ثقتي بنفسي مهزوزة .
21
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,
الحقيقة أنني مقصرة إذ سمعت عن هذا الموقع في إذاعة الرياض في نهاية عرض لبرنامج .. وهناك تقصير آخر حيث أنني لم أتعب أ وأكلف على نفسي بالتجـول هنا لأخذ فكرة ..لكنني أعد نفسي بذلك عن قريب ..

أنا فتاة عمري 18 سنة ..مشكلتي ليست في كونـي أنطوائية أو أكره الآخرين ..لا ..مشكلتي هي أنني أرفضني كما أنا..أريد دوماً الأفضل ..لذا أشعر بـ هم وحزن كونـي لست كما أريد ..يصاحب ذلك هو حساسيتي المفرطة ..من الآخرين إذ أنني أتنبه لكل حركة جسدية تعبيرية ..وأفسرها فألزم الصمت الكثير ..ليس خجل بل تتبع ..أو لأعترف أنني لا أستطيع التحدث والمشاركة ..مع الآخرين ..فآخذ لي طرف في الجلسة مستمعه ومحللة ..

ولذا أشعر دوماًبأن هناك من يراقبني ..وأنا أحترم الخصوصية كثيراً..في أبسط مثال عندما أكتب أو أفتح النت لاأحب أن يكون بجواري احد مهما كان ..ولذا يتهموني بأشياء وممارسة بعض السلوكيات رغم أنني لاأفكر بها ..ومثلها في الحديث على الهاتف..
وأنا لا أكون مع الأخرين كثيراً لأنني دقيقة جداً وأفسر كل كلمة وكل غمضة جفن ..

لذا دوما أشعر بالحزن ..والهم وأنني لست كما يجب أن يكون شيء فعال ..أملك أفكار أملك نشاط (داخلي ) فقط أخجل من طرحها ..حتى لايؤخذ عني كلام ..ربما أبدو مشتتة غير واضحة أو لم أستطع أن أوضح ماأشعر به ..كل أملي أن تكتبوا ماتروه ..
جزاكم الله خير ..
مرة أخرى عذراً على التشتت..

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


مرحبا بك يا مرام ..  وقبل أن أجيب عن مشكلتك أود التنبيه عن الخطأ في المعلومات الأولية التي تبين أنك ذكر بينما في الرسالة أنك فتاة ؟ !  عموما سأخاطبك كأنثى وأقول :
 
يبدو أن مشكلتك الأساسية تتمثل في ضعف الثقة بالنفس مما ينشأ عنه الشعور بعدم الكفاءة في أداء عمل ما حاضرا ومستقبلا ، وهذا قد يفسر منعك التعبير عما يجول في ذهنك من أفكار للآخرين بالرغم من أن هذه الأفكار تدور في ذهنك محاولة الخروج منه . فأنت تشعرين بالخوف من النقد الذي سوف يزعزع ثقتك بنفسك أكثر مما هي عليه .
  ويصاحب شعورك بتدني مستوى الثقة في الذات الحساسية من تصرفات الآخرين وتفسيرها على غير حقيقتها وبشكل يؤدي إلى الإحساس بالضيق والشعور بالهم الذين تعانين منه .

 ربما يكون سبب مشكلتك هو البيئة التي تعيشين فيها وطبيعة علاقة الآخرين معك . كان يرغب والداك أن تكوني بصفات ومؤهلات معينة لا تستطيعي تحقيقها كأن تكون فوق قدراتك واستعدادك الشخصي مما يجعلك تخوضين تجارب وتفشلين فيها لعدم مناسبتها لإمكاناتك ، وبتكرار الفشل تضعف الثقة بالنفس . أو قد تعيشين مع أفراد لديهم إمكانات عالية وحاضر مهني أو تعليمي جميل وتتمنين أن تكوني مثلهم ولكن ليس باستطاعتك ؛ مما يجعلك تحبطين وترفضين ذاتك كما هي وبذلك تزيدين من همومك .

فأنت يا مرام بحاجة إلى إعادة بناء ثقتك بنفسك واكتشاف قدراتك الحقيقية التي تؤهلك للقيام بأعمال وانجازات كبيرة قد لا تتوقعينها ، وهذا يحتاج لجلسات علاجية مع متخصص ؛ لذا أشير عليك بطلب المساعدة الإرشادية من المراكز النفسية المتخصصة في هذا النوع من الخدمات .
مع دعواتي لك بالتوفيق .  

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات