ما أشد ضياع أخي !!
9
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الموضوع متلعق بأخي الذي مو عارفين كيف نتصرف معاه ابدأ القصة كنا نعيش بمنطقة وعندما وصل أخي لمرحلة الصف السابع تحولنا الى منطقة أخرى والاوضاع عادية جداً

وعندما وصل للصف الثامن بدأ يتراجع بدراسته على رغم انه كان دائما من بيت الثلاثة الأوائل وكان يدخل مسابقات القرآن الكريم ويحصل على جوائز المهم ظل الوضع نسبياً عادي الا ان وصل للثانوية وبدأت المشاكل تزيد وتزيد

فجأة نسمع انه يشرب سجارة وفجأة وبما انه نحن ببلاد مشهور فيها السم الهاري يلي هو القات سمعنا انه يأكل قات بأمكان خفية طبعاً بعيد عن الأعين وكمان مشهور عندنا السم الهاري الثاني يلي هو الشمه ومابعرف اذا سمعتم عنها تاتي مثل المعجون ويضعوها تحت الشفاة ..

 ودائما مشاكل بينه وبين ابي وأمي .. وعلى الرغم انه بالأصل ابي أمي دائما كانت تحصل بينهم مشاكل وابي من النوع الي مايتفهم على طول ضرب كان اي شيء يعمله اخي وحتى لو شيء تافه يضربه اي شيء ماكان يحاوره وزي مايقول المثل لو كبر ابنك خاويه لا عنده لو كبر ابنك  اضربه !!

المهم بعد فترة ضاع موبايلي وجلست ابحث عنه يمكن يومين وما لقيته وبعد كم يوم اخي اعترف انه اخذه بس ضاع عليه انا رحمته وشفت انه زعلان سامحته لدرجة اني كان  لي مبلغ مو هين عند أمي امي قلتلها خلاص مابدي ياها اهم شي ء محد يصارخ فوق اخي ...

وبعد فترة بدأت اشياء تضيع من البيت ! تلفونه بحثنا عنده بالبيت لانه كان فيه عطل وما وجدانه وطبعاً نحن مو عرافين انه ابي يلي اخذه او اخي لان الاثنين يدأتهم خفيفة والله المستعان

وطبعاً خلاص بعد ما وصل لمرحلة 2 ثانوي بدأ يخزن بكثرة ولكن بتخفي خوفاً من أبي ولمن وصل لمرحلة ثالث ثانوي بدأ يخزن امامنا بدون حياء او اي شيء وابي كمان بيشوفه ولمن يكون معاه فلوس بيجيب له فلوس ولو مافي معاه بيتقاسموا بالقات !!!!!

المهم بعد فترة ابي وامي حصل طلاق بينهم .. وابي خرج من البيت  وتزوج وحده ثانيه وعلاقتنا فيه جيدة للمعلوميه انه بيت جدتي بجانب بيتنا وتسكن مع جدتي خالتي..

بعد فترة ذهب خالتي اختفى من البيت ومافي حد بالبيتين غيري وامي وخالتي وجدتي , طبعاً اصبع الاتهام توجهت لأخي علما انه حصلت مشكلة بين امي واخي وللتهديد كان معنا تلفزون قديم محد يستعمله اخي خرجه من البيت وباعه لكذا الكل شك انه اخي يلي سرق الذهب

وبعد كده تلفون خالتي كمان اختفى وبعد كده تلفون جدتي وخاتم جدتي الذهب والكل عارف انه اخي تكلموا معاه طبعاً بينكر تكلمت وخبرت ابي وابي قال بتكلمه وطبعاً كلمه بس جاب نتيجةساله سرقت قال لا !!!!!

المهم كل البلاوي عنده قات .. شمه ... سجاره ... تمبل اللين قبل كم يوم اجاء هو اصدقائه جمب البيت انا شفت شيء بيده بس رفض يقول شو هو وراح جاب ولاعه وخرج جمب الباب مع اصدقائة انا شكيت وبعده قلت بتنصت عليهم وسمعت الفاجعه الكبرى انهم بيحششوا .. وبيعملوه على شكل سجاره علشان طبعاً محد يكشفهم !!

ماتمالكت نفسي وخبرت امي رغم انها تعبانه مره من اخي فضائح وبلاوي ويسهر برا البيت وايام مايرجع ومحد يضبضه اب نكلمه لاهي بعمره واخوالي مايحبوا المشاكل وكل واحد بحاله وعمومي ولا دارين عنا !!!

وامي بعد ماكلمتها ان اخي صار مدمن اصدمت وصارت طول الايام هذه دعاء وبكاء انا الي بطلبه منكم واعرف اني طولت كثير ولكن قلت بشرح بالتفصيل علشان الحل يجيب نيتيجة كيف نتصرف مع اخي علماً انه لحد الان مش عارف اننا كشفناه وعارفين انه يحشش ؟؟

وامي مش راضيه تقول لانه مافي حل لا عندنا مراكز تأهيل المدمنين ولا أب بيقدر يسوي له شيء ولا نقدر نشتكي عليه بالشرطة بحكم السرقات يلي عملها واشياء كثيره لانه الشرطة عندنا من أفسد مايكون والكل يعرف انه داخل غرف الشرطة تصير اشياء الله مايرضي عنها ومنها عمل قوم لووووط !!

سؤالي وبعد هذه الكلام الكثير كيف نتصرف مع اخي مع كل الاشياء يلي قلتها . بارك الله فيكم لاتهملوا رسالتي حالتة أمي مايعلم بها إلا الله وجزاكم عنا كل خير

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

الأخت الفاضلة كبرياء الروح .

نرحب بك في هذا الموقع، ونسأل الله تعالى أن يوفقنا لتقديم مافيه النفع والفائدة لك ولجميع الإخوة والأخوات زوار الموقع.

أشكر لك ابتداء نضجك واهتمامك بأخيك ووالدتك،و حرصك على معالجة الأمر بالحكمة. أسأل الله تعالى لك الأجر العظيم، وأن يوفقك في مساعيك لكل خير، وأن تثمر جهودك وترين ثمرتها ماثلة أمامك في القريب العاجل.

ربما تعلمين أن مرحلة المراهقة، لاسيما بالنسبة للأبناء الذكور، يمر فيها المراهق بتغيرات جسمانية ونفسية كبيرة. فالشاب المراهق يبحث عن وسيلة يثبت بها ذاته، ويظهر بها شخصيته المستقلة. وهذا الأمر لا بأس به إذا توجه الى طريق مناسب. لكن المشكلة عندما يلتف أصدقاء السوء، ويزينون المنكرات والفساد لهذ الشاب الذي يجد أنه من الضروري مسايرتهم حتى يبقى صديقا مقربا لهم، وإلا تركوه.

طبعا أنت قمت بتشخيص السبب الرئيس للمشكلة، ألا وهو قسوة الأب وعدم مصاحبة لأخيك في هذه المرحلة العمرية، إضافة الى استخدام الضرب والقسوة، وهذه كلها عوامل تشجع المراهق على التحدي والثورة. وطالما أنه لا يوجد أحد من الرجال في محيطكم العائلي يستطيع التدخل بشكل مناسب لانتشاله من هذه الأوحال، ولا من يستطيع من الأقارب التدخل لمنع أخيك من أصدقاء السوء، وأن يملأ الفراغ في حياته إما بعمل أو دراسة، فإنه من الضروري أن تحرصي أنت ووالدتك على كسبه إلى صفكما، وألا تستثيرانه حتى لا تكون ردة فعله مزيدا من العناد والتحدي.

حاولي أن تجلسي معه وتتحدثي عن بعض القضايا العامة، حتى يرتاح لك ويبدأ في طرح همومه. عندما يتحدث استمعي له بإنصات، وأظهري التعاطف مع ما يقول. والمقصود هنا هو أنه عندما يتحدث عن الصعوبات المالية مثلا أن تردي عليه بقول صحيح، الظروف المالية صعبة، ولكن الله كريم، أسأله أن يصلح الأحوال. فأنت هنا تقفين إلى جانبه في همومه ولكن لا تؤيدين أفعاله السلبية.

ربما يفتح لك قلبه بالتدريج إن شعر بالثقة، وبأنك يمكن أن تكون عونا له. ولكن احرصي على الحديث معه بإيجابية، وذلك بألا تنظري إليه على أنه شاب فاسد أو مدمن كما تذكرين في رسالتك. فهو حتى الآن لم يصبح بحمد الله مدمنا، ولكنه جرب الحشيش عدة مرات.

بإمكانك أيضا أن تستشيريه في حالات افتراضية، مثل أن تطلبي رأيه في شقيق زميلة اكتشفت أنه يتعاطى المخدرات (هكذا بالعموم حتى لا يشك أنك تقصدينه) وأنه يلتقي بأصدقاء أكبر منه يستغلونه ماليا لتوفير المخدر له. هنا قد يبدأ في التفكير بجدية وتزول الغشاوة أمام عينيه لأنه يفكر خارج نطاق أصدقائه الذين يندر أن يفكر المراهق في أنهم ربما يكونون في موقع استغلال له أو تهديد بالخطر.

من المهم أن يشعر أنك ووالدتك تتعاملان معه على أنه رجل ناضج ومحل ثقتكم. اطلبوا منه بعض الأمور التي يشعر من خلال بأنه رجل يعتمد عليه. فالحل في التعامل مع المشكلة هو تغيير نظرته لنفسه، وأنه يمكن أن يكون رجلا ويعيش مرحلة شبابه في سعادة دون الوقوع في هذه المشكلات والتعاطي الذي لن يؤدي به إلا إلى مزيد من الشقاء والتعب.

امنحي هذه الوسائل بعض الوقت مع الصبر حتى تؤتي ثمارها. ويمكنك التواصل معنا لاحقا عند أي تغيرات تشعرين بأنها بحاجة إلى تعامل مختلف معها. فنحن على اتم الاستعداد لمواصلة المساعدة في حل المشكلة.

لا تنسوا التوجه إلى الله تعالى بصادق الدعاء في كل حين، لاسيما في أوقات تحري الإجابة، بأن يصلحه ويحفظه من كل شر. أسأل الله تعالى له الهداية والصلاح، وأن يحميه من شرور نفسه ورفاق السوء ومن الشيطان، وأسأله لك التوفيق وأن يمن عليكم بالستر والحفظ من كل سوء ومكروه، وأن يعينكم ويرشدكم لكل خير، إنه سميع مجيب.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

مقال المشرف

قريبا يطلُّ.. فكيف ستستقبله؟

قريبا ـ بإذن الله تعالى ـ يطلُّ الشذا العبق بعَرف الإيمان، والنور المشعُّ بشمس القرآن، يستضيفنا في ب...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات