استقامتي وإخلاصي حرماني من الزواج ؟
7
الإستشارة:


انا شاب اردني عمري 34 سنه فقدت والدي منذ الصغر وخرجت الى معترك الحياه مع اخواني الكبار لنتقاسم مسؤوليه  تربيه اخواني واخواتي الصغار
ومع مرور الزمن  استطاع اخواني الكبار تدبير انفسهم وتزوجوا وانجبوا  ولكن لسوء حظي انا  لم انجح مثلهم علما بانني مستقيم ومخلص ووفي فى حياتي  ولا احب الكذب او المدح المبطن واعتقد ان هذا الذي جعلني افشل فى تحقيق امنيتي فى الزواج من انسانه صالحه شريفه

وحتى لو تحقق لي ذلك فلن استطيع الاقدام على الزواج بسبب الوضع المادي الضعيف  .

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله .
أخي الفاضل : الفرد منا يعيش في هذه الحياة وفق أمرين هامين ، الأول : هو توفيق الله تعالى وقسمته له من الرزق ، والأمر الآخر هو خبرة الفرد في الحياة .

فالأول يقتضي أن تكون قريبا جدا من الله تعالى وتسأله بشكل ملح ودائم من فضله وتسأله تعالى أيضا الرضا بما قسمه لك من الرزق والحظ والتوفيق . وتعيش يا أخي في راحة تامة . أما الأمر الثاني فتحتاج إلى صحبة طيبة ورفقة حسنة ومرجعية اجتماعية يعتد بها لتكون لك عونا على مشكلات الحياة بعد الله تعالى .

يا أخي : الذي اعرفه في عالمنا الإسلامي ومن خلال تفاعلنا مع الناس أن الأسر تحتاج الزوج الصالح الذي يصون البنت ويحافظ عليها ويزيد في إيمانها والتزامها ولا تكون البنت مصدر إزعاج لأسرتها بالشكوى المستمرة من زوجها . إن أغلى وأثمن ما يمكن أن يقدمه الإنسان لإنسان آخر هو ابنته لأنها جزء منه واستثماره طول حياته ، ولذلك فان الأسر تبحث بشكل جاد ومكثف وحريص على الزوج الصالح ، بل إن البعض يدفع للزوج حتى يتقدم لخطبة ابنته ، وإن كثيرا من الأسر لا يهمها المال أو المنصب أو الجاه ولو أنها مهمة بل يهمها الصلاح .
لذلك عليك بالصلاح والاستقامة والانضباط ، ثم ثق بان الله تعالى لن ولن ولن يخيب ظن من ظن به الخير . ثق بالله وظن به الخير وكن قريبا منه يفتح لك وعليك خيراته .

وفققنا الله وإياك وسدد خطاك وأنالك مبتغاك .

مقال المشرف

العيد .. وكِسرةُ الفرح

يبتسم العيد في جميع الوجوه بلا تفريق، حينها تلتفت إليه جميعها؛ لا يتخلف منها أحد، فبعضها يبادله ابتس...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات