حتى لا أفقد صديقتي .
39
الإستشارة:


صديقتي في الجامعة أحببتها حبا في الله لما فيها من صفات تشابهني وقد كنا نحفظ القرآن معا ونسمعه
ونتعاهد بأن نحصل أعلى العلامات ونرتقي بأنفسها

والحمد لله نحن ملتزمات دينياً والكل يعجب بصداقتنا
ولكن في يوم من الايام تفوهت بكلمة لم أكن أقصد بها شيء وإنما بكل براءة حصل لي موقف معها فقالت لي "عادي ما هي بمشكلة تصير بأرقى العايلات " فأجبتها نعم نحن أفضل العائلات وضحكت

وهي فهمتني غلط لا أدري ما الذي تفكر فيه بالضبط هي لديها إخوة أكبر منها سنااصبحت تتابع تحركاتي
وتنظر إلي كل ما أفكر أن اسرح في أمر ما تنظر إلى جوالي عندما أقرأ رسالة ما عندما أذهب لأشتري شيئا من الجامعة تنظر إليه هذا عدا عن نظراتها المتفحصة لنواياي! طوال الوقت

أرجوكم افيدوني الصداقة الصالحة عملة نادرة في هذا الزمن وأنا لا أريد أن أفقد صديقتي التي لطالما تعاهدنا على التفوق والعمل للدين معاً فأنا أحبها كثيراً وأريد لها الخير

وأنا أحاول هذه الأيام أن أشعرها بالمودة وأن كل شيء بيننا قائم عل أساس الحب في الله وأنا لا أستخدمها في شيء مما يخطر في بالها!! أرجوكم افيدوني وادعو لي بالتوفيق وأن نكون من الأوائل  نصل لأحلامنا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه وسلم .

بداية أشكر لك ثقتك في موقع المستشار ومبادرتك بمراسلتنا عبر الموقع ، ونأمل أن يوفقنا الله أن نوجهك لما تطيب به نفسك بمشيئة الله تعالى .

بداية المشكلة تتلخص في العلاقة بينك وبين صديقتك ، حيث تجمع المودة بينك وبين صديقتك ، وبينكما سمات متشابهة ، تحبين فيها تدينها وحفظها لكتاب الله تعالي مثلك ،تتفقون على أعمال صالحة ، لكن حدث سوء تفاهم بينكما وتبادلتما المواقف ، وبدأ الشقاق أنتي تفكرين في رد فعلها ، وهي تفكر في رد فعلك بدون أسباب واضحة ، وبدأت تتابع خصوصياتك وتتربص لكي ولا تعفي نفسك من الاعتراف بالحقيقة وهي أنك أنت أيضا تتابعين تحركاتها وردود أفعالها .

وعلى الرغم  من تأكيدك الدائم على أن الصداقة عملة نادرة وأنك ترغبين في الحفاظ عليها وعلى صداقتك معها ، فأنت تسأليننا وتستشيريننا ، فبماذا نفيدك ، ماذا تريدين أن تسمعي منا ؟ رجاء اسألي نفسك هذا السؤال لماذا قمتي بإرسال تلك الرسالة إلينا ؟

هل تنتظرين أن ننصحك بتركها ؟ وإن نصحناك بتركها بنفس الوقت الذي تؤكدين فيه على رغبتك في بقاء تلك الصداقة ، ولو قلنا لك استمري بصداقتك فما هو الجديد إذن .

ابنتي .. حاولي أن تكون بينك وبين صديقتك جلسة صدق وصراحة تتحدثين فيها إليها بكل ما يجول بنفسك وخاطرك ، وتضعين النقاط فوق الحروف ، وتعرفين هل تغيرت نحوك؟ ، ما الذي جعلها تتصرف بتلك الأساليب معك؟ ، هل هناك شيء أغضبها منكي ؟ لتوضحي لها الحقيقة بكل التفاصيل وليس بكلمة كما تقولين لأن تلك الموضوعات تحتاج لشرح وليس اختصار حتى لا يبق شيئا بالنفوس ، ووقتها تستطيعين أن تقرري قطع العلاقة أم الاستمرار فيها .

لأن الصداقة عزيزة في هذا الزمان ، وفقدان الصديق الصدوق فيه خسارة فادحة للإنسان لكن بنفس الوقت حسن اختيار الصديق أمر هام جداً ،
قال الله سبحانه وتعالى عن مكانة الصديق في حياة المرء المسلم : " ...أو بيوت خالاتكم أو ما ملكتم مفاتحه أو صديقكم" (النور : 61) ، وقال تعالى أيضا "...فما لنا من شافعين ولا صديق حميم" (الشعراء : 101(  ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "المرء على دين خليله" فلا بد للمسلم العاقل أن ينظر من يتخذه خليلا وصديقا ، لأن الله سبحانه وتعالى قد قال عن شأن الأخلاء يوم البعث والحساب : "الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض إلا المتقون (الزخرف : 67) . وقال : "من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة (البقرة : 254) .

ألهمك الله الصواب ، واتخاذ القرار المناسب .. وفقك الله .

مقال المشرف

عشرون خطوة في التربية

الثمرة ابنة الغرس، وجودتها ابنة التعهد والرعاية، وهو الشأن مع أولادنا، ومن أجل ذلك أضع بين أيدي الم...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات