجك ورفيق دربك ( غضبه وانفعاله الشديد, لسانه السليط, انتقاده لكل من حوله,.....إلخ ) واستبدليها بأفعال ايجابية وستجدين فيها الكثير عند زوجك واستثمريها لصالح زواج ناجح إن شاء الله تعالى .

5. صوني غيبة زوجك وحافظي عليه وكوني كالزوجة التي وصفها عليه أفضل الصلاة والسلام ( إذا غاب عنها ( الزوج ) حفظته في ماله وعرضه ) .

6. أهدي لزوجك وسائل معينة لتثقيفه ( مقروءة ومسموعة ومرئية ) حول موضوع الزواج وأهميته .

7. حاولي أن ترجعي للدراسة ولكن ليس في نفس الجامعة إما عن طريق الانتساب أو الالتحاق بكليات البنات , ولا تفرطي بالدراسة .

أما فيما يتعلق بالشق الثاني المتعلق بزوجك :

1. إن زوجك له الحق في التشديد عليك من ناحية استخدام الهاتف صونا لك وخوفا عليك من الاستغلال .

2. اجلسي مع زوجك جلسه محاورة ومصارحة حول السلوكيات التي يطلبها منك والمخالفة للتشريع والدين , وحاولي أن تقنعيه أن هذه التصرفات لا تليق لا دينا ولا عرفا .

3. أخبريه أنه لا حرج في الذهاب إلى طبيب نفسي لأنه إذا كان ما لدى زوجك شذوذ يمكن معالجته من خلال بعض الجلسات العلاجية مع أطباء نفسيين .

أسأل الله الكريم أن يصلح حالك وحال زوجك وأن يؤلف بين قلبيكما .. الهم آمين .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات