جواله زرع الأوهام في نفسي .
24
الإستشارة:


أعاني هذه الأيام من قلق وهواجس تؤرقني  وذلك لأني رأيت في جوال زوجي صورة امرأة شبه عارية والسؤال
الذي أريد له جوابا -لماذايحتفظ بها لماذا لماذا؟علما بأنه ملتزم ومستقيم لوأنه غير ذلك لكان أهون,ومرة أخرى يتحدث عن فتيات ويقول وددت لو أراهن في المسلسل كذا...

 أنا لم أقصر معه في رغباته الجنسية لقدشككت في نفسي قلت لابد أنني لم أملأعينيه لقداعتذرت له ألف عذر ولكن هذا القلق يعاودني أناحساسة جدا,أناأحب زوجي ويحبني ولم يقصر علي في شيء ماشاءالله ...لاأريد مثل هذه التفاهات أن تنال مني ماذأفعل حيال ذلك؟ أريد حلاغير المصارحة لأنه يقول لي (لاتصارحيني لأي شيءومرةيقول لاتكتبي لي ومرة يقول أنتي شكاكة وظنانة وواهمة )اريده أن يعرف أنهذا الأمر يضايقني ولكنني لاأعرف أتصرف.أريدأن أقضي على هذه الحساسية الزائدةلكني لم أستطع  , أنا أخاف أن يتكرر هذا الأمر منه ويصبح عنده الأمر مستهان لأنني رايت منه وسمعت منه
كذامرة,انا أغار من جهة ومن جهة أخاف على دينه

مشكلتي تدورحول سؤالين
1-كيف أنبه زوجي بأن يترك عنه هذه الحركات التي قدتكون عاقبتها وخيمة
2-كيف أقضي على الحساسيةوالأوهام  الشديدة التي قد تدمر حياتي الزوجية وأنا لاأعلم .

وجزاكم الله خيرا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أختي الفاضلة : سلام الله عليك ورحمته وبركاته .
 أحييك على ثقتك بنا وعلى غيرتك الدينية . أما بالنسبة لمشكلتك فهي ذات شقين :

الشق الأول : كيفية  تنبيه زوجك إلى خطورة تصرفاته فيما يتعلق بالتهاون في النظر إلى صور النساء  المتبرجات أو شبة العاريات وامتلاك بعض منها في الجوال فيمكنك ذلك من خلال الطرق والأساليب غير المباشرة مثل إسماعه بعض الكاسيتات التي تظهر خطورة ذلك على النفس والدين والعلاقات الزوجية والاجتماعية أو إهدائه بعض الكتب أو الكتيبات التي تظهر ذلك ، وأيضا من خلال بعض أحاديثك غير المباشرة عن بعض الحوادث في الماضي والحاضر على سبيل التعريض أو التلميح غير المباشر ، وكذلك من خلال المقربين إليه جدا الذين يستطيعون التأثير عليه ، ومن خلال جلساتك في أوقات تكونان فيها في  حالة نفسية مهيأة لذلك من حيث الهدوء والاستقرار والانسجام ، ومن خلال محاولاتك الجادة للتقرب إليه والتقارب معه ومع نفسيته . وقد يكون الأمر هو نوع من التهاون وعدم الوعي والانسياق  لمثل هذه الأمور دون وعي .  

الشق الثاني : وهو مرتبط بالأول ؛ فأنصحك بعد القيام  بما سبق ألا تدعي  مثل هذا الأمر يفسد عليك حياتك ، وحاولي أن تقنعي نفسك بأن كل إنسان - خاصة في مرحلة معينة وظروف معينة – يخطئ ، وليس هناك من هو معصوم من الخطأ وإنما عليك مساعدته ومساعدة نفسك على تجاوز هذا الأمر والتخلص من عواقبه بطرق سلسة مقنعة ، وألا تحمليه أكثر مما ينبغي حتى لا يدمر العلاقة بينكما ، وأن تحاولي  اجتذابه إلى مزيد من الإيمان والتقرب إلى الله بشتى الطرق والأساليب المحببة ؛ فالحسنات يذهبن السيئات ، وكذلك ادعي الله له بالهداية في السر والعلن .

وفي النهاية فان الهداية بأمر الله وتوفيقه ، وحاولي أن تشغلي نفسك بأمور الصالحات والأشياء الطيبة التي تساعدك في حياتك وتقربك إلى زوجك ، وتحببي إلى زوجك بشتى الطرق والأساليب الممكنة من حسن المظهر والتلطف والهدايا وكذلك بالتقارب النفسي معه وفهم نفسيته وشخصيته أكثر .
 وأنا أقول لك : تأكدي أن زوجك يحبك بالفعل وأنها مجرد سحابة صيف ستزول إن شاء الله وما عليك إلا العمل بجد واتخاذ الأسباب لمعالجة ذلك ومنها ما اقترحته عليك .

وفقك الله ومنحك السكينة والهدوء واستقرار النفس والسعادة الزوجية والتوافق بينكما .
وتقبلي مني خالص الدعاء والود والاحترام  .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات