ابنتي متفوقة ولكن تكره المدرسة.
60
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

في أسرتنا تعاني الأخت الصغرى من حالة نفسية سيئة للغاية أيام المدرسة فيما تتحسن حالتها كثيراً بل وشخصيتها كذلك أيام الأجازات، فهي تشكو من آلام في البطن و تبكي كثيراً بشكل يومي قبل الذهاب إلى المدرسة وعمرها الان 8 سنوات، وهذه سنتها الدراسية الثالثة والوضع مستمر.

علماً بأنها متفوقة جداً في دراستها و لا تعاني من أي صعوبة في التعلم، وقد سألناها كثيراً وبشكل غير مباشر عما إذا كان هناك من يضايقها في المدرسة، فالمدرسات لطيفات معها وتعود بالهدايا كل يوم لتفوقها و أخلاقها في المدرسة ولديها بعض الصديقات ولا يؤذيها أحد ولكنها تقول إنها تنزعج بسبب أصوات الأطفال وصراخهم وقيامهم بالقفز واللهو أوقات الفسحة، فهي تعاني من قلة التواصل مع الأصدقاء وتشعر انهم (أطفال مزعجين) و تشعر بالملل في المدرسة مما يجعلها في حالة دائمة من الاكتئاب ايام المدرسة ويصل الأمر كثيراً إلى أن تمرض في المدرسة وتتقيأ حتى تقوم المدرسة بالاتصال بالبيت لاستعادة الصغيرة من المدرسة لأنها (مريضة) وما ان تعود إلى لابيت وترتاح قليلاً تعود طبيعية ....

بعض المعلومات التي يمكن ان تساعدكم في فهم المشكلة:

الفرق بينها وبين الأخت التي تكبرها مباشرةً 7 سنوات.

هي آخر العنقود

لم يُسمح لها باللعب مع غيرها من الأطفال منذ الصغر وهي الان لاتبدي رغبة في التواصل مع غيرها من الأطفال
هي طفلة ذكية فيما يتعلق بأمور كثيرة وتكون مرحة في البيت وتحب الكلام واللعب ولا تعاني من أي أمراض أو عاهات إلا انها تعاني من نقص في الوزن وقلة الشهية فقط.

مدللة وتحصل تقريباً على كل ما ترغب به.

هذه المشكلة صارت تقلقنا (أخواتها) وأمنا كذلك... لأننا صرنا نصحو على بكاء ومرض ونمسي على نفس الحكاية.

نشكركم

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
أتقدم لكم بالشكر على ثقتكم بمن استشرتم واستخدامكم الموقع في الاستشارة ، كما أسأل الله أن نكون عن حسن ظنكم بنا .
اللهم يا كاشف الهم والبلاء اكشف هم من دعاك واستجار بك وحدك لا شريك لك سبحانك إنا كنا من الظالمين .

أولا : لا بد من تحليل المشكلة وهي بإذن من المشاكل التي تحدث دائما فلا داعي للانزعاج الكبير وقد يكون الزمن هو علاجها مع مراعاة عدم وجود مضار جانبية . من طرحكم الكريم للمشكلة يتضح بأن الإشكال في المدرسة فقط لذا سوف يكون التركيز على ما تعانيه الطفلة في المدرسة
مع ملاحظة أنه قد يكون للبيت دور في ذلك دون أن نشعر ، ومن ذلك :

1- لم يتم ذكر دور الوالدين في الأمر .
2- الدلال الزائد .
3- لماذا لم يسمح لها باللعب مع غيرها من الأطفال .
4- تحصل على ما ترغب به .

هذه تحليل للوضع في البيت  ، أما في المدرسة :
1- انزعاجها من الاطفال وهم يقفزون ويلعبون ويصرحون
2- شعورها بالألم
3- تبكي بشكل يومي
4- قله التواصل مع الاطفال .

هذا تحليل ما تم ذكره ويمكن من ذلك التوجيه للآتي :

1- الابتعاد عن التدليل الزائد .

2- عدم تنفيذ ما تطلبه الطفلة بشكل مستمر عندما تبكي أو تطلب شيئا .

3- اللجوء إلى أساليب التواصل مع الآخرين بما يناسب الطفلة ( يمكن البحث في النت عن مواضيع تتعلق بطرق تواصل الأطفال مع الآخرين ) .

4- يمكن البحث بشكل أدق في المدرسة على ما يزعجها ويمكن معرفه ذلك من الكلام التلقائي من الطفلة وليس المستجوب ؛ أي من خلال الحديث معها أو عندما تتحدث مع الآخرين من  الأطفال في البيت وقت اللعب بحيث يمكن إيجاد الموقف بوجود أطفال آخرين وأن يلعبون لعبة التمثيل وليكن مشهد المدرسة وينظر من بعيد للكلمات أو التصرفات التي تتصرفها الطفلة ومن خلالها يمكن اكتشاف المشكلة .

5- هي تحب المدرسة أو التعلم ويمكن اكتشاف ذلك بتفوقها في الدراسة أي أن هناك ما يزعجها في المدرسة كما يمكن تغيير المدرسة إذا رغبت هي بذلك وتوفرت الإمكانيات لذلك .

6- نقصان الوزن أو ضعف الشهية أمر طبيعي لأنها تفكر ويوجد ما يزعجها وإذا كانت هي بدينة فقد تكون هي المشكلة من استهزاء بقيه الأطفال . كما يمكن زيارة الطبيب واستشارته بوزن الطفلة .

7- مراجعة الأحداث القديمة للطفلة وعلاقتها بالمشكلة فقد يكون قد حدث لها شيء يجعلها تفكر فيه وقد انطبع على سلوكها .

أخيرا : تحياتي لكم وأسأل الله أن يسهل أمركم ويشرح صدوركم ، والرجاء إبلاغنا عما يستجد .

مقال المشرف

عشرون خطوة في التربية

الثمرة ابنة الغرس، وجودتها ابنة التعهد والرعاية، وهو الشأن مع أولادنا، ومن أجل ذلك أضع بين أيدي الم...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات