أنا في كآبة دائمة .
7
الإستشارة:


انا تركت الدراسة منذ 5سنوات وذلك بعد وفاة اخي الاصغر الذي عانى من مرض خطير وكنت الاكثر معاناة من بين اخوته كما سافرت معه الى دولة اخرى للعلاج وبعدهاتوفي وقد اثر ذلك في كثيرا

ثم انجبت امي طفلا اخر وقتها اصبحت اهتم بكل اعمال المنزل وقد قمت على رعاية اخي الصغير ومنذ ذلك الوقت اصبحت اهتم بكل صغيرة وكبيرة في المنزل فكل شيء مطلوب مني ( اعمال المنزل ورعاية اخوتي ) ولان ذلك اصبح روتين الحياة مللت من ذلك واكبت كثيرا من المشاعر في نفسي واصبحت دائما مرهقة ومتعبة نفسيا وفي لحظات الغضب اقول لاخواتي كلاما لا اريد ان اقوله وبعد ذلك اعود واتاسف لهن مع العلم انهن اصغر مني.
 
مع ان عمري 22سنة لا اهتم بنفسي كثيرا ولا اهتم بمستقبلي الشخصي فاهتمامي باخوتي هو كل حياتي مع انني اعلم انهم عندما يكبرون سيهتم كلا منهم بحياته الا انني لا استطيع ان افكر بان ارتبط باحد واتركهم فانا متعلقة بهم بشدة ومجرد ذكر الخطوبة اعاني من قلق واضطرابات وتصيبني قشعريرة واصبحت حساسة جدا فاي كلمات تؤثر في وتزعجني .

ويوميا انهض في الصباح وعندما ارى اعمال المنزل وكل امور المنزل علي اشعر بالاحباط فاعمل ببطء واحس دئما بالام في جسمي واشعر برغبة دائمة في البكاء ، وكما انني لا اخرج كثيرا من المنزل كما انني عندما اضطر للخروج اشعر بتعب نفسي وقلق ودائما افكر في المنزل مع انني اعلم ان امي في المنزل ، وعندما نذهب الى السوق نشتري ملابس لاخوتي واخواتي ولا افكر ان اشتري ملابس او حاجيات لي مع العلم ان والدتي تطلب مني ان اهتم بنفسي واشتري لي الا انني ارفض ، كما انني لا اثق بنفسي كثيرا فاعمل اعمالا حسنة والكل يشهد بذلك الا انني لا اثق باعمالي حتى استشير الاخرين ، كما انني لا اهتم بمظهري ولا اعتني به واحس انني اقل من الاخرين في كل شيء

 اعاني من مشكلة انني احيانا تاتيني نوبة خوف وبكاء وصراخ شديد ولا ارتاح حتى اخذ مهدئا واشعر بالرغبة في الخروج من المنزل ويحاول والدي ووالدتي مساعدتي على الخروج من حالتي النفسية السيئة ولكنهم لا يستطيعون.علاقتي ممتازو باخواتي فانا بالنسبة لهن كالوالدة كل شيء يسالنني عنه ويستشرنني فيهويردن مني ان البس واهتم بنفسي مثلما يفعلن الا انني لا استطيع .

ارجو مساعدتي ؟  

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الابنة العزيزة المرابطة ( فأهلنا في فلسطين في رباط دائم ) : ماذا أقول لك ؟ أنت أولا كبرت قبل الأوان وأحسب هذا حال كثيرات وكثيرين في الحبيبة فلسطين ، أنت يا ابنتي مكتئبة وليس هذا بخبرٍ جديد فعلامات الاكتئاب وربما عسر المزاج وربما الاكتئاب المختلط ببعض مظاهر القلق واضحة عليك، ومنذ زمن، وأهلك يحاولون إخراجك من تلك الحالة النفسية السيئة، فما هي محاولاتهم تلك ؟

أعرف أن كثيرين من الأطباء النفسيين والأخصائيين النفسيين موجودون وناشطون في فلسطين فأين هم من محاولات أهلك ؟ أحيانا يا ابنتي لا تكفي النوايا الحسنة وأحيانا لا تكفي الجهود الطيبة حتى ما لم تكن موجهة في الاتجاه الصحيح، أقصد مرةً أخرى محاولات أهلك إخراجك من الحالة النفسية التي يعرفون أنها سيئة !

أنت تشعرين بكثير من عدم الجدارة رغم أنك رائعة الأداء أسريا وتشعرين بعدم الثقة بالنفس رغم أنك كنت من النضوج بما يكفي لتصحبي أخاك المريض رحمه الله وذلك منذ سنوات خمس حيث سافرت معه إلى دولةٍ أخرى، ثم لماذا لم تفكري ولا تفكرين في استكمال الدراسة ؟ كل هذه يا ابنتي علامات على تعاظم الأفكار السلبية داخلك عن نفسك، وهو ما يعني ضرورة العلاج معرفيا ، وربما عقَّاريا حسبما يتراءى لطبيبك المعالج . واقرئي عن العلاج المعرفي للاكتئاب:
العلاج المعرفي للاكتئاب ( 1 ) .
العلاج المعرفي للاكتئاب ( 2 ) .
العلاج المعرفي للاكتئاب ( 3 ) .
العلاج المعرفي للاكتئاب (  4) .
العلاج المعرفي للاكتئاب ( 5 ) .        

ليس صحيحا أن تستمري في تناول المهدئات من تلقاء نفسك أو بنصيحة صيدلاني أو غيره ، عليك أن تفاتحي أهلك في أمر حاجتك للعرض على طبيب نفسي .
وتابعينا بالتطورات الطيبة .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات