أخي طريد المؤامرات !
15
الإستشارة:


اخي يبلغ من العمر 28 عاما يعيش في منطقة بعيده عن اهله متزوج من سنة تقريبا لوحظ عليه في الفتره الاخيره حالته العدوانيه وتهيااات يفسرها بشكل خاطئ تشاجر مع احد اصدقائه ويقول ان صديقه يحاول سحره ..

اصبح دائما يحس بالخطر ويظن ان هناك من يراقبه ويتربص به حتي تطور الوضع واصبح يحمل مسدسا معه بشكل مستمر .ثم اصبح يتحدث لابي ويقول فعلت كذا وكذا بي وقدمت الي يوم كذا ومعك 4 رجال (وكلها اشياء لم تحدث ) اصبح يهدد والدي ويتهم ابي انه فعل به واصبح يشتم والدي ويسبه ويهدده ..

دكتور عندما قابله احد اقاربنا يطمئن عليه قال انه طبيعي جدا ويهتم بشكل كبير بمنزله ونظافته .
ايضا يتكلم في الهاتف مع والدتي ويعصب عليهاويقفل الخط ثم يرجع ويعتذر ويرجع يتكلم طبيعي . ودائما يتوقع الخطر عليهااحيانا يتصل ويسب ويقول لااريدكم ان تتصلو علي واريدكم ان تنسووني للابد فلست ابنا لكم ..

المصيبه يادكتور انه يرفض العلاج وبشده مالعمل معه .. وهل من الممكن ان تتطور حالته كان يقتل نفسه اوان يكون خطر علي احد؟

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخ أو الأخت العزيزة صاحب الاستشارة : أهلا وسهلا بك على موقعنا المستشار .
 الحقيقة أن ما تشير إليه سطور الإفادة جد خطير لأننا نتكلم عن أحد الاضطرابات الزورانية غالبا من الصنف الذهاني، وهو ما يعني أن جميع الاحتمالات المخيفة مفتوحة مع الأسف ولا مكان لتأخير العلاج النفسي داخل المكان المخصص لذلك!

أخوك غالبا يعاني من أفكار وهامية تتعلق بالاضطهاد وأنه مراقبٌ ومستهدفٌ إيذاؤه بشكل أو بآخر وهو هنا لا يشك وإنما يعتقد ولابد أن يكونَ له رد فعل، إضافة لذلك فإنه ربما يعاني من هلاوس سمعية أو غيرها من أنواع الهلاوس ( أي إدراكاتٌ حسية بلا منبه واقعي ) يعني في حالة الهلاوس السمعية وهي الأغلب ورودا في حالة أخيك أنه يسمع أصواتا لا وجود لها ومحتوى تلك الأصوات غالبا ما يتماشى بشكل أو بآخر مع الفكرة أو الأفكار الوهامية ، يعني مثلا يسمع اتفاقا بين اثنين على إيذائه أو على مراقبته والتضييق عليه وهكذا. واقرأ - أو اقرئي - ما تقود إليه الروابط التالية:
الـزَّوَرُ (البارانويا) أنواع ، فأيّ الأنواع أنت ؟
الفصام الزوراني : وهام اللوطية .
الشك في نوايا الآخرين : التفكير الزوراني .

وبالمناسبة فإن معدل حدوث هذا النوع من الاضطراب قد يزيد عند من يفقدون حواسهم جزئيا وهو ما قد يصدق بسبب إصابته في عينه اليسرى ؟

وطبيعي جدا في مثل هذه الحالة أن يرفض المريض العلاج لأنه في أهون الأحوال لا يراه بحاجة للعلاج بقدر ما هو بحاجة لمن يحميه من مضطهديه ، وفي أسوأ الأحوال لأنه يرى العلاج والمعالج النفسي جزءًا من المؤامرة التي تحاك ضده، فيا ترى ما العمل مع الشخص الزوراني ؟
 
أحسب أن الصورة الآن اتضحت وأنه لا مفر من سرعة التواصل مع زوجته والعمل معها على إيصاله بشكل أو بآخر للطبيب النفسي سواء كان ذلك في مستشفى أو عيادة نفسية متخصصة وتابعنا أو تابعينا بالأخبار .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات