مراهق يقلد كل شيء .
15
الإستشارة:


ابنى فى اولى ثانوى وله صاحب منذ الطفولة والدة طبيب وهو الوحيد على اربع بنات وكلهم تزوجوا والمشكلة انةكلما عمل زميلة شيىء يحب تقليدة والاخر كذلك وعلمة والدة السواقة وعلمت ابنى ايضا لان والدة كان يعلم اخيه الصغير

وهذا يشعرة بفرق المعامله واحضرت شخص وعلمة فترة وما كان بعد ذلك الا ويحب يقلد صاحبة ويريد مننا تغيير العربية ونتركها بعد ذلك لة لان صاحبة والدة بيسيب العربية له مرة كل اسبوع ويقعدوا يلفوا بيها ويتفسحوا وينتظر هذا اليوم بفارغ الصبر

وكلما اقول له ليس هناك امكانيات يزعل ويزعق ويخانق مع كل البيت مش عارفة اقنعة ازاى منبصش لغيرنا افيدونى ارجوك  هل انا السبب وما الحل؟

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أختي الكريمة قبل معرفة المشكلة وأبعادها لعلنا نتعرف على أهم خصائص المرحلة.

1)المراهق يجد صعوبة في التعبير عن مشاعره فتظهر مشاعره بطريقة غير متوازنة كالتردد واضطراب السلوكي وعدم التعبير بشكل سليم عن رأيه أو الهرب من الحوار وغيرها.

2)قلة الحركة والخمول ينتج عنه سلوك لفظي تعويضي كالصراخ والغضب.

3)العزلة والانطواء والخلوة المتكررة في غرفته وفي الحمام مثلاً.

4)الفوضى وقلة التركيز والترتيب.

5)يصادق من هم أكبر منه سنا واتخاذهم أصدقاء وقدوات.

6)يرفض الأوامر وغير مستعد لتحمل المسؤولية.

7)يميل للمغامرة والتحديات والمنافسات.

.. الكبار مسئولون عن فهم هذه الخصائص والتعامل معها... وعليه يجب الجلوس معه وجعله يتحمل  الأدوار والمسؤولية والتي يختارها ويبدي استعداده للقيام بها.

ووجهي طاقته لنشاطات اجتماعية أو رياضية وتعليمية..واربطيه بأصدقاء يحققون له ذاته وطموحه.

ردود أفعالنا تكون بالتوجيه وتقديم اقتراحات وبدائل وليست أوامر. وافصلي سلوكه عن شخصه بالقول أنا أحبك ويهمني نجاحك ولكن سلوكك غير مريح وجيد.

لا مانع من الجلوس معه واكتشاف المشكلات التي يعانيها وتقف أمامه.. كما يمكن أن نقدم له أفكار وحلول إبداعية لمواقف الحياة ولكي ينظر لمستقبله بتفاؤل.

وجيهه لبعض الهوايات ومهارات الحيات مثل التواصل الفعال والتعامل مع الناس والخطابة والذكاء الاجتماعي وخدمة الناس والعمل التطوعي.

ومن الأفكار المباشر لموضوع أبنك... يمكن البحث عن صديق وأصدقاء آخرين .. وشجعيه على تحمل المسؤولية ولا تسيطر عليك الانفعال والحرص فقد يضره ذلك .

واعتمدي عليه في أمور كثيرة وفوضيه وثقي فيه ولا تحميه أكثر من اللازم .. ولا تستعجلي النتائج فالمرحلة باقي عليها ثلاث سنوات تقريباً حتى ينضج ويرشد ويكون أكثر توازنا .. ولا تنسي الدعاء ه بالصلاح والتوفيق .. والله أعلم.


مقال المشرف

الأمن النعمة الكبرى

الأمن هو النعمة الكبرى التي امتن الله بها على عباده فقال عز وجل: { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات