شهوتي تحتضر على فراش زوجتي الأولى !
13
الإستشارة:


الاخوة الكرام في موقع المستشار وفقهم الله تعالى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انا شاب ابلغ من العمر [38] عاماً متزوج من ابنت خالتي التي بنفس العمر ، وهي فيها من الخير والطيبة والاخلاق والحسب والنسب وحسن الخلق ما يرفع قدري ويشرفني ، ولي منها من الابناء سبعة ابناء جميعهم بفضل الله مشكلتي في أنني لا اتقبل شكلها الخلقي ، واشعر منذ زواجي بها وانا ارغم نفسي على اتيانها في الفراش ، ويكون ذلك بالاحلام او بالتخيلات ، او غيرها الغير شرعية نسأل الله العفو والغفران ،

اخيراً ومع مرور السنوات اصبحت افقد الرغبة الجنسية والانتصاب في العضو ، واصبحت اشعر بنوع من الاشمئزاز، علماً بأنني قبل اربع سنوات تزوجت من اخرى مقبوله من الناحية الشكلية ولله الحمد تصغرني بعشر سنوات ، ووضعي معها من الناحية الجنسية جداً ممتاز ولا اشعر بأي مشاكل من ناحية الانتصاب او الشعور بالفتور وخلافة ، وهذه هي مشكلتي ، علماً بأني ارقيت نفسي الرقية الشرعية ولم يثبت اي عمل محظور ،

ارجو منكم توجيه النصح والارشاد لما يمكن ان يحل هذه المشكلةوالله يجازيكم عنا وعن جميع المسلمين كل خير ويوفقكم لما فيه الخير والصلاح والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السائل الكريم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
متزوج ( 38 سنة ) ، وليس فيها عيب حسب رسالتك ولك منها من الأبناء سبعة ؟!
ومشكلتك بعد حوالي عشر سنوات أنك لا تقبل شكلها الخلقي ؟! وأنك منذ زواجك بها وأنت ( ترغم نفسك ) على إتيانها في الفراش مستعيناًً ومستعيراً أخريات من الأحلام والتخيلات وغيرها - غير الشرعية حسب قولك ، وحمداً لله أنك سألت الله سبحانه وتعالي العفو والغفران - .

وماذا عنها هي ( هل كانت ومازلت مجرد وعاء جنسي وأداة للتناسل ....؟! ) .
أنا لا أقصد مهاجمتك لكنى أريد أن أصدمك وأوقظك وأنبهك إلى أن المسائل ليست بهذه البساطة ولا بهذه البشاعة ، كانت نتيجتها الطبيعية والحتمية هي مع مرور السنوات فقدان الرغبة الجنسية وبالتالي عدم انتصاب العضو الذكرى ، وأصبحت على حدّ قولك ( تشعر بنوع من الاشمئزاز ) ، هل تشمئز من نفسك لأنك أجبرتها على الاستمرار في مثل تلك العلاقة الجنسية المشوهة ثم استبدلتها منذ أربع سنوات بزوجة أخرى (مقبولة من الناحية الشكلية ) ( ولله الحمد تصغرك بعشر سنوات ) ( ووضعك معها من الناحية الجنسية جداً ممتاز ولا خلافه ) ؟ هذه هي مشكلتك وأنت قمت بنفسك بحلّها بطريقتك ، ثم رقيت نفسك الرقية الشرعية ( ولم يثبت أي عمل محظور ) .

كيف بعد كل هذا أوجه إليك النصح والإرشاد لما يمكن به حلّ المشكلة ؟ كما أخبرتك لقد قمت أنت بحلها ولا يمكن لأي بشر أن يحلّ عقدة عدم التوافق الجنسي بين زوجين ، هل يمكن أن نغير كيمياءك العصبية الحسية الجنسية ونحولك لآخر ... لا . كفي عليك هذا ولا أعتقد أن المشكلة لها حل مع زوجتك الأولي ( ضحيتك ) ؛ فأنت لا تفكر إلاّ في نفسك . لا يمكن تحقيق انتصاب ولا زرع شهوة أو رغبة من رجل لامرأته أو العكس . ولتعلم أن هناك اضطراباً يصطلح عليه بـ ( اكتئاب ما بعد الجنس غير المحبب ) تصاب به المرأة أكثر من الرجل لأنها متلقية ولأنها كثيراً - إن لم يكن دائماً - لا تعترض لأنها مغلوبة على أمرها ، وإذا رفضت زوجها إذا طلبها فهي ( تغضب الله ) . سأتبع رأيي هذا ببعض مما كتبته حول هذا الموضوع لعله يكون ذا فائدة لك ولكافة القراء لموقع المستشار .

هنا يجب التفريق بين التعبير الإنجليزي : ( ممارسة الحب Making Love ) ، وبين ( ممارسة الجنس Having Sex )، ويقولون لا حب حقيقي بدون جنس لكن من الممكن التعاطي مع الجنس بدون حب . ومما لاشك فيه أن السلوك الجنسي قد يصبح نوعاً من الوسواس القهري ، بمعنى ( سلوك جنسي يتخذ شكل الوسواس الذي يقهر صاحبه ويتمكن منه فيصبح عبداً له ) ، ويعتقد أن الحافز لهذا السلوك ( عصبي ) فعندما نثار يتدفق ( الأدرينالين ) ويرتفع مستوى ( الإندروفين ) - هرمون البهجة والنشوة والمتعة - في الدم.

كما يتحول مادة الدوبامين إلى حافز فكري أساسي مما يؤدي إلى زيادة وطفرة في مادة ( السيروتونين ) - المادة الأساسية للمزاج - والمفتقدة في معظم حالات الاكتئاب . الإنسان ( العادي ) يمكنه التحكم في رغباته ، لكن ( الموسوس جنسياً ) لا يتمكن من ذلك فيثار بسرعة وبشدة ولا نستطيع التفكير في أي شيء إلاّ إشباع رغبته الجنسية . الرجل الصحيح نفسياً يكون هدفه ( المتعة الجنسية ) بينما ( مدمن الجنس أو مؤديه ) يكون هدفه القهري هو أن يظل مثاراً لأطول مدة من أجل تفادي أي انهيار نفسي ، كيميائي أو معنوي .

ما هو شكل حياة الزوجة مع زوجها الذي أصبح مؤدياً جنسياً ؟ عادة تكون عذاباً وإرهاقاً وشكلاً ميكانيكياً للعلاقة الحميمة يشوبها إحساس شديد بالوحدة ( حتى وهي وسط الآخرين ) لا تتمكن من إخبار أي أحد ( فالموضوع حساس وجارح ) لهذا فجأة يمكن أن تنفجر !!!!

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات