كيف يرضى زوجي لي الإهانة ( 2 / 2 ) .
10
الإستشارة:


الشيخ الفاضل \ السيد عادل بن سعد الخوفي

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيكم وجزاكم اله خيرا كثيرا وجعل كل حرف تكتبوه في ميزان حسناتكم وحجة لكم يوم العرض وجعل كل اعمالكم خالصه لوجه الله

 لقد وصل ردكم علي الاستشاره التي بعثنا بها اليكم ونطمئنكم انها كان لها الاثر الكبير في تغيير الحال وقد كانت كأنها اشارة تنبيه بالخطر لانني فعلا كنت علي حافة  الانهيار وكنت احتاج ان اسمع هذه الموعظه ممن يتقي الله جعلكم الله كذلك ،

 الامر الذي اود احاطتكم علما به انني ما اعتدت ان افعل اي شيء دون علم زوجي حتي الشيء الذي اعلم انه سيغضبه يجب ان اعلمه به مع علمي انه ان لم اخبره لن يعلم به من غيري ، ولتعلم ايها الشيخ الفاضل انه هو من طبع الرساله السابقه بيديه وما لم يعجبه فيها قام بألغائه من الرساله وعندما اعطاها لي لارسلها قال لي لك ان تعدلي فيها ما تريدين واحتراما له لم اضيف اي شيء فيها هذا للعلم .

لقد جائت الرساله في التوقيت المناسب قبل الشهر الكريم ما جعلني ابدأ الشهر بنفسيه جيده واكثر تركيز وكيف لا وهذا شهر الرحمه والبركه واني أدعوا لكم بظهر الغيب بخير الدنيا والاخره .

 انني الان اعاني من مشكلتين محددتين الاولي هي :-

  كيف استطيع الجمع بين حبي لزوجي واحترامي له مع انكاري لردود فعله الغير شرعيه  تجاه الشياء التي تغضب الله فالذي يحدث عندما تكون ردة فعله غير سويه فأنا اشعر ببغض شديد لفعله ولا اطيق الحديث معه والتعامل معه فأنا اعلم انني شديدة ردود الافعال ولم استطيع السيطره علي شدة انفعالي وازداد شدة بتفريطه هو بالفعل انا حائره في كيف اجمع بين ان احبه وان ابغض فعله فهذه المهاره افتقدها واجهلها  ولتعلم سيدي انني احبه كثيرا ولا اتخيل حياتي من دونه لانه فيما يخصني انا فهو نعم الزوج ،

الامر الثاني ان كل هذه الاحداث التي توجها بأطلاق النظر وعدم غض البصر احدثت شرخا كبيرا في علاقتي به واقصدا لعلاقهالتعامليه والحياتيه فقد كنت اقضي اليوم كله بجواره نتجاذب اطراف الحديث لا امله ولا يملني ولا ينتهي حديثنا ونشعر اننا لم نكتفي واذا جلسن فنحن لا نحتمل ان يجلس احد بنائنا بيننا الان فضيلة الشيخ لا نجد ما نقوله وان جلس جواري فأنا اشعر بالحرج انني لا اجد طاقه لطرق اي موضوع وان جلس فأنني اختار موقع بعيد منه واتشاغل بأي شيء دونه وهذا يزعجني ويحزنني لانني كنت بيني وبين نفسي اشعر بأنه بفضل ربي رقيت بعلاقتي به لاعلي درجات يتمنها زوجين ولكن الاحداث السلبيه كمااحببت فضيلتكم ان نطلق عليهاجعلت حاجزا بيني وبينه ولانني امرأة بيتوتيه فأنا لا اخرج من بيتي الا قليلا فهو يعد المنفذ الوحيد لكل حياتي ولانه اصبح يبتعد عني روحيا فأنا حزينه لذلك واتمني ان استرد عمق علاقتي به وأنسي تلك الاحداث ولكنني استصعب ذلك لان الاحداث السلبيه مازالت تتوافد علي حياتي فأنا احتاج منه لتعديل في تصرفاته وردود افعاله لانسي ما قد سلف واعلم حضرتكم انني سوف اجعله يقرأ رسالتي هذه قبل ان ارسلها حتي اشعر انني حفظته في غيبته ،

        الوضع الان هو ما يلي انني اطالبه بأن يحدث ردة فعل ترد عني الاسائه التي حدثت لي في بيت اخته خاصتا ان العائله كلها تعلم بالذي حدث وقد طلبت منه ان لا يدخل لبيت اخته الا بعد ان يرد لي أعتباري مع عدم قطع اخته بل يواصلها  بالتليفون فهل هكذا اكون متعديه ؟
وهل لي حق في طلب ذلك مع العلم ان الموضوع مر عليه سنين كثير وأ ريد نصحكم في كيف لي ان انسي هذه الحادثه.

  اطلب من حضرتكم جزاكم الله خيرا ان تخاطبه هو مباشرتا في هذا الموضوع وموضوع عدم غض بصره ايضا وهو غير ممانع وسوف يخاطبكم منه اليكم وليكن خطابكم معه علي نفس البريد الخاص بي .

   جزاكم لله خيرا كثيرا علي كل ما تقدموه من نصح وارشاد جعله الله في صالح اعمالكم يوم يحتاج العبد لما ينجيه ولما يجلب رحمة الرب جل في علاه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .  
 
           

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه ، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين ، وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد : أختي الكريمة  ( بشرى ) : بشرك الله بالسعادة ، وآتاك من خيري الدنيا والآخرة وزيادة ، وجمعك مع زوجك على خير ، وفي خير ، وإلى خير ، ورزقكما الذرية الصالحة ، آمين .
 
أختي  الفاضلة  : قد أسعدنا ما أشرت إليه من  استقرار حالك ، وراحة بالك ، وتقديرك الكبير لزوجك  مع إخلاصك له ومحبتك لأن يكون معك خطوة خطوة في حياتك ، فهنيئاً لك وله ، وأبشرك ببشرى نبينا صلى الله عليه وسلم : ( إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحصنت فرجها وأطاعت زوجها قيل لها : ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت ) ( انظر حديث رقم : 660 في صحيح الجامع ) . والحمد لله الذي أنجاكما من مداخلة الشيطان الرجيم ، يقول الأستاذ حمزة شحاتة : ( عندما لا ينجح الزوجان في حل مشكلاتهما ، يتولى الشيطان حلها بالتعاون مع كل منهما ضد الآخر ) .

أختي في الله : وأما بشأن ما عرضت من تساؤلات ، فإليك التالي :
أولاً : مجموع ما في رسالتيك يدل على أن زوجك فيه صفات حسنة وإيجابية : (  كريم ، لا فحاش  ، ولا لعان ، يعمل لتكوني راضية ، يعينك على طلب العلم الشرعي ، كانت له هفوات قبل الزواج وتاب منها إلا من إطلاق النظر إلى المحرمات ، بينكما محبة كبيرة متبادلة  ) . ولديه بعض السلبيات : ( النظر إلى النساء الأجنبيات ، تعامله بسلبيه مع التجاوزات التي تحدث من بعض أفراد أسرتكم الكريمة ) .

فأما الأولى ، وهي النظر إلى النساء الأجنبيات ؛ فلا شك أنها معصية لله ، ومخالفة تجلب لصاحبها السيئات والعثرات ، فقد قال تعالى : ( قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ ) ( النور : 30 ) .
وقال صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه : ( يا علي لا تتبع النظرة النظرة فإن لك الأولى وليست لك الآخرة  ) ( حديث حسن ، رواه أبي داود ) .
 ( ثمَّ إنَّ فُضُولَ النَّظَرِ هُوَ أَصْلُ الْبَلَاءِ لِأَنَّهُ رَسُولُ الْفَرْجِ ، فَمِنْ ثَمَّ قَالَ النَّاظِمُ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى :

وَطَرْفُ الْفَتَى يَا صَاحِ رَائِدُ فَرْجِهِ
وَمُتْعِبُهُ فَاغْضُضْهُ مَا اسْطَعْتَ تَهْتَدِ ) .

وَمَا أَحْسَنَ قَوْلَ الْإِمَامِ الصَّرْصَرِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ وَرَضِيَ عَنْهُ :

وَغُضَّ عَنْ الْمَحَارِمِ مِنْك طَرْفًا طَمُوحًا يَفْتِنُ الرَّجُلَ اللَّبِيبَا
فَخَائِنَةُ الْعُيُونِ كَأُسْدِ غَابٍ إذَا مَا أُهْمِلَتْ وَثَبَتْ وُثُوبَا
وَمَنْ يَغْضُضْ فُضُولَ الطَّرْفِ عَنْهَا يَجِدْ فِي قَلْبِهِ رَوْحًا وَطِيبَا

وَمِنْ آفَاتِ النَّظَرِ أَنَّك تَرَى مَا لَا قُدْرَةَ لَك عَلَيْهِ ، وَلَا صَبْرَ لَك عَنْهُ ، وَكَفَى بِهَذَا فِتْنَةً كَمَا قِيلَ :
 
وَكُنْت مَتَى أَرْسَلْت طَرْفَك رَائِدًا
لِقَلْبِك يَوْمًا أَتْعَبَتْك الْمَنَاظِرُ
رَأَيْت الَّذِي لَا كُلَّهُ أَنْتَ قَادِرٌ
عَلَيْهِ وَلَا عَنْ بَعْضِهِ أَنْتَ صَابِرُ  )
 
غذاء الألباب 1 : 119 ، 125 .

وجاء في إحياء علوم الدين " 3 / 481 "  (  أما العين فيحفظها عن النظر إلى وجه من ليس له بمحرم، أو إلى عورة مسلم، أو النظر إلى مسلم بعين الاحتقار، بل عن كل فضول مستغنى عنه، فإن الله تعالى يسأل عبده عن فضول النظر كما يسأله عن فضول الكلام، ثم إذا صرفها عن هذا لم تقنع به حتى يشغلها بما فيه تجارتها وربحها؛ وهو ما خلقت له من النظر إلى عجائب صنع الله بعين الاعتبار، والنظر إلى أعمال الخير للإقتداء، والنظر في كتاب الله وسنة رسوله ومطالعة كتب الحكمة للاتعاظ والاستفادة  ) .

فإطلاق النظر ولا شك منزلق خطير للمسلم قد يهوي به إلى مالا تُحمد عقباه  ، ومن علاجه قول المصطفى صلى الله عليه وسلم : ( إذا رأى أحدكم المرأة التي تعجبه فليرجع إلى أهله حتى يقع بهم فإن ذلك معهم  ) ( حديث رقم : 552 في صحيح الجامع  ) .

 وعليه فيجب على زوجك الكريم التوبة النصوح ، وغض طرفه إلا على ما حَلَّ له ، وليحتسب أجر الصبر عن هذه المعصية ، فإن الله تعالى يقول "  أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر . واقرؤوا إن شئتم : ( فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة عين ) " متفق عليه .

وأما أنت أختي الكريمة فعليك دور كبير جداً في هذه المسألة ألا وهو إشباع جوع زوجك العاطفي ، وإشباع نظره منك ، ومنك فقط ، حتى لا يحتاج إلى النظر إلى الأخريات ، وذلك من خلال التالي " مع يقيني من حرصك عليه ولكن للذكرى والذكرى تنفع المؤمنين " :

1- ارفعي هذا الحاجز النفسي بينك وبينه ، وتعاملي معه تعامل الزوجة المحبة لزوجها ، التي ترى حياتها في حياته ، ومستقبلها في مستقبله ، وسعادتها في سعادته ، كوني له الحضن الدافئ إذا أحس بالبرد ، والغيمة الماطرة إذا أحس بالجفاف ، ارفعي من أفكارك كل أفعاله السلبية فإن لها علاجاً سأذكره لاحقاً وانظري فقط إلى أنه زوجك  ، وحبيب لقلبك ، وأنيس لنفسك ،  وأب لعيالك ، ومستودع لأسرارك ، أسبغي عليه من نفحات الحُب ، وعبير الود ، وأريج الاحتواء التام .

2- ليرَ منك ما يغنيه عن النظر إلى المحرمات ؛ استقبليه بقبلة ، وودعيه بضمة ، وحدثيه بابتسامة  ،  ليرَ في عيونك أثناء حديثك الحب والهيام ، وليسمع منك أجمل وأعذب وأرق الكلام  ، بُثي إليه أشواقك إذا غاب عبر اتصال ، واستقبليه بأحضانك وليكن بينكما أجمل وصال .

3- لا يقعْ نظره منك إلا على أجمل لباس ، ولا يشتَمَّ منك إلا أطيب ريح ، وليجد عندك ما يجده عند غيرك غير أنَّكِ ولله الحمد تحضين معه برضا الله ورعايته وبركته بخلافهن ؛ يحضين برعاية الشيطان ووساوسه ونزغاته ، فاعملي - منذ أن ترين بصره زائغاً هنا وهناك - على إشباع نظراته بأجمل ما منحك الله من جمال ودلال ، بدلا من الجفاء معه ، والهجر له ، بل وتحيني الفرص التي ترينه فيها هادئ البال ، مرتاح الخاطر ، راضيا عنك ؛ لتذكريه بالحب الذي بينكما ، والعلاقة الحميمية التي تجمعكما ، والرغبة الملحة التي تراودك في أن تكونا رفيقين في الجنة يأخذ أحدكما بيد الآخر ، وأن من محبتك له محبة أن يكون الله راضيا عنه ، قريبا منه ، وأنك لتتمنين أن يتحقق فيه حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم : (  ... وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه ، وما زال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي عليها ، وإن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه  ) ( رواه البخاري ) .

ثانياً : ينبغي أن نُفَرِّق بين حُبَّنا للمرء وكرهنا لأفعاله  ، فزوجك ينبغي أن يكون له محبة في قلبك ، وأنس أثناء الحديث معه ؛ لكونه مسلماً أولاً ، ولكونه زوجك ثانياً ، ولكون فيه من الصفات الإيجابية والخيرية ما يجعله محبوباً لديك ثالثاً ، وأما ما نكره في زوجك ؛ فهو صفاته السلبية ، نحن لا نكرهه بذاته ، بل نكره المعاصي التي يرتكبها ، وهذا يتضح حين يكون متلبساً بها يمكنك عدم الجلوس معه أو الحديث إليه . ولذا عليك بالتالي :

1- عليك بعلاج زوجك من خلال ترياق الدعاء ؛ أكثري له من الدعاء في صلواتك وخلواتك وفي آخر الليل ، سلي الله بقلب صادق ، وبنفس خاشعة ، وعين دامعة ، تذكري قدرته سبحانه وضعفك ، وغناه وفقرك ، وكرمه وحاجتك ، سلي الله لك ولزوجك سعادة  أبدية ، وطمأنينة في حياتكم الزوجية ، سليه أن يصلح قلب زوجك ، ويغض طرفه إلا عليك ، سليه أن يصرف عنكما شياطين الإنس والجن ، سليه أن يحصن فرج زوجك ، ويقوي إيمانه ، ويخسئ شيطانه ، ولا تقنطي من تأخر الإجابة ؛ ففي صحيح مسلم : عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : ( لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم ما لم يستعجل قيل : يا رسول الله وما الاستعجال . قال : يقول : قد دعوت ، وقد دعوت ، فلم أر يستجاب لي ، فيستحسر عند ذلك ويدع الدعاء ) ( صحيح الترغيب والترهيب ج 2 ص 132 ) .

2- وفري له بعض الأشرطة السمعية أو الكتيبات التي تُعني بالإيمان ، والدار الآخرة ، وغض الطرف ، وفتنة النساء ونحو ذلك ، اجعليها بين يديه ، أو في سيارته ، أو في مكان جلوسه في المنزل .

3- ذكريه بعظمة الله ، وبقول بعضُ العارفين : " اتَّقِ الله أنْ يكونَ أهونَ النَّاظرين إليك  "  وبقول بعضهم :  " خَفِ الله على قدر قُدرته عليك ، واستحي من الله على قدر قُربه منك  "  ( جامع العلوم والحكم  4 : 52 )  ، وبقول سليمان بن علي لحميد الطويل : عظني : فقال : " إن كنت إذا عصيت الله خالياً ظننت أنه يراك فلقد اجترأت على أمر عظيم ، وإن كنت ظننت أنه لا يراك فلقد كفرت " ( تفسير الرازي ( 1 / 492 ) .

ثالثاً : لا زلت أؤكد عليك أن تزيلي من ذاكرتك كل المشكلات والمواقف السلبية التي وقعت من أهل زوجك قبل اليوم ، لتنظري لهم بمنظار آخر فيه من الحب والألفة والعلاقة الحميمة ما فيه . استمتعي بحياتك . خذي ما لا ترضين من المواقف على أنها أمور عارضة لا ينبغي الوقوف عندها ، أو قَلِّلي من مخالطتك لهم ، واجعلي التواصل معهم كالدواء يؤخذ على قدر الحاجة فقط ، واحتسبيها عند الله  ، وخصوصاً أنه مرَّ زمن طويل على الحادثة ، وأن هذه أخته ، وأن أي ضيق يعتريها هو ضيق لزوجك ، وأي سلبية تحدث بينك وبينها ستؤثر على نفسية زوجك ، وأنه يتمنى أن تكون علاقتك بجميع أفراد أسرته علاقة طيبة إيجابية .

ولتتأملي ما ورد عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ : قِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ قَالَ ( كُلُّ مَخْمُومِ الْقَلْبِ صَدُوقِ اللِّسَانِ ) قَالُوا صَدُوقُ اللِّسَانِ نَعْرِفُهُ فَمَا مَخْمُومُ الْقَلْبِ ؟ قَالَ : ( هُوَ التَّقِيُّ النَّقِيُّ لَا إِثْمَ فِيهِ وَلَا بَغْيَ  وَلَا غِلَّ وَلَا حَسَدَ ) ( أخرجه ابن ماجه برقم 4216 ) . فهل تريدين أن تكوني من أفضل الناس !!؟ إذا أخرجي من قلبك ما علق به من ضيق لأخت زوجك ، محتسبة ذلك عند الله الذي بيده خزائن السموات والأرض .

وأخيراً .. بشأن التواصل مع زوجك فنحن نرحب بأي استشارة ترون الحاجة إلى الإجابة عنها  .
أسأل المولى القدير ، الرحمن الرحيم ، أن يوفقكما لما يحب ويرضى ، ويصلح حالكما ، ويؤلف بين قلبيكما على الخير ، وأن يجعل حياتكما الأسرية حياة سعادة واستقرار .

والله أعلم ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين .  

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات