مذنبة تجاه من أحبها .
42
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أنا طالبة جامعية ملتزمة معي بأحد المحاضرات طالبة لا اعلم ماذا اقول ولكن قصة شعرها ومشيتها وطريقة لبسها ليست محببه في مجتمعنا

ولكن لست ممن يحكم ع الأشخاص من خلال المظهر لم التفت لذلك ومن خلال تعاملي السطحي مع الفتاة لحظت انها خلوقة راقيه في تعاملها وكنت أراها في وقت الصلاة تتجه لدورة المياه للوضوء وهالشي عجبني ولكن اندهشت في احد الأيام عندما رأيتها مع فتاه  

وكانت حركاتها عاطفية مبالغ جداً فيها وقررت إن اتقرب منها وابين لها إن ما تقوم به غير صحيح بطريقة غير مباشرة- فأنا جداً خجولة ولا املك الجرآه لمصارحتها أو نصحها بشكل مباشر -

فقد رأيت فيها الخير طبعاً الفكرة لاقت رفض من صديقاتي بمجرد مشاهدت الفتاة  وتحذيري انه بنجرف ووو .ولكني اصريت و بدأت بالتقرب للفتاة وتقريباً ما يمر يوم ما اسلم عليها واهديتها كتاب قيماً غلفته وارفقت معه بطاقة اخبرها فيه اني احبها في الله ..

ومره كنت متجهه إليها وقبل إن اصل جاءت نفس الفتاه رأيت عليها  التردد ما أن  راتني قادمة ولكن سرعان ما اختفت ملامح التردد ورأيت اللقاء الحميم نعم انزعجت ولكن لم اظهر ذلك فأنا اقدمت ع مساعدتها مع علمي بذلك..

طبعاً بقيت علاقتي بها سلام ولو في حديث لا يتجاوز الدراسه وبدون أي تقدم  ولكن أرى إن ذلك اثر كثيراً ع مستواي الدراسي  فقد اصبحت طوال الوقت افكر فيها واهملت الدراسة فأنااحبها حب اخوي طاهر وارتاح وابتسم لمجرد رؤيتها

 وانزعج لما اشوفها مستمرة بالغلط بلا مبالاه واشعر بالحزن لحالها وكمان خجولة جداً وما عندي الجرآة اصارحها بغلطها وهي كمان ما تساعد كونها كما هي لم تتغير مع انها لاحظت اهتمامي ولا حتى تبدأ بالحديث واحس نفسي في صراع واني ضايعة حاولت ابتعد عنها  لكني لم استطع اشعر بالذنب والحزن وكأني مسؤولة عنها ..

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وبعد :

فنشكر للأخت السائلة على تواصلها مع الهاتف الاستشاري .

وقد قرأت رسالتك ,وأعجبني حرصك على إيصال الخير ومحبتك للناس، وهذه بشارة حسنة، فواصيلها دوما، واصبري واحتسبي الأجر، وأما عن الفتاة التي ذكرتها في سؤالك وما حصل من مواقف! فآمل أن تتريثي في تعاملاتك مع صديقاتك ومن تتعرفين عليهن حديثا، ولا تكوني عاطفية وحساسة، إلى درجة قولك"فقد أصبحت طوال الوقت أفكر فيها وأهملت الدراسة .." فهذه أمور غير صحيحة ويجدر أن تغيري أسلوب حياتك في علاقاتك بصورة صحيحة، وبدون إفراط أو تفريط، فالمحبة في الله لها آداب يجب سلوكها، ثم إن الصبر على بعض الأخطاء التي تصدر من أخواتك أمر لا بد منه، فاسلكي سبيل الحق في حياتك وعلاقاتك، ولا تهملي دراستك وتحصيلك العلمي ومستقبلك الزاهر في تحصيل العلم والمعرفة .

أسأل الله لك التوفيق .

مقال المشرف

عشرون خطوة في التربية

الثمرة ابنة الغرس، وجودتها ابنة التعهد والرعاية، وهو الشأن مع أولادنا، ومن أجل ذلك أضع بين أيدي الم...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات