كيف أتزوج ؟
28
الإستشارة:


السلام عليكم مستشاري الفاضل بدايه اشكر لكم جهودكم المبذوله

ثانيا احببت ان اعرض مشكلتي عليكم

وهي : ان امي اهتمت كثيرا لتزويج اختي الكبيره ولا اراها تهتم بي كثيرا مثل اختي حيث وضعت لاختي عده نساء ليبحثن لها عن زوج لكن انا وضعت لي واحده نسمي النساء الاتي يبحثن عن ازواج للفتيات ( الخطابة )

ثم اراها تهتم بامر اختي الصغيره كذلك وتقول سأزوجها فور انتهاء دراستها اما انا لا احد يهتم بي انا عمري 23 عاما عاديه في مستوى الجمال لكن احس بفرق كبير بالتفرقه بين اخواتي وبي

كم مرة اقول لامي اني ارغب في تكوين بيت وزوج وابناء وكلمت احدى الخطابات لتبحث لي عن زوج لكن تتوقف اذا لم الح عليها اما اختي كانت هي تبحث لها وبكل جد واجتهاد ماذا افعل هل اتصل انا بخطابه واعرض نفسي عليها لتبحث لي ام ماذا افعل ؟؟؟

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
الزواج نعمة من نعم الله على عباده، وقد جعله الله آية من آياته الدالة عليه، وفيه عبرة وموعظة لمن يتفكر.

وبالزواج تنشأ علاقة أقوى من علاقة النسب، قال تعالى ( يوم يفر المرء من أخيه، وأمه وأبيه، وصاحبته وبنيه ) فلم يجعل بعد الصاحبة إلا الولد، وقال النبي صلى الله عليه وسلم ( ابدأ بنفسك وبمن تعول ) ، وأول من يعوله الرجل زوجه ، وسمى الله عقد النكاح ميثاقًا غليظًا، ولهذا لا عجب أن يأمر الله بالإنكاح والتزويج، ويأمر به النبي صلى الله عليه وسلم .

ولما كان هذا شأن الزواج في الإسلام فإن من المتوقع أن يزيح من أمامه العقبات التي تقف في وجهه، وتحد منه، أو تأخر حصوله، فحث على التقلل من المهر، وعدم التوسع في نفقات العرس، وتزويج من جاء إذا كان مرضي الدين والخلق، ونهى عن عضل النساء، ومنعهن من النكاح، وتوعد على ذلك، وجعل جزاء تزويج المولية الجنة ؛ ففي سنن أبي داود عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( من عال ثلاث بنات، أو ثلاث أخوات أو بنتين فأدبهن، وأحسن إليهن، وزوجهن فله الجنة ) .
وعلى هذا فليس عيبًا أن تطلب المرأة النكاح، وتسعى في الحصول عليه ؛ لما في النكاح من المصالح العظيمة التي لا تعد .

وفيما يتعلق بمشكلتك، فإن لها جانبين :
الجانب الأول : السبب الذي لأجله أهملتك أمك لهذا الحد .
الجانب الآخر : البحث عن الزوج من غير طريق الأم .

أما الجانب الأول: فمن المفترض في الحالات العادية أن تكون الأم شفيقة ببناتها، حريصة عليهن، وأن يكون هذا بدرجة متساوية، فالعاطفة والحب للجميع واحد . لكن قد يوجد في بعض الحالات إهمال من قبل الأم لإحدى بناتها، وتفضيل لبعضهن على بعض، وذلك لأسباب متعلقة بالأم، ولأسباب في البنات أنفسهن .
وهنا لا بد من جلسة مصارحة في السبب الذي أهملتك أمك لأجله ، فقد يكون السبب من قبلك أنت . وهنا لن أفترض شيئًا، ولكن أرجو أن تراجعي نفسك .
وقد يكون السبب نفسية أمك ، وتفريقها بين بناتها لأسباب كونية قدرية ، لا علاقة للبنت بها .
وهذه مشكلة تتعلق بالأم في طريقتها بتربية بناتها، والحرص على سعادتهن .

أما الجانب الآخر : فإن بحث المرأة عن قرين لها، تحصن به فرجها، ويحصل به الذرية والاستقرار ليس عيبًا.. نعم هو مخالف للعادة من كون المرأة مطلوبة لا طالبة، لكن مخالفة العادة في بعض الحالات ليس أمرًا منهيًا عنه، بل قد يكون هو الواجب إذا لم يتم الواجب إلا به، أو لم يمكن الامتناع عن الحرام إلا به.
فقد جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم تعرض نفسها عليه، وتهب نفسها له، إما أن يتزوجها، أو يزوجها، فلما لم يكن له بها حاجة طلبها بعض أصحابه فزوجها، ولم يعب عليها ذلك.

وهناك طرق كثيرة لذلك ، منها: ما يسمى بالخطابة، لكن لا بد من الوثوق بها، حتى لا توقعكم في رجل ليس بكفء .
ومنها: إخبار بعض الصديقات الناصحات الصادقات، وأن تطلبي منهن أن يعرضنك على من يعرفن من الرجال الأخيار .
ومنها: مخاطبة بعض المراكز الموثوقة التي تهتم بالزواج، والجمع بين الرجل والمرأة، ووضع اسمك عندهم، حتى يتولوا البحث عمن يناسب .

ثم عليك بالدعاء، والإلحاح فيه، وعدم الاستعجال، وعدم الرضا بأي زوج، على أي حال كان ، واعلمي أنه من يتق الله يجعل له فرجًا ومخرجًا..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات