ما أرعب الخطوبة بعد الحرام !
30
الإستشارة:


السلام عليكم
انافتاه جميله جدآ ومثقفه ولبقه واعد نجمه ساطعه في مجتمعي .. فترة الثانويه تعرفت على شباب كثرللغايه وسلكت لفتره ومدتها 3 سنوات تقريباالطريق الخاطئ فقد  قضيتها بالعلاقات المحرمه..

 ولم اجني منهاالا المشاكل فقد علم اختي من صديقتها بأمري وانالااعلم كيف علمت صديقتهابأمري  ولكن بعد معرفة اختي اهتديت وتبت توبه صادقه فقد ايقظتني من سباتي ..فأصبحت في حيره من امري وشك هل اناالآن فتاه سيئه السمعه اولا وبدأت انعزل عن مجتمعي ومايزيد حيرتي ان الخطاب لايكفون عن خطبتي ..

والآن انامخطوبه لرجل ذا خلق ودين ومتمسك بي للغايه ..ولكني في قلق ورعب شديد.. خوفي من ان يعلم بماضيي وخوفي الاكبر من الشباب الذين عرفتهم ان يقفوا في طريقي خاصه وان احد الشباب من يعرفني شخصيا وهو من نفس بلدي ونفس قبيلة خطيبي

واحيانا اشعر بأني خدعته فيني مع انني تبت توبه صادقه من سنه .. احيان افكر ان ارفضه قبل ان يرفضني او حتى يتزوجني ويطلقني .. تحياتي لكـ واعذرني فأنا اكتب وانامشتته

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.. أما بعد .. فأشكر الأخت المستشيرة ريهام على ثقتها بهذا الموقع المبارك "المستشار" كما أشكر الأخوة القائمين على الموقع على إتاحة الفرصة لي لتقديم استشارة نافعة بإذن الله .. فاقول وبالله التوفيق..

أولا: أحيي فيك أختي الكريمة ريهام شجاعتك في رجوعك إلى الحق والصواب.. والابتعاد عن الخطأ والزلل.. ومن يقرأ استشارتك يشعر بصدق ندمك.. وحسن توبتك.. وأبشري فالله جل شأنه يحب التوابين. وقد ثبت في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "التائب من الذنب كمن لا ذنب له" رواه ابن ماجه بسند حسن كما قال الحافظ ابن حجر.
 
ثانيا: لعلي أقف مع قولك في الاستشارة وقفتين:

1-قولك: "ولم أجن منهاإلا المشاكل" فأهمس في أذن كل فتاة تظن أن في تلك العلاقات متعة.. فوالله ليس فيها إلا النكد والنصب.. وهذا اعتراف ممن جرب.. وتصديق ذلك في كتاب الله تعالى {ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا} سورة الشورى.

2- وقولك: "وأنالا أعلم كيف علمت صديقتهابأمري" فأقول لنتذكر جميعا أن الله تعالى يعلم ما عملنا ومطلع علينا.. يرى مكاننا ويسمع كلامنا.. قال تعالى: {ألم يعلم بأن الله يرى}.. كما أن ما يخفيه المرء من خير أو شر فمهما طال إخفاؤه فسيعلمه الناس.. قال الشاعر:
ومهما تكن من امرئ من خليقة  
                   وإن خالها تخفى عن الناس تعلم

ثالثا: بالنسبة للشاب الذي تخشين من أذيته فاستعيني بالله تعالى واسأليه أن يصرف عنك شره فهو نعم المولى ونعم النصير.. ولا مانع من الاستعانة برجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في بلدك فهي جهة حكومية موثوقة ولهم خبرات كثيرة وقد صرف الله تعالى بهم شرا كثيرا عن التائبات.

رابعا: لم تبيني في الاستشارة حدود علاقتك السابقة حتى أستطيع أن أقدم لك استشارة واضحة في قبول هذا الخاطب.. وبالجملة فأناأنصحك بالزواج متى تقدم لك من  تعلمين حسن دينه وخلقه.. ولا تخبري أحدا بعلاقاتك السابقة.. وثقي بالله تعالى فالله لا يخيب من رجاه.

خامسا: ثقي أختي الكريمة أن للتوبة أثرا إيجابيا في حياة المسلم فعليك بالاستمرار فيها والإكثار من العمل الصالح فهو من أسباب سعادة المسلم في الدنيا والآخرة قال تعالى: {من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة } سورة النحل .

واحرصي على نشر الخير وبذل المعروف والإحسان إلى الناس فهي من أهم أسباب السعادة فقد جاء في الحديث:"والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه"..
قال الشاعر:
ولست أرى السعادة جمع مال   ولكن التقي هو السعيد
وأنصحك بقراءة كتابين:

1- "الوسائل المفيدة للحياة السعيدة للشيخ السعدي"
2- وكتاب "لا تحزن للشيخ القرني"

أسأل الله تعالى أن يغفر لنا ولك ما قدمنا من الذنوب وما أخرنا.. وأن يحفظنا من شر الأشرار وكيد الفجار.. وأن يسعدنا في الدنيا والآخرة..

مقال المشرف

هل تحب العودة للدراسة؟

ربما لو كنت أعلم النتائج لم أُقدم على هذا الاستطلاع، الذي كشف لي أن أقلَّ دافع يحفِّز طلابنا وطالبات...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات