أهديت حبيبي لأختي !
24
الإستشارة:


انا من زمااااان وانا احب ولد خالتي (للأهميه انا سعوديه يعني في تحفظ على هذي الاشياء يعني انتي تحبينه بس ما تدرين انه هو يحبك والعكس ايضا وممكن تكون في مصارحه بس نادراوالحب عندنا غاالبا بين الاقارب)

عشان كذا ما كنت ادري عنه بس تخيلو صارحت اختي الي اصغر مني اني احبه وهي كانت حاسه بعد فتره قالتلي بقولك شي بس مرررررررررره خايفه و حلفتني اني ما اقول لأحد قالتلي عن المفاجئه الي انا ما عمري تخيلت انها رح تصير لاحد بس في الافلام قالتلي انو ولد خالتي(هو نفسه الي احبه ورح اسميه خالد)

انه يرسلها مسجات من فتره مسجااااااات حب وغرام طبعا انا صعقت بس سويت نفسي كووووووول وعادي وقلتلها تحبينه وبعد ما بكت قالت لي اييييييييه احبه انا خلاص مات الاحساس عندي والمشكله الموقف ما صار الى مع اختي الي صارحتها واصغر مني بس انا بنهي القصه وقلت لها اصلا انا من زمااااان نسيييته خلاص رح اوفر حبي ومشاعري لزوج المستقبل(مع العلم انو انا مو مخطوبه ولا شي)
فقالت لي وش اسوي قلتلها ارسليله خلااص كفايه مسجات ورد عليها بالمصارحه قالها (انا احبك بس ابغى اعرف ردك )

قلتلها ردي وقوليله انا احبك
وصارت مسجات كثيييييييره يقوووول عن مواقفه الي سواها معاها عشان يبينلها حبه بس ما كان احد ملاحظ لانهم كانو يقولون اكيد انه يحبك (الي هي انا)
المهم انا الى الحين احبه بس مو زي اول والحمد لله اتمنى لاختي حياه سعيده معاه اذا ربي وفقهم بعديييييييييييييييييييين اذا كبروا

(هو لسه بقاله سنتين عشان يخلص الجامعه وهي لسه بأول ثانوي)
هذا اذا ما انتهت القصه بخطبتها من واحد ثاني
بس الله يكتبلهم الخيره

والاهم اني الحين متقدملي شااااب الحمد لله مرررره زين من ناحيه الاخلاق وكذا

بس انا الحين الحمد لله بديت انسا خالد واعلق نفسي باحمد(احمد هو الي خاطبني)
بس انا خايفه اني اتزوج احمد ويكون قلبي وعقلي مع واحد ثاني  لاني احسها خيانه له ولاختي بنفس الوقت مع اني حبييييييييييييييته من اول ما جا يشوفني

اي رايكم حتى اني كنت متررده اني اقبل ولا لأ   عشان هو مو طويل مررررررره و انا طويله فكنت مرررره خايفه انه يطلع اطول مني بس الحمد لله استخرت ووافقت عليه بس بكره رح تتصلل ماما وتقول لامه ان البنت موااافقه
بس انا خايفه اني ما انساااه
لانا في الصيف كنا مسافرين مع اهل خالد وكل ما شفته يدق قلبي
اييييش الحل ردوااااااا علي بسسسسرعه

مع العلم اني لسه صغيره عمري 18 سنه لسه داخله الجامعه اول سنه

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت السائلة : قرأت رسالتك باهتمام ويكفي أن أقول إنني مقدر للغاية مشاعرك الطيبة تجاه أختك وتمنياتك لها بالخير مع من ستتزوجه في المستقبل إن شاء الله .

كما أني لا أريد أن أكون قاسيا عليك بكلماتي لأني أتوقع مقدار انتظارك وتلهفك لقراءة الرد على استشارتك .. لذلك سأحاول احتواء مشاعرك الرقيقة والجميلة تجاه شخص تحبينه ( كما تظنين ) وكذلك احتواء مشاعرك وتقديرها تجاه الموافقة على الخطوبة من شخص أيضا ذكرت أنك أحببته ( كما تظنين ) لذلك أريد أن أخبرك ببعض المعلومات والحقائق التي لابد أن تراجعي نفسك فيها ، وهي :

1- لفت نظري جدا عمرك الصغير وكذلك عمر أختك لكي تتحدثون عن الحب والخطوبة والزواج وتذكرين وتتحدثين عن مشاعر تكونت من زمان وكأن عمرك قد تجاوز الثلاثين ..فقط أريد أن أذكرك بأن عبور مرحلة المراهقة رهين بحدوث النضج العاطفي والوجداني . صحيح أن المرحلة العمرية تفرض موضوعا رئيسيا وهو قضية اختيار الزوج ومن سيكون ومواصفاته ومدى تلاقيها مع صورة فارس الأحلام ولكن في النهاية الخيال الجميل يغتاله الواقع بعاداته وتقاليده وقيمه التي لم يشارك في اختيارها أحد .

2- إن مفهوم الحب من الناحية العلمية هو الارتباط بصورة ذهنية تتكون بداخلك وترتسم ملامحها قبل أن يتقدم لك أحد أو قبل أن تحبي أحدا بمعنى أن الشعور موجود ومستيقظ بداخلك ويكفي أن أذكرك بحديث الرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه أن الأرواح جنود مجنده ما تعارف منها أتلف وما تنافر منها اختلف .

3- إن الصراع الحقيقي الذي تواجهه الفتاة في المجتمعات الشرقية هو صراع العقل بما يمثله من قيم وعادات وتقاليد والقلب الذي يلعب دائما دور الضحية في الأحداث تماما مثلما حدث معك .

4- الحب في الأرض بعض من تخيلنا لو لم نجده عليها لاخترعناه .. هكذا يتحدث الشاعر عن وصف الحب .

5- أعطي للخطيب المتقدم لك فرصة لكي يقدم أوراق اعتماده عندك ليس فقط خطيبا وإنما حبيبا ، وتذكري حديث الرسول الكريم .

6- أختك الصغيرة ستحتاج إلى سنوات لكي تعرف طريق الحب من خلال العقل وحينها قد تختار عدم الزواج من حبيبك السابق .

7- أحد المعاني الحقيقية للحب هو التضحية .

تحياتي وتقديري .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات