ابني جرفته صحبة الأشرار .
8
الإستشارة:


لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عندي ولد عمره17 سنه كان صالح ومواظب على الصلاة يمشي مع جماعه ملتزمه وكان نشيط في الدعوه وحصل له موقف مع الشباب وهو روحه مرحه فيضايق الشباب بالغشمره فسمع ان المسؤلين بيطلعون

طلع من الشباب  واحتك بشباب يدخون واصبح يذهب السينما ومجمعات ويتاخر بالليل ومرات ما ياتي الا الصبح وصار يرفع صوته علينا وقام يتغيب عن المدرسه والاب يغضب عليه ومرات يضربه

والاب يقول هو يعرف مصلحته وعندي بنت ولله الحمد متفوقه وعمرها11 سنه وعندها 3 خوات متزوجات بس حساسه وايد, وصارت ماتسمع الكلام وتستحي ما تختلط مع بنات خالاتها ماالحل وجزاكم الله خير

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت أم فارس حفظك الله ورعاك وأسرتك .

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

وأشكرك على ثقتك الغالية بالموقع لتضعي بين يديه مشكلة أعز الناس على قلبك وهو ولدك العزيز ذي السبعة عشر عاما والذي جرفته فتنة الاصحاب وزينة الدنيا..إن شابا مثله يحتاج إلى والد يصاحبه ويتقرب إليه ويتفاهم معه على شؤون دينه ودنياه فالضرب لا يحل المشكلة بل يزيدها تعقيدا ويزداد هو تمردا وبعدا..وعليك وعلى والده أن تتفاهما على إعادة ولدكما إلى حضنكما بكل الطرق والاساليب وأن تصبرا عليه وعلى العادات التي اكتسبها وتعود عليها وإليك مقترحاتنا .

أولا : على الأب أن يتفهم أن هذا الشاب يحتاج إلى من يستمع إليه ويحترم رأيه واحتياجاته من تقدير واهتمام فليقرب إليه بالحديث باحترام حينما يريد محاسبته وأن يعاتبه بكلام رجل إلى رجل فيخجل من نفسه ويصغي ..وأما الضرب والصراخ والبهدلة فلا مكان لها في الاصلاح مع شاب في سنه.

ثانيا: الاتفاق مع مدرسته ومعلميه على جذبه ومصاحبته وتشجيعه وأحيانا معاقبته بما هو مناسب تربويا في مدرسته وعدم التهاون بإهماله المتكرر والتعاون مع المرشد في حل مشكلته .

ثالثا : تلمس أسباب قيامه بهذه الأعمال فإن كان قد تورط في عمل ما كالادمان أو غيره أن تساعدوه في الخروج من المشكلة وتقفون معه وتعالجونه وإن كان لديه ورطة ما وراء سلوكياته أن تعدوه بالمساعدة أيضا والوقوف معه للخروج منها بالتعاون مع المرشد أو أي شخص متخصص لمساعدته .

 رابعا : أن يكون الأب حازما معه بعدم السماح له بالتأخر خارج المنزل إلى مابعد الساعة العاشرة مساء في البداية وأن يسمح له بداية أن يسهر بشرط أن لا يقصر بدروسه فلا تطالبوه بكل شئ مرة واحدة فيزاد تمردا على سبيل المثال قولوا له نسمح لك بالسهر بشرط أن تواظب على الذهاب إلى المدرسة ولا تتأخر عنها صباحا وتشددون على ذلك وبعد أيام ابدؤا بمطالبته بعدم التأخر لأكثر من العاشرة على سبيل المثال ولا تطلبوا منه كل شيء مرة واحدة إلا إذا كان يتعرض لخطر ما أو انحراف واضح .

خامسا: اطلبوا من أحد الأقارب كالخال أو العم أن يتقرب إليه ويدعوه للخروج معا ليلا والاستماع إلى احتياجاته فقد يكون قد تورط بأمر يحتاج فيه إلى الدعم وحل المشكلة.

وأخيرا عليكم بالدعاء له في جوف الليل فكم من أبناء تربوا في بيئة صالحة عادوا إليها بعد فترة وجيزة بالدعاء وبفضل الله واصبروا ولا تدعوه وحده فلا بد أن يعود بإذن الله تعالى  ولا تتبعوا معه أسلوبا تربويا ثم تنقلبون عليه فجاة وتعودون للضرب مثلا.

تربية هذا الجيل تحتاج إلى صبر كثير وعدم غياب الأب عن البيت فإذا كان الأب يتواجد يوميا بعد العشاء في بيته ويراقب ابنه وبيته ويحزم ويصاحب ويحاور فسوف يبدا الابن تدريجيا بالعودة إلى بيته وأما إن كان الاب أو الام يغيبان ويسهران حتى لو في بيت الأسرة الكبيرة فسوف يعتاد الابن على الغياب لأن الابوين ليسا في المنزل.

وأما بالنسبة لابنتك الصغيرة ذات  الاحد عشر عاما فهي في مرحلة تغيرات البلوغ واثار التغيرات فصاحبيها وتحدثي معها بثقة كانها بنت كبيرة فهي ربما تشعر بالوحدة بالبيت وتحتاج إلى أصحاب أقرب وأكثر تفهما من بنات خالاتها ودعيها تختار طريقتها باختيار الصديقات وكوني قريبة منها كثيرا وزوري مدرستها باستمرار وشجعيها فيبدو أنها تحتاج إلى التشجيع والتقرب والحنان الواضح أحضنيها كل يوم وشاركيها في أعمال البيت الممتعة أو حفظ القرآن أو هواياتها التي تحبها وأبق عينك عليها وقلبك يحيط بقلبها كل يوم وكوني حاضرة لها كلما احتاجت إليك ولا تغيبي عنها فهي بأشد الحاجة إليك في هذه الفترة.

أتمنى لأسرتك الهداية والتوفيق بإذن الله تعالى .

مقال المشرف

قريبا يطلُّ.. فكيف ستستقبله؟

قريبا ـ بإذن الله تعالى ـ يطلُّ الشذا العبق بعَرف الإيمان، والنور المشعُّ بشمس القرآن، يستضيفنا في ب...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات