أرجوكم أريد أن أكرهه !
40
الإستشارة:


مشكلة أريد لها حل


أنا فتاة أبلغ من العمر 26 سنة جامعية وموظفة كنت من الصبا أحلم بشاب حنون وعطوف ويحبني ومثقف وعلى درجة متوسطة من العلم ولك يدر في ذهني أن يكون وسيماً أو غنياً لأن هذا لايهم بالنسبة لي تقدم بي العمر وتخرجت وعملت وأنا أحلم بذلك الشاب ولكن لم يأتي دعوت الله ليلاً ونهاراً أن يرزقني زوجاً صالحاً ولكن الله لم يشأ بعد على الرغم من أني على مستوى متوسط من الجمال ومن حولي يعتبرونني جميلة ومن يعرفني عن قرب يقولون لي بأني كاملة والكامل وجهه من مال وجمال وحسب وسمعة ممتازة ومحبوبة من كل اللي حوالي انتقلت من وظيفة إلى أخرى دون تغيير في حياتي وفكرة الاقتران بزوج تداعبني حتى بت أحلم بها وأفكر بها في كل لحظة حتى أني أصبحت اعتزل الناس ولا أفكر في الاقتراب من أحد فحالتي النفسية تنهار وأبكي ليلاً والأغلب أبكي بدورة المياه ولا أجد من أحكي له معاناتي فلا صديقة أثق بها ولا أم تتفهم ولا أخت وأكتم بداخلي ولا أجد سوى الدموع

وعندما يتزوج أحد معارفي أو أقاربي أبكي بالأخص عندما يكونوا أقل مستوى مني في كل شيء وأنا ولله الحمد لا ينقصني شيء سوى الاستقرار النفسي حتى بت أذوب في قراءة القصص الغرامية والتي تتحدث عن حبيبين وأتخيل نفسي مع زوج المستقبل واستمرت حياتي هكذا إلى أن دخل في حياتي مدير المعهد الذي كنت أعمل فيه واتصل بي في المرة الأولى على أنه يريد مني أن أخطب له أحدى زميلاتي في المعهد ووافقت أن اكلمها بأخذ رأيها في الاقتران بزوج متزوج وعندما رفضت أوصلت إليه الرد وتفاجئت بأنه طلب مني أن ابحث له عن امرأة أخرى فهو بحاجة إلى التغيير رغم أن زوجته لم تقصر معه في شيء واستمرت مكالماتنا ما يقارب الثلاث سنوات كنا نكلم كل ليلة وندخل في مواضيع مختلفة دون تعدي الحدود في الكلام والفترة الأخيرة بدأت تقل مكالماتنا وأصبحت نادرة ولكن مشكلتي تكمن في أني كنت ارضي غروري واشعر بالزهو والفخر عندما يمتدحني ويقول عني أني حكيمة وعاقلة وانه على معرفته بنساء كثيرة إلا أنه لم يجد امرأة في مثل عقلي ورجاحة فكري

ثم في هذه الأثناء تعرفت على شاب عن طريق الانترنت وتكونت بيننا علاقة حميمة وصرت متعلقة به لدرجة أنني كل ليلة أتحدث إليه وكنا نعيش لحظات جميلة حتى صدمت بمعرفة من يكون وتأكدت بأن أسرتي لايمكن أن تقبل باقتراني به لان أسرته من عائلة لايمكن إعطاءه ابنتهم ولكن أنا من ترددت في الاقتران به وحاولت الخروج من حياته لأنه يصغرني في العمر وهو لم يكن يفكر بهذه الطريقة فهو أحبني بصدق ولم يفكر في إيذائي وكان حريصاً علي وأن لا يكتشف أحداً علاقتنا وعندما عرفت مكان عمله أصبحت أرسل له الهدايا في المناسبات كعيد ميلاده وهو أيضاً أصبح يقدم لي الهدايا وأنا من يذهب إليه في مكان عمله وآخذ الهدية لأنه يعمل ويدرس في نفس الوقت

ثم بعد مدة عملت بمستشفى وكانت حياتي مستقرة وسعيدة بعملي وخفت مكالماتي مع الاثنين ولكن الذي حصل ودمرني أني تعلقت بشاب يتدرب لدينا بالمستشفى ويعمل بالمكتب المقابل لمكتبي وأحسست بالارتياح إليه ولم أبدر بالتعارف إليه ولكن كنت أموت شوقاً لرؤيته وكثيراً ما كنت أرفع رأسي وأجده يناظرني وهذا يبسطني كثيراً وأحببت عملي من أجله وكنت أموت شوقاً لظهور الصباح حتى أراه ثم بدأ بيننا مجرد سلام ثم كلام ثم بدأ الاستلطاف وبدأ بيننا العمل مع بعض وأصبحت قريبة منه وأنا سعيدة لذلك ثم بدأنا نتحدث بالجوال لساعات ليلاً وكنت أقدم له كل ماكان يتمناه على حسابي الخاص وهو كان سعيداً وعندما لا اتصل به أو أرسل كان يتصل ويظل ينتظر مني اتصال حتى الساعة الثانية ليلاً وكنت إذا خرجت أتوق شوقاً للرجوع حتى أتحدث إليه أو لا اخرج حتى لااضيع دقيقة واحدة دون مكالمته وكان يتلهف لسماع صوتي وكنت اشعر بذلك من نبرة صوته وأنا كنت سعيدة كثيراً معه وأصبحت حياتي لها طعم ومذاق جميل لم اشعر به من قبل واستمر بنا الحال هكذا إلى أن في مرة من المرات شعرت أنه لا يريد أن يرد على مكالماتي وعندما سألته قال لي انه لا يريد أن يكلفني أكثر ففاتورة الهاتف أتت بمبلغ كبير مما يجعل راتبي ينتهي بسرعة وعندما كنت أقدم له هدية كان يشكرني ويخجل من عطائي

وكان بين فترة وأخرى يقدم لي هدايا ثم قطع وعندما أقدم له شيء لا اسمع منه حتى كلمة شكر وكنت اكتب فيه الشعر وكان يسعد كثيراً بذلك وكان يرد علي بكلمات تسعدني كنت اسمعها أو يكتبها رغم انه لا يكتب الشعر ولكنه كان يهتم بما اكتبه بعد ذلك مهما كتبت وطلبت رأيه لا يرد علي ولا يعير الموضوع أي أهمية حتى تعبت وقلت سأخرج من حياته ولكنني فشلت في نسيانه بل بالعكس ازددت حبا ًوتعلقاً به في منتصف العلاقة كان يلمح لي بحبه وانه مثلاً عندما قلت له أنني قصيرة قال لي المراة تكون أحلى اقصر من الرجل وهو يغمز لي فشعرت انه يلمح لارتباطنا ببعض وشعرت بالراحة وازداد تعلقي به وكان دائماً يقول لي بأنه جائع للحنان والمحبة وكنت أقول له لو كان بيدي لعملت ما تريد إلى أن جاء يوم وقال لي أن أطرافه باردة ولم اشعر بنفسي إلا ويديه بين أناملي لأدفئها وهو سعيد بذلك ثم ازداد الوضع إلى أننا احتضن بعض وقبلنا بعض بالفم ومن ذلك الحين بدا يتغير رغم انه كان سعيد جداً .

حينها أخبرته أن ماتم بيننا خطا المفروض أن لايتم وهو قال انه يفكر بنفس الكلام وبقينا على اتصال فترة بسيطة ثم أصبح لا يرد على مكالماتي ولاياتي للسلام علي صباحاً وتوديعي عند خروجه كما كان يفعل في السابق وأنا لم اعد أستطيع التركيز في عملي فقلبي وعقلي معه ولم أرى أي شخص أمامي فهو امتلك كل شيء رغم وجود من يحاول طلب ودي ولكني كنت لاارى غيره في يوم أحببت أن اتاكد من مشاعره كذبت عليه وأخبرته انه هناك شخص متقدم لي وأنا مترددة بالموضوع لان قلبي معه هو كان في اعتقادي بأنه سيعود لي ولكنه ابتعد وقال لي بأنه لا يريد أن يكون السبب في عدم تفكيري بشكل صحيح وندمت على هذه الكذبة التي أبعدته بدل أن تقربه وتدمرت نفسيتي لحظتها كنت اتصل ويرد ثم يغلق الجوال وأرسل ولا يرد وفي مرة بعد اسبوع من المحاولات رد علي ولم استطع منع نفسي من البكاء وهو يسمع بكائي وأنا أقول له محتاجة إليك لا تبعد عني ولكنه لم يرد وعندما خنقتني العبرة ولم استطع أن امسك حالة البكاء أغلقت الجوال وبكيت إلى أن ارتحت فعاودت الاتصال به ولم يرد وفضلت في المحاولة دون جدوى وبقيت على ذلك الحال مدة حتى أني فقدت الأمل في استرجاعه ونفسيتي ساءت والكل شعر بذلك إلا هو كنت اطلب رؤيته قبل أن يذهب إلى البيت وكان يعدني بأنه سيأتي ثم لاياتي

وابكي اذهب إلى دورة المياه وتصيبني حالة هستيرية من البكاء إلى أن قررت أن اخذ إجازة واذهب بها للعمرة علني ارتاح واكفر عن الذنب الذي ارتكبته وحينها شعرت انه بدا يرجع أخبرته بنيتي الذهاب للعمرة وهو قد اخبرني من قبل برغبته في الذهاب ولكن ليس لديه مبلغ يكفي فطرحت عليه فكرت أن يذهب معنا على حسابي عليه فقط محاولة اخذ إجازة بعدها اخبرني بأنهم رفضوا إعطاءه إجازة وبقينا نكلم بعض كذا يوم إلى يوم سفري بعدها لم استطع مكالماته طوال مدة سفري لوجود أهلي معي ولكن كنت أرسل له وهو لم يرد علي بأي رسالة ويوم أرسلت له بان يعطيني نغمة لأطمئن بها عليه ولم يرد حينها قطعت المسجات والاتصال ولكني لم استطع أبعاده عن تفكيري وعدت في شوق ومحبة له أكثر من الأول وعندما كنت في طريق العودة تفاجئت اتصال منه فرحت كثيراً وحينها شعرت بان بعدي عنه جعله يشتاق لي وحمدت الله انه استجاب لي دعائي لأنني حين أمسكت بالكعبة المشرفة توسلت إلى الله أن يوفق بيني وبينه بالحلال فهو توجد به كل المواصفات التي أتمناها وبقيت إلى اليوم التالي سعيدة جداً إلى أن وصلت واتصلت به وتحدثنا قليلاً ثم أتى ليسلم علي في أول يوم عدت فيه للعمل والكل لاحظ انبساطي وحينها لم أنسى أن أغرقه بالهدايا ولم أجد كلمة شكر أو تعليق وتغاضيت عن الموضوع وسعدت بأنه يرد على اتصالاتي ولكن ذلك لم يستمر سوى ثلاثة أيام كنت فيها اشتري له الغداء والهدايا التي سيقدمها في الحفل الذي سيقام لطفلة بالمستشفى حتى يشعر برجولته ولكنه كان فخوراً بالتفاف النساء حوله فلم يعرني أي اهتمام

وأنا عندما كان يوجد حفل كنت ارفع له طبق خاص به ولا آكل منه شيء وهو يعلم إني أفضله على نفسي فقد اشتريت له في عيد ميلاده الجوال الذي طالما كان يتمنى الحصول عليه ولكن الحالة المادية لاتسمح واشتريت لنفسي جوال بمبلغ اقل وأيضا عندما مر في أزمة مالية أعطيته بطاقة الصراف والرقم السري وقلت له خذ المبلغ الذي تريد فانا واثقة منك وهو كان سعيدا أن هناك من يقف بجانبه هكذا فهو لم يجد من أهله من وقف بجانبه وأصدقائه طلب منهم المبلغ سلف ولكنهم رفضوا وفي كل مرة أتحدث فيها إليه يقول لي انه لم يجد من يقف بجانبه إلا فلان وفلان ولا يذكرني معهم رغم أنهم غير مسلمين وأنا كنت أقف بجانبه كما يفعلوا هم ولكنه نسي كل ذلك لايتاخر عليهم في طلب تقديرا لمواقفهم وأنا حتى لا يذكر وقوفي بجانبه  وأنا قلت له أن توفر لديك المبلغ أرجعه وألا فانا لست بحاجة إليه على الرغم باني كنت بحاجة فعلا للمبلغ ولكني كنت أفضله على نفسي واعتقدت أن ذلك سيثمر فيه ولو حسبت المبالغ التي كنت اصرفها عليه لاتعد ولا تحصى فكل فترة كنت أعطيه هدية عندما اخرج للسوق لااعود إلا وقد اشتريت له شيء ولا اخرج للمكتبة إلا واشتريت له وهو كان سعيدا بذلك حتى أني في بداية علاقتنا اتصلت به اخبره أني بالمكتبة إذا كان يريد شيئا من هناك ورايته أتى مثل سرعة البرق للمكتبة ليراني ففرحت كثيرا

 فأشعرني ذلك بالزهو وانه يحبني فهو يحاول رؤيتي حتى في يوم إجازتي وحاول أن يعرف موقع بيتنا وكان يأتي إلى هناك وهو يكلمني بالتلفون وعندها كنت اشعر بأهميتي في حياته إلى أن تبدل الحال والآن أصبحت بلا حياة بلا روح فهو أصبح يستهين بمشاعري ولا يعيرني أي أهمية فانا اشعر بأنه باقاً علي حتى ينهي فترة تدريبه ويستفيد من عطائي الذي لااستطيع إيقافه رغم علمي انه بدا يستقلني واعلم انه خطا والآن حذفت رقم جواله وأنا أحاول أن لا اتصل به مرة أخرى ولكنني لا اعلم هل سأقاوم أم لا توسلت وتقربت غلى الله أن يزرع حبي في قلبه وأريده بالحلال لن أعود مرة أخرى واقبل بلمسي بالحرام إذا عاد لي وأملي برب العالمين انه لن يخيب دعائي فانا بحاجة ماسة له ولصدره الدافي .

المشكلة أنني اشعر أحيانا انه لا يزال يحبني ولكن الغلطة التي ارتكبتها معه هي السبب وأحيانا اشعر أن هناك فتاة أخرى اقتحمت حياته وبدت اكره كل الموظفات الذين أراهم معه ولااستطيع التعامل معهم بحيوية فانا اشعر أنهم اخذوا مني حبيبي .

وفي السابق عندما يعطى لنا عمل جماعي كان ينبسط كثيراً ويطلب مني أن نطيل في العمل حتى نبقى مع بعض فترة أطول أما الآن فهو لا يريد العمل معي وعندما أقول له باني سأساعدك يقول لي شكرا وهذا يجرحني ولكني اكتم داخلي فانا لااريد أن اخسره ولكن لم اعد اعرف كيف السبيل للوصول إليه فالذي عرفته عنه انه لا يحب النكد فصرت اكتم بداخلي ولا احكي له عن حالة الضيق والمعاناة التي أمر بها بسبب بعده وحاولت المقاومة ولم استطع وأنا في حالة نفسية يرثى لها مكتئبة وفي بكاء حتى تقرحت عيناي من البكا وصرت عصبية بصورة مذهلة ولم اعد أحب الكلام ولا الخروج لأي مكان وتغيرت أحوالي وطوال الوقت في بكاء ومنفردة عن الآخرين أو شاردة الذهن ولم تعد لي شهية للأكل ولا أستطيع النوم فالكوابيس تطاردني حتى بت اكره عملي واكره نفسي تعاملت معه بحسن نية وبصدق ولكني هذا ما لاقيته منه الصدود والجفا .
أنا لااريد شيئا سوى الاستقرار النفسي والشعور بالأمان فخوفي من المستقبل ومن كلمة عانس يطاردني حتى تصرفت بدون وعي مني .

وعندما عرفت انه يبني له شقة بكيت كثيرا وتمنيت أن تكون هذه الشقة لي وبيتي الذي يضمني معه حتى أني انتظر سماع صوته في أي لحظة ومحاولة ترقب سماع وقع أقدامه الذي أميزه من بين جميع الموظفين واسعد كثيرا بلقاؤه رغم جفاه إلا أني اشعر بالراحة من رؤيته .
أريد حلاً يريحني ويسعدني لأني لم اعد قادرة على بعده ولااستطيع البوح له بصراحة أني أريده زوجا لي فأنت قد كتبت له رسالة أخبرته فيها باني أحبه وانه على الرغم من انه فيه كل الصفات التي أتمناها إلا أني لن افرض نفسي عليه فقد لا توجد بي مواصفات فتاة أحلامه ولكني مستعدة لإسعاده بأي طريقة يريدها واني على استعداد لتلبية أي طلب يريده فهو من انتزع روحي وسلبني عقلي وقلبي وهو يعلم ذلك أصبحت أراه في أحلامي وهو يلبسني دبلة الخطوبة والجميع يحسدني عليه رغم عدم وسامته ولكن هذا لا يهمني فانا أفضل أن أكون أجمل من زوجي وهو يعلم أني أجمل منه فقد لمس شعري من تحت الحجاب وعلم بنعومته وكان يقارن بين بياض يدي واسمرار يده ونضحك معاً ورأى وجهي أثناء القبلة واخبرني أني جميلة كثير وناعمة بعكس ما تصور فهو يرى عيني فقط وعيناي من يراها يعتقد أني لست جميلة .

وفي البدء كان يخبرني عن نفسه انه ليس جميل وهذا كان ياثر على نفسيته عندما كان في المدرسة وجيرانه يقولون له ذلك وكنت اشعر بان نفسيته محطمة وانه كان يشعر بالنقص وكنت ارفع من معنوياته وأقول له أن الجمال جمال الأخلاق والأدب والروح وأنت لا ينقصك ذلك بل أنت أعظم رجل رايته وأنت بنظري شاب وسيم وجميل كنت أدعو له في كل لحظة واخبره عن حبي له وهو كان سعيدا بذلك انه رأى من يحبه دون أن يأخذ منه بل يعطيه دون اخذ وهو الذي تعود أن يعطي دون أن يأخذ وأنا أيضا أعاني من هذه الحالة فانا أعطي ولا اخذ ومشكلتي أنني ليس لدي صديقة أثق بها واخبرها بما لدي حتى ارتاح فلا أجد سوى البكاء والنحيب يريحني ولم ارتاح إلا بعد أن أتقرب إلى الله بالدعاء والتوسل بقضاء حاجتي بان يقرب بيني وبينه فهو القادر على كل شيء وأملي بالله أن يفرج عني همي وغمي واطلب منكم الدعاء لي فانا لااستطيع التفكير في غيره ولااستطيع أن أتصور نفسي في أحضان شخصا آخر غيره فانا أحبه بصدق وأحببته بعد معرفة تامة به وهو دائما يقول لي بأنه يتوق إلى امرأة حنونة طيبة دافئة وتعطيه قبل ساخنة وهو قد اخبرني عندما قبلني أول مرة أن قبلتي ساخنة وجميلة وانتظرت منه أن يقرر إكمال حياته معي ولكني اشعر بأنه لا يستطيع أن يحدد ماذا يريد وأنا ليس لي إلا الدعاء والتقرب إلى الله بان يفرج عني ويرجعه لي كما كان .
وأنا بحاجة لرأيكم السديد هل أصارحه باني أريد الزواج منه أم لا .

أيضا أريد أن أخبركم انه في السابق كان يخبرني عن أخوته وانه يريد أن يعرفني عليهم وانه يتمنى أن يتعرف على عائلتي أما الآن فبالخطأ يخبرني بشيء و يحاول أن لا يخبرني بالتفاصيل.
وأنا انهار وأضيع ولا اعرف ماذا اعمل
في السابق كنت اشتري له الشكولاته ولا يقبلها قبل أن آكل منها حتى تمر بين شفايفي ويصبح طعمها أحلى وكنت وأطعمته بيدي في عيد ميلاده وكان سعيدا لذلك وأطعمني بيده وكنت إذا أعطيته شيء يقبله لأنه لمس يدي وكان يقبل يدي وعندما يحلق ذقنه وأقول له نعيما يقول لي هيأته لتشتهي تقبيلها كنت ابتسم وأنا في سري أتمنى فعلا أن أستطيع تقبيلها ولكن كيف السبيل لذلك .

وكان يترجاني أن اطلب منه أي طلب وعندما قلت في أني محتارة رايته اتصل بي وقد عمل على الحصول على طلبي دون أن اطلب منه وعندما شعرت انه تغير قررت أن اطلب منه طلب لاتاكد أعطيته جهازي المحمول وقلت له انه يحتاج إلى أن اذهب به للمحل وبقي عنده اسبوع بعدها أرجعه لي وقال انه لم يوجد عنده وقت ولكن في نفس الوقت أراه يعمل مع قضاء حوائج الآخرين دون تردد ويخبرني بذلك دون أن يراعي مشاعري وحسست بالضيق من تصرفه ذلك وكنت في السابق دون أن اطلب منه يتأخر عن الذهاب لعمله من اجلي ويتأخر بالليل عن النوم من اجل الحديث معي وكنا نقضي ما يقارب الساعتين دون ملل بل كلانا يرفض إغلاق الهاتف أما الآن يتأخر من اجل الجميع إلا أنا يرفض ويقول لي انه تأخر عن العمل وإذا رد علي بالمكالمة يقول انه متعب ويريد أن ينام وهو يعلم مقدار خوفي عليه واني سأنهي المكالمة حتى ينام ويرتاح هو واتعب أنا كل ذلك وأنا ساكتة وعطائي له لم يتغير وحبي له يزداد وتعلقي به يزيد وأحاول أن اكره ولااستطيع أرى نفسي أحبه أكثر .

في السابق كان إذا رأى احد الشباب جالس معي حتى لو كان لعمل أرى الغيرة في عينيه ويتحدث إلي ويسألني في اللحظة المناسبة أما الآن فلا يهتم لوجودي .
كان يرسل على أيملي بأنه يعزني ويحترمني ويشتاق لي وإذا اتصلت عليه يسمعني صوته وهو يقول انه يشتاق لعيني وكل شيء بي ويتغزل فيني وفي ملابسي ويحرص على مدح كل جزء من جسدي والآن دائما يخبرني أني سمينة واحتاج إلى تنحيف مع انه الجميع يخبرني أن جسمي جميل وهو عندما كنت أقول له أني أريد أن اعمل رياضة كان يقول لي جسمك مثير وجميل اتركيه كما هو .
كان يتصل بي أكثر من مرة باليوم وكنت ابسط كثيراً لذلك .
وهو من أعطاني رقم جواله وايمليه في البدء كان يتصل على رقم العمل أما بعد ذلك أعطاني الايميل ويعطيني الوقت الذي سيدخل عليه وانتظره ولا يدخل ثم قرر أن يعطيني رقم جواله واخبرني انه كان معجب بي من أول مرة راني فيها وشعر أني غير النساء البقية وعندما كنا نتحدث لبعض قال لي أن طريقة تفكيري مختلفة واني ذكية وطيبة وغيره من المواصفات .
كنت اخبره بكل شيء عن نفسي حتى من يتصل بي بالغلط أو من يرسل لي رسائل حب وإعجاب وكنت أمزعهم أمامه لأكد له أني لا يهمني غيره وأخبرته بذلك وتشجع هو بدوره وأصبح يخبرني ويريني الرسائل والهدايا التي تصل إليه وهو يقول لن أقابل صراحتك إلا بنفس الصراحة وقال لي أني من علمته طعم الحياة وانه يريد أن يترك انطباع طيب عن نفسه لدي وان لا أتذكره إلا بخير .

كنت عندما اسمع جوالي يرن اذهب مثل المجنونة بسرعة وفي مخيلتي انه من يدق علي أو عندما يصلني مسج وأصاب بخيبة الأمل عندما لا أراه هو .
والمشكلة أني فقدت الرغبة في العمل ولم يعد لي الحماس السابق وصرت ابحث عن مكان آخر لأعمل فيه وأنساه ولكني لن أستطيع فانا في كل مرة يتجدد الأمل لدي باني سأراه وسيعود لي كما كان وهذا بثقتي أن الله لن يخيب دعائي .
فانا فتاة على خلق وسمعة جيدة ولا اعلم كيف خطئت معه ولكن حبه الذي أعماني عن كل شيء فكرت بان ادخل طرف آخر يتحدث إليه ويخبره بحاجتي إليه وباني أحبه وأريده لنفسي ولكني لا أجد الشخص الذي أثق به .
وأيضاً أصبحت قلقلة من أجله فأنا أرى الأغلب يلتفون حوله لاستغلاله وقد حذرته ولكنه لا يفكر يحاول يعطي الجميع رغم انه لا يمتلك المال من أجل يجعلهم يحبونه ولكنهم يستغلونه والآن هو غائب عنهم ولا يسألون عنه إلا عند الحاجة ولو رفض حاجة لهم يصبح عدو لهم وأنا أحاول الفت نظره وحذرته دون جدوى وهذا يحرق لي قلبي فانا اخدمه حباً فيه ولا أتردد في تقديم خدماتي له عندما يطلب مني شيء حتى لو كان لشخص آخر لا يستحق ولكنه لا يفكر ولا يشعر بما أعمله له  ولا يتقبل مني كلمة كما كان يفعل في السابق ولم يعد يفتح لي قلبه ودائماً يقول لي أنه تعود على الوحدة ويعرف تماماً أني سأحفظ سره وأخاف عليه أكثر مما أخاف على نفسي .

والمشكلة أني بت اكره مكان عملي واكره الرجوع للبيت واكتفي بالجلوس بمفردي والبكاء وتذكر اللحظات الحلوة التي قضيناها معاً وابحث عن شيء يجعلني اكره ولكني أحبه أكثر ماذا افعل أفيدوني بسررررررررعة .

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .
اختنا العزيزة : سلام الله عليك ، وبعد : اتركيه فورا وبسرعة .

أختي : كل فتاة تحلم بالرجل كما يحلم الرجل بالفتاة وكل له مواصفاته وأحلامه في شريك حياته لكن أولا لا بد من مراعاة ما يلي :

1- أن الزواج مكتوب عند الله ولا تبديل فيه ولا حيلة لك فيه فالكل قدره رب العزة عنده أن فلان سيتزوج فلانة فلماذا نتعب أنفسنا ولماذا البكاء في الحمام كثيرا ؟ وهل البكاء جعلك تتزوجين  ؟

2- تقولين إنك لا تجدين من تحكين له لا أم أو أخت قريبة منك يا تري هل نحن دائما ننتظر من الأخر أن يبدأ في الكلام معنا ؟ لماذا أنت لا تتكلمين معهم أولا وتقتربين منهم لعل عندهم من المشاكل ما هو أصعب منك وإذا تحدثت معهن تسير أمورك بهدوء أنت تحكين وهن يحكين وبهذا تسير الأمور بخير إذا استعنت بالله أن يحسن علاقتك بمن هن أقرب إليك .

3- قراءة القصص الغرامية وأحلام اليقظة شيء غير طبيعي ولا يلجأ إليه إلا الضعاف الذين لا يستطيعون تحقيق آمالهم في الحياة فيلجئون إلى التخيل . أرجو أن تستخدمي ورقة وقلما دائما وتضعي أمامك كل الخيارات وبذلك تستطيعين أن تخرجي نفسك من أمر القصص والأحلام .

4- مدير المعهد وقصته معك هذا إنسان يبحث عن خيال فهو بلا هدف يريد التغيير وكأن الزواج عنده مزاج فلماذا فعلت ذلك معه ؟ الحمد لله أن الأمر انتهى وأرجو أن تستفيدي مما سبق وأن تفهمي الرجال .

5-  شباب الإنترنت شباب يلهون ويضيعون أوقاتهم ولابد أن تكون هذه النهاية .

6- الشاب الذي قبلتيه وأعطيته الهدايا وتكلمينه بالساعات يا ترى ماذا بقي منك ؟ كل شيء أخذه وتنتظرين الزواج منه ؟ أنت هانت عليك نفسك ورضيت بكل هذا تنتظرين منه ماذا  ؟؟

7- أي صفات تتمنينها وتلتزمين الكعبة حتى يوفق الله بينكما ؟ الشاب الذي كل دقيقة مع بنات ويشتاق كل دقيقة لكي يقدم خدمة لبنات غيرك كي يكسب رضاهم هل هذا شاب يستحق منك كل الاهتمام ويأخذ منك بطاقة الصراف ويرضى أن يأخذ مال غيره وتتمنيه زوجا ؟؟؟ الرجولة لا تجزأ يا أختي . اتقي الله فيمن تختارين .

8- رضاه على نفسه أن يستغله الآخرون وأن تحذريه دليل على أنه مرتاح للأمر وليس الأمر محتاجا لتفسير أكثر من أنه يحب إكمال النقص الذي فيه بكثرة العلاقات وأنت يضعك في سلة الاحتياط متى احتاج شيئا لجأ إليك فأنت الكنز الذي يستفيد منه مكالمات وموبايل وبطاقة صراف . ماذا بقي بعد ؟!

أعود وأقول لك : من تهن عليه نفسه فبالتأكيد ستهون على الآخرين . اتركيه فورا واتقى الله
.
ما الحل إذن ؟
 - اقتربي من ربك فقد رأيت فيك من يلجأ إلى ربك واسأليه أن يعجل بزواجك بمن يتقى الله فيك .
- لا تنخدعي كثيرا بكلام كل شاب يوليك اهتماما فالمنحرفون كثير في أزماننا والمستغلون للآخرين أكثر .
- استغفري الله عما مضى وحاولي أن تحللي خطأك بالورقة والقلم كي تضعي يدك علي الخطأ ولا تقعي فيه ثانية .
- كلما كنت قريبة من ربك ارتاحت نفسك بلذة الطاعة وهدوء البال وذهب عنك قلق الزواج وأيقنت أن الأمر بيد الله .
- تذكري أن الخير ما اختار الله في تأخير زواجك حتى لو وصل سنك أربعين سنة لقدر الله . أسالك : ماذا ستفعلين لو تزوجت من يجعلك تكرهين حياتك أو طلقك أو رزقك الله بأولاد يموتون في الحال وتزوج هو غيرك أو تزوجت وفشلت زواجاتك بسرعة ؟
- صدقيني أنت في خير . حاولي أن تذكري نفسك بالنعم التي يعيشين فيها ، وقد قيل : " لو علمتم الغيب لاخترتم الواقع " .

وفقك الله لكل خير وصدقيني أنت ما زلت صغيرة فحافظي على مالك واجتهدي في عملك واصبري فان الله مع الصابرين ، وأكثري من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم واجعلي لك من الليل صلاة بدلا من كلام الهاتف .
وأخيرا اعلمي أن مثل هذا الشباب إذا ابتعدت عنه اقترب منك فلا تنخدعي بقربه منك واحذريه ثم احذريه حتى لو وعدك بزواج فهو مخادع .

مقال المشرف

عشرون خطوة في التربية

الثمرة ابنة الغرس، وجودتها ابنة التعهد والرعاية، وهو الشأن مع أولادنا، ومن أجل ذلك أضع بين أيدي الم...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات