كيف أنسى الشاب اللعوب ؟!
23
الإستشارة:


انا بنت في عمر الزهور عمري 15 انا احب شخصا يتراوح عمره بين22_23 هو شاب وسيم تطمح اي بنت با يكون لها هو  عندما التقي بيه في طريف يناديني ويسلم علي حتى ولو كان في سيارة ولكن مرات كانه لايعرفني( حصات مرتيت تجاهلني)

هو يسكن بمدينتي لكنه يعمل بعيد عن مدينتي  اي لا التقي بيه كثيرا وبعض البنات اي صديقاتي الحميمات هن يعرفنه ويقلن انه شاب لعوب يحب البنات و يحب ان يلهو من بنت الى اخرى

 لكن انا احبه  ولاريد ان انساه فاذا ناسيته اضيع وتضيع دراستي و احب شخصا اخر وهذا شخص يدرس معي
وهو شاب كذلك غير صالح لكنه دائما يقول لي كلاما معسول( زميلي في الدراسة)

لكني  ماذا افعل قولوا لي بصراااااااااحة ارجوكم ماذا افعل انا حائرة  هل انساه  مستحييييل... انا رافضة فكرة النسيان ماذا افعل ارجوكم....

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أختي آمال :

وفقك الله .

لقد ذكرت عن نفسك بأنك في عمر الزهور 15 عام وأنك تحبين شخصا أكبر منك عمره 23 عاما وهو كما ذكرت لعوب ويتنقل من فتاة لأخرى، ثم ذكرت بأنك مستحيل أن تنسيه وأنك رافضة فكرة النسيان !

والعجيب أن هذا الحب نشأ _كما فهمت من السؤال_ بسبب وسامته ووضعه وأنه رد عليك السلام في أغلب الأحيان وقد تجاهلك أكثر من مرة.

أختي الفاضلة أعتقد أنك لم ترسلي الاستشارة إلا ولديك القناعة بأن هناك حل وإلا لماذا أرسلت الاستشارة، والحل ليس فيما تعتقدين ،قد يكون جزء من الحل في الاستفادة من نصيحة المستشارين الذين وثقت فيهم في موقع المستشار وكتبت لهم السؤال.

أتفهم الوضع العاطفي الذي تمرين به بسبب هذه العلاقة بينك وبين هذا الشاب، فقد تسيطر عليك أحلام اليقضة في رسم قصة حب جميلة تدور أحداثها بينك وبين ذلك الشاب وقد تسترسلين في هذه الخيالات والأحلام حتى تعتقدين أن هذا هو فارس الأحلام ووزوج المستقبل، كل هذا يحدث في جو من السرور والكآبة والشعور بالحرارة في الفؤاد والرجفان والخفقان حين رؤيته، بينما هو قد لايفكر كما تفكرين، ربما يكون تفكيره في إضافة تجربة جديدة لتلبية نزوة من نزواته ولإضافة رقم جديد في سجله !؟؟

أختي ، إنه لخليق بك أن تكوني حصيفة رزينة تعرف مايضرها وما ينفعها ، إن الحب يا أختي لايأتي بهذه الطريقة، مازالت الحياة مشرقة أمامك فأنت مازلت في بداية حياتك وللتو يسر الله لك النضج فلماذا تؤلمين نفسك وتجرحين قلبك بالخوض في علاقة عاطفية غير سوية وغير منطقية؟!!

ألهذا قلبك ونفسك ومشاعرك رخيصة وسهلة المنال؟!

لمجرد إشارة وسلام عمل فيك ذلك الشاب ماعمل من حب وتعلق؟؟!
كيف لو قام بأكثر من ذلك؟!

لاتعتقدي ياأختي بأن الحب يأتي هكذا.
 إلى هذا الحد لا أكثر الملامة عليك لأن هذه قد تكون التجربة الأولى لك وأرجوا أن تنتهي هنا الحد وتستفيدي منها.
الحب الذي تحملينه في قلبك شيء جميل رائع، بل هو بلسم الحياة وروحها، فحري بك ألا تصرفيه إلا لمن يستحق.
ليس شرطا ألا تقوم حياتك ولاتستقيم إلا بالعلاقة العاطفية، كانت هذه العلاقة من شاب في الشارع يسلم عليك ويتحين الفرصة لاصطياد الفتيات ، أو شاب آخر زميل في الفصل، إن للحب يا أختي مصارف كثيرة منها حب الله جل جلاله وحب النبي صلى الله عليه وسلم وعلامة حبه الاتباع بأن تطيعيه فيما أمر وتجتنبين ما نهى عنه وزجر، وكذلك حب الوالدين والإخوة والأخوات والصديقات الصالحات اللواتي يحببن لك مثل مايحببن لأنفسهن، وكذلك حب الحياة والنجاح فيها والاجتهاد في تحقيق ذاتك والاعتناء بدروسك لتتيسر لك الحياة الأفضل في المستقبل، وكذلك حب الجمال.. جمال الأخلاق وجمال الملبس والمكان وجمال الطبيعة، أما الحب المعروف بالعاطفي والعلاقة الغرامية بين المرأة والرجل فقد حددها ديننا الحنيف في إطار الحياة الزوجية، فالرجل الذي تغرمين به وتتدفق عاطفتك عليه هو المفروض أن يكون زوجك، وأقصد أنه طرق الدار من الباب وليس من الشباك فالبيوت لاتؤتى إلا من أبوابها، وقدم لخطبتك لتكوني زوجته فهذا الشخص هو الحري بما يشغلك الآن من الحب وليس هو شخص آخر، فأي علاقة خارج هذا الإطار يا أختي ستكون عاقبتها مؤلمة وخيمة، إن سلمت الفتاة والشاب من الوقوع فيما حرم الله من الفاحشة والمنكر من القول والعمل، فلن تسلم من جرح عاطفي قد لايندمل بسهولة في الفؤاد، فلماذا المخاطرة بقلوبنا؟

أليست هي أعز مانملك؟

ولماذا المخاطرة بالوقوع في المحضور وقد نهينا عنه؟

ألسنا محاسبين على أقوالنا وأفعالنا؟

بالنسبة لمشكلتك من الشابين الذين ذكرتهما، فأنت حصرت نفسك بين اثنين إما هذا وإما ذاك !

بينما تستطيعين أن تخرجي من هذا المأزق بسهولة، كل ماعليك هو أن تزيدي احترامك لذاتك وحبك لها بألا تكون مشاعرك رخيصة سهلة مستعدة لتدفقها لأي كان.

أبعدي التفكير عن الشاب الكبير وانسيه ولاتبدي له أي تجاوب لا ابتسامة ولا كلام  فهو لايناسبك، وتستطيعين أن تنسيه هو وزميلك في المدرسة أو أي شاب آخر، أشغلي نفسك  بالمفيد ولاتكثري من مشاهدة الأفلام والمسلسلات المثيرة للعاطفة فهي قصص خيالية ليس لها في الواقع إلا النزر اليسير، تابعي مايفيدك وينمي مواهبك واشتركي في برامج النشاط المفيدة واقرأي المثمر من الكتب واقرأي عن سير الناجحات في مجتمعك والصالحات والمؤثرات ولن تجدي في سيرهن أنهن كن يحببن بسهولة من نظرة أو ابتسامة.

زوجك الذي ينتظرك في المستقبل والذي سيستحق أن تحبيه وتستحقين حبه لن يسره أن تكون فتاته تنقلت في الحب من شاب لآخر.

أسأل الله أن يشرح صدرك ويهديك إلى مافيه خير لك في الدنيا والآخرة.

مقال المشرف

الأسرة ورؤيتنا الوطنية

( هدفنا: هو تعزيز مبادئ الرعاية الاجتماعية وتطويرها، لبناء مجتمع قوي ومنتج، من خلال تعزيز دور الأسرة...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات