حشيش وخمر وخوف من الموت .
12
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم
اولا:انا انسان مكتأب دائما وبدأت عندي هذي الحاله قبل سنه ونصف تقريبا وازداتا سوا بعد وفاة عمي بمرض السرطان اعاذنا الله واياكم منه فزادت حالتي سوا اكثر واكثر لم اترك طبيب ولا مستشفى الا ورزته فتفكيري بأني مريض بأي مرض اسمعه خطير نهايته الموت واخاف من ذكر الموت كثيرا ولو اتتني فلونزا قلت انني سوف اموت لو اتتني حكه في رجلي قلت انني سوف اموت واذهب للمستشفى لقد كنت في السابق مستخدم لمادة الحشيش وحبوب الكبتاجون بكثره لمدة 9او سنه تقريبامع الكحول

 وبعد ذالك كثرت الغازات في بطني واكثر اوقاتي في المستشفى مع اقناع الدكتور المعالج لا يوجد اي مرض عضوي مع احساسي ألأم في بطني في بدايه الامر بعد ذالك بدأت احس بصداع وبعد ذالك كانت حالتي تزود سوء في سوء مع اقناع اخواني واهلي والدكتور بأني بخير ولكن دون جدوا

 ذهبت لطبيب نفسي قبل 8 اشهر وصف لي علاج لا اذكر اسمهاحبوب حمرا صغيره جدا ثلاث مرات يوميا مع حبوب وردية اللون مرتين يوميا صغيره ايضافأستخدمتها لمدية شهرين ثم مللت منها مع احساسي بعدم الفائده والملل وتركتها بعد ذالك بعده أشهر احسست بمثل الكره في حلقي دائمه فذهبت لاكثر من طبيب ووصفلي لي ادويه ولم تذهب

وذهبت الي استشاري معروف جدا وقال لا يوجد اي مرض عضوي ظاهر مع احساسي بوجود مرض بعد ذالك تركت التدخين وقطعت كل شي بدأت احس بالنسيان واللخبطه في الكلام والسرحانا لشديد والاحلام المزعجه فذهبت لطبيب مخ واعصاب وووصف لي علاج بروزاك وحالتي في النسيان احسها في تحسن ولكن صعوبه البلع كما وصفها الاطبه تذهب وتعود لي مرة اخرى فعملت قبل اسبوع اشعه الصبغه فظهرت النتاج بأن جزأ من المريى لم تغطيه الصبغه فقال لي الدكتور لا بد من عمل منظار وانا تعبت من حالتي ومن دخولي المستشفيات لا انام الليل من الخوف والارهاق وكتمه الصدر والتفكير والاوهام بالامراض مع انني لم اكن كذلك ساعدوني انني اقتل نفسي واضيع عمري وشبابي

مع العلم انني كنت عاطل عن العمل في تلك الفتره اللي بدأت فيها حالتي في التدهور واستخدام الحشيش والكبتاجون

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخ العزيز : أهلا وسهلا بك على موقعنا المستشار .
 أنت تصف لنا واحدة من خلطات القلق والاكتئاب المشهورة فيها وسوسة بالخوف من المرض المفضي للموت ،  وهو أحد أشكال وسواس المرض وفي حالتك أعراضٌ جسدية من أعراض القلق والاكتئاب الجسدية ، ثم ظهرت أعراض عصبية القولون ، كجزءٍ من الأخيرة وتزامن ذلك مع تعاطيك الحشيش وحبوبا لم تذكر لي اسمها العلمي فلم أعرفها وإن كنت أخمنها من مجموعة البنزوتروبينات - والله أعلم - وهي أيضًا مهلوسات لكنها أسوأ أثرا على المتعاطي من الحشيش .

ومن الجميل أن تشدنا للحديث عن تعاطي المخدرات من نوع الحشيش وغيره ، وأثره على جعل النفس مؤهلة للمرض أو الاضطراب النفسي ، سواء بإظهار ما كان كامنا منه فظهر أثناء التعاطي أو ما كان واضحا أصلا ، فأدى بالمريض إلى التعاطي الذي يبدأ كنوع من التداوي الشخصي بالمخدرات ، وعلاقة ذلك بنوبات الخوف من الموت التي كثيرا ما تجيئنا الشكوى منها عقب التعرض لخبرة الحشيش أو غيره من المهلوسات ، هذا موضوع يطول فيه الحديث ولا أريد الابتعاد كثيرا بك ، لذا فإنني أحسب أن التركيز على شكاواك أهم .
   
أنت هديت لطبيب نفسي لم يكن موفقا معك في إقناعك بضرورة الكف عن عرض نفسك على اختصاصيين أو استشاريين من أي تخصص طبي دون أخذ رأي طبيبك النفسي المعالج ! تخيل ... إلى هذا الحد تصل أهمية دور العلاج النفسي البناء في حياتك .

في حالتك كذلك خليط من الأعراض بعضها من نوع أعراض التهويل الجسدني ربما مثلما فيها وسوسة فيها أعراض قلق يكاد يكونُ دائما ومزمنا معك، لهذا سأكون واضحا – وإن مختصرا - في شرح ما تحتاج من علاج بوجه عام :

-اقرأ يا محمد بانتباه وتركيز- العلاج الذي تحتاجه حالة كحالتك هو من نوع العلاج المعرفي السلوكي . فيه تتبدل أفكارك عن جسدك وأعراضه ونفسك ، في نفس الوقت الذي تعمل عقَّاقير علاج القلق والاكتئاب المسماة غالبا بعقاقير الاكتئاب، وأكثرها استعمالا اليوم على مستوى العالم هو عقّاقير الماسا : ضد الاكتئاب والوسوسة ، وأنت تتناول أحدها وهو الفلوكستين ( Flouxetine ) والذي قد يساعدك كثيرا إن شاء الله ، ولكن بعد مزيد من الفهم لحالتك من جانبك – معرفيا - وضبط لتصرفاتك بنفسك أنت سلوكيا ، ومع مزيد من الصبر على العقَّار حتى يعمل وعلى التغير المعرفي السلوكي الذي ستتعاون في تنفيذه مع ربك وطبيبك ونفسك .

بعد طريق كهذا واحتسب صعوبته جزاء خير من الله، لأنك مأمور شرعا بأن تسلك طريق العلاج طالبا له من كل داء ، بعد طريق كهذا سيكون من الممكن أن تكتب لنا لتقول أنك أنجزت كذا وكذا وإن شاء الله تنجز كل طريقك للشفاء فينعم عليك به الله .
 وتابعنا بالتطورات الطيبة .  

مقال المشرف

في العيد .. كيف الصحة؟

عيدكم مبارك .. وأسأل الله تعالى لي ولكم ولحجاج بيته القبول..
كلنا ننتظر ابتسامات أحبابنا في الع...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات