الضياع في حب الفتيات .
30
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أنا طالبة جامعية ملتزمة معي بأحد المحاضرات طالبة لا اعلم ماذا اقول ولكن قصة شعرها ومشيتها وطريقة لبسها ليست محببه في مجتمعنا  ولكن لست ممن يحكم ع الأشخاص من خلال المظهر لم التفت لذلك

ومن خلال تعاملي السطحي مع الفتاة لحظت انها خلوقة راقيه في تعاملها وكنت أراها في وقت الصلاة تتجه لدورة المياه للوضوء وهالشي عجبني ولكن اندهشت في احد الأيام عندما رأيتها مع فتاه وكانت حركاتها عاطفية مبالغ جداً فيها

وقررت إن اتقرب منها وابين لها إن ما تقوم به غير صحيح بطريقة غير مباشرة- فأنا جداً خجولة ولا املك الجرآه لمصارحتها أو نصحها بشكل مباشر -فقد رأيت فيها الخير طبعاً الفكرة لاقت رفض من صديقاتي بمجرد مشاهدت الفتاة وتحذيري انه بنجرف ووو .

ولكني اصريت و بدأت بالتقرب للفتاة وتقريباً ما يمر يوم ما اسلم عليها واهديتها كتاب قيماً غلفته وارفقت معه بطاقة اخبرها فيه اني احبها في الله ..ومره كنت متجهه إليها وقبل إن اصل جاءت نفس الفتاه رأيت عليهاالتردد

ماأن راتني قادمة ولكن سرعان ما اختفت ملامح التردد ورأيت اللقاء الحميم نعم انزعجت ولكن لم اظهر ذلك فأنا اقدمت ع مساعدتها مع علمي بذلك..طبعاً بقيت علاقتي بها سلام ولو في حديث لا يتجاوز الدراسه وبدون أي تقدم

ولكن أرى إن ذلك اثر سلبياً ع مستواي الدراسي  فقد اصبحت طوال الوقت افكر فيها واهملت الدراسة فأنا احبها حب اخوي طاهر وارتاح وابتسم لمجرد رؤيتها وانزعج لما اشوفها مستمرة بالغلط بلا مبالاه

 واشعر بالحزن لحالها وكمان خجولة جداً وما عندي الجرآة اصارحها بغلطها وهي كمان ما تساعد كونها سلبية أي مع انها لاحظت اهتمامي ولا حتى تبدأ بالحديث واحس نفسي في صراع واني ضايعة حاولت ابتعد عنها  لكني لم استطع اشعر بالذنب والحزن وكأني مسؤولة عنها ..

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحباً بك أختى الحبيبة المحبة فى الله نرحب بك أختاً ومستشيرة على موقعنا المحب المستنير بحب الله ورسوله الذى أوصى وارسى أوثق عرى الأسلام وهى الأخوة والحب فى الله.
الجميع يتفق على ضرورة الحب بيننا والحب المطلق لله ورسوله أولاً ثم بعد ذلك أى حب اّخر حتى نسعد فى الدنيا والآخرة.
حبيبتى فى الله جزاك الله خير الجزاء على أخوتك وحبك وحرصك على الأمر بالمعروف ,ولاشك أن كل أمر بالاعتدال مطلوب ويعود بالنفع على صاحبه وكل من حوله ,أما إذا كان هناك مغالاة وإفراط وتفريط صار هناك ضرر وضرار وهذا شرعاً مرفوض.
لاأخفى عليك لم أتوصل من رسالتك وعبارتك إلى حقيقة وطبيعة العلاقات القائمة بين الفتاة ومن حولها ,هل مجرد الحب وشذوذ التعبير عنه ؟!أم تعدى ذلك إلى حد الوقوع فى الأثم وإقتراف الحدود فيما يسمى بالسحاق وهو المقابل للواط بين الرجال .وهذا ما استبعده ولأنه لا يصلح معه الخجل ولايجب السكوت عنه.
ظاهرة الحب بين الفتيات شاعت وانتشرت فى هذه الفترة على مختلف الاعمار والمستويات الثقافية والإجتماعية ويجب الوقاية منها والتوعية بسبل العلاج السليم لها.
هناك جوانب مشتركة يلزمنا تفقدها للوصول إلى تعديل السلوك والنجاة من الخطر والمخاطر التى تلحق بنا إذا تغافلنا أو ضغرنا قدر المشكلة .هذه الجوانب منها وأهما وأولها الجانب الدينى
علاقة الشخص بربه ومراقبته له فى السر والعلن والمعية مع الله وبين الخوف منه ورجاء رحمته يتحرك ويعيش لله وبما أحله ويجاهد نفسه وهواها وشهواته بالبعد عن كل ما يغضب الله ونهى عنه رسولنا الكريم.
الجانب الثانى :على مستوى الفرد نفسه معنوياً ونفسياً
لابد وأن هناك إفتقاد وعدم شبع لإحتياج عاطفى قائم وتأصل فظهرت هذه الأعراض الشاذة لتسد بها هذه الفتاة المريضة جوعها وعطشها العاطفى الفطرى.فمن المتوقع أن هناك خلل أسرى وحرمان عاطفة الأمومة أو الأبوة وأو موقف أوتجربة سلوكية سلبية وقعت فيها ولم يتم إسعافها تربوياً بطريقة سليمة فتأزم الأمر
ولعل الجانب الثالث يتمثل فى الوضع الحالى القائم يومياً
بمعنى التركيبة المهارية التنموية,هناك جهل بالهدف من الحياة ,من الدراسة ,الفراغ وعدم الإحساس بقيمة الوقت والعمر والإنشغال بما هى نافع ومثمر
وأخيراً الجانب الطبى العضوى وطبيعة الهرمونات وهذا يتطلب فحوصات وتحاليل طبية لاضرر منها من ذوى الثقة والتخصص فى المجال الطبى.
أختنا فى الله
لرساتك الغالية شقين ما يخصك أنت والشق الثانى لصديقتك.
بالنسبة للفتاة المريضة
- لابد لها من توبة صادقة نصوحة بكل شروط صحة التوبة مع دوام كثرة الإستغفار والإستعانة بالله أن ينزع المعصية من قلبها ويثبت قلبها ويصرف جوارحها إلى طاعة الله وحبه وحب رسوله وحب من يقربها إلى حب الله
- تتقرب إلى الله بالنوافل بعد الفرائض وتلزم صحبة صالحة تعين على الثبات على الطاعات وتشغل أوقاتها بالخير والنفع لها ولغيرها
- وضع هدف وخطة زمنية على الورق وتبدأ فى التنفيذ ولابد من متابعة مستمرة دون تهاون أوتأجيل أو تسويف
وأنت معها يمكنك أن ترتقى بنفسك وبها أيضاً فى وقت واحد
حبيبتى فى الله المرء كريم غنى بإخوانه لذا وجب حسن الإختيار
فالصاحب ساحب وفى الحديث الشريف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم( المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل)
وعليك واجب ولك حقوق يجب القيام بها حتى تدوم هذه الإخوة وتحقق النجاح والفلاح المرجو منها .
أما إذا جلبت هذه الصداقة ضرر عليك مثل ماكتبتى فى سطورك
تفكير ,سرحان,تأخر دراسى ,........
فيجب الوقوف عند سلبيات وإيجابيات العلاقة وإذا لم نصل إلى الصورة الطبيعية التى ترضى الله لابد أن نتوقف ونستبدالها بأخرى
صغيرتى استعينى بالله ولاتعجزى
عليك بالأخذ بكل الأسباب والتوكل على الله وحده وحوله وقته أن يبصرنا للحق ويعيننا على إتباعه .
لاأحب أن أكرر الرسائل السلبية المثبطة والمحطمة التى بين سطورك تصفى بها نفسك وتكرريها إنها حبائل الشيطان واسلحته هو وجنوده نفسك الأمارة بالسوء ,تصدى لهم بأقوى الأسلحة الدعاء واستعينى بتقوى الله ينصرك الله عز وجل عليهم ويحقق لك الفرح والسعادة والنجاح.
المؤمن قوى ,عزيز ,شجاع ,جريءفى الحق ,واثق من نفسه يستمد قوته وثقته من الله.حسن ظنه بالله وثقته فى الله ترسم له خط سيره فى الحياة على خطى رسول الله.
كونى واثق فى نفسك أنت فتاة ملتزمة تسعى لرضى الله ,اجدك تبذلى فى الله وقتك ومالك وطاقتك وتفكيرك لترسيخ الحب فى الله والقيام بالأمر بالمعروف .بارك الله فيك وتقبل منك
لذا يجب أن تتحلى بصفات الداعية من التقوى والحكمة و......
وتتعلمى فنون النصح والإرشاد ,يمكنك القراءة وأخذ دورات فى إكتشاف الذات والثقة فى النفس ,.......
حددى هدفك من كل عمل وتفكير تقدمى عليه واشغلى اوقات فراغك بما ينفعك.رتبى اولوياتك أنت أولاً ثم صديقتك
حبى أنت نفسك أولاً وتقبليها وهيا أرتقى بها بحسن علاقتك مع الله عز وجل ثم بإكتشاف المميزات التى رزقك الله الكثير واطلقى طاقاتك واغتنمى شبابك ووقتك رأس مالك .
لابد أيضاً من توضيح بعض المفاهيم وترسخ الصالح منها
هناك فرق بين الإعجاب والإفتتان.لابدمن توافر الزى الشرعى
والحياء وضوابط الخروج ,وتحقيق الجمال والزينة الحقيقية وهى من الداخل بجمال الأخلاق وحسن السلوك .
ادعو الله لكم بالهدى والتقى والعفاف والغنى ويرزقكم الزوج الصالح.

مقال المشرف

هل تحب العودة للدراسة؟

ربما لو كنت أعلم النتائج لم أُقدم على هذا الاستطلاع، الذي كشف لي أن أقلَّ دافع يحفِّز طلابنا وطالبات...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات