أنتظر أم أطلب الطلاق ؟
7
الإستشارة:


أنابنت متعلمة لدي شهادة جامعية في اللغة العربية ومتحصلة شهادة دبلوم في اللغة الإنجليزية ودبلوم سكرتارية في الحاسب الآلي الحمد لله والآن أطمح في أي شهادة في الشريعة الإسلامية إنشاء الله ...... أبي طبيب والحمدلله ميسور الحال

تقدم لي شاب يكبرني بخمسة سنين - وكان حلم حياتي أن يرزقني الله بزوج ملتزم دينيا مع حبه للحياة وصولا عن طريقها لمرضاة الله

وعندما تقدم وجدته ملتزم في صلاته في جماعة ويحثني عن الشيخ الألباني ويحدثني عن بداية حفظه للقرآن وكان شكله حسن قلتماشاء الله  هذا الذي أرغب فيه ولكنه كان يعمل في متجر بقالة هو شريك فيه وكان موظف في شركة وليه شهادة دبلوم مالية فقط قلت مافي مشكلة المهم الدين والباقي يذهب ويأتي

وبعدأن تقدم لوالدي قال له والدي أنت مثل أبني وأنا لا أحب أن تطولفترة الخطبة  لهذا سوف أساعدك ليكون لك دفعة لتكمل طريقك بجد واجتهاد فقدم له السكن وتنازلنا عن أشياء كثيرة منماهو متعارف عنه في بلادنا يقدمه الزوج للزوجة من باب أقلكن مهر أكثركن بركة وبعد عقد القرآن تصور يا شيخ طلب مني 2000دينار دين فأعطيته له من باب مساعدة من سيصبح زوجا وحبيبا

ولم يأخذ منه أبي إلا 10دينار مهرا والباقي سجلناه مؤخر ولكن المؤذون قال لابد من مقدم فأتى بطقم ذهب هدية الفرح قدره1000 دينار وأخذه مني في الأسبوع الأول من زواجنا بحجة يسددبه ثمن السجاد الذي في بيتنا ثم سوف يرجعه لي

وبعدها خسر المحل التجاري بتاعه فساعده والدي في سداد المبلغ وأشترى له سيارة لكي يعمل عليها ويحسن حالته المادية ولأنه يريدأسعادي أنا ابنته وأنا لاأحب من يتكلم عليه بنص كلمة لأنه زوجي و.............. ي

وكان عندي مرض بسيط وهوقصور في الغدة الدرقية ولكن كنت تحت أشراف الطبيب ولم تكن فيها مشكلة أبدا وكنت صريحة معه من قبل العقد والدكتور قال لي لايوجد مانع من الزواج ولا الأنجاب ولا أي شيء مادمت مداومة على أخذ الدواء

والمهم بعد الزواج تأخر الحمل وكان ذلك لوجود مشكلة بسيطة في المبايض قال الدكتور عملية منظار بسيطة والموضوع يصير طبيعي فكان كل ذلك يحتاج إلى مصاريف وأنا أعمل معلمة في مدرسة الكفيف  ولكن العلاج يحتاج أكثر فاكالعادة تدخل الأهل للمساعدة وأجريت عملية المنظار ونجحت وحملت طبيعي ولكنه لم يوفر لي الحو المناسب للحمل فعندما أسأله عن مرتبه هل قبضته يقول لسه لسه وعندما أتصلت بالشركة قالوا لي نحن لا نتأخر أبدا في صرف المرتبات لأنها شركة نفطية فاضطرت للاستشارة أهلى وممكن هذه كانت الغلطة فالزوجة تنسى ولكن الأهل يتحاملوا على الزوج وبالأخص أبي لايحب الكذب أبدا وخاصة اننا لم نقصره معه أبدا فعندما صارحه أبي ولكن بغضب  زعل وتركني في بيت أهلي وأنا حامل ثلاثة أشهر لا يريد من يجادله في موضوع رجوعي أبدا وأنا من الحزن والزعل أنزف دم من أنفي

 وبعد تنازلات مني وتأسف ومكالمات تلفونية أرجعني ولكن بطريقة ليس فيها كرامة لي فقد قال لي أذهبي إلى البيت وسوف أحضر هناك وبالفعل جاء ودخل وكأنه مازال زعلان ولاحتى ابتسامة وبعد أن ذهبت أنا وراءه قال لي لا تفعلي ذله\ك مرة ثانية في أني أخبر أهلى عن ما يفعله معي فقلت له حاضر ولكن بعد 10 أيام من المصالحة مات الجنين في بطني ولم تعرف الأسباب طبيا وقال لي ممكن أن يكون فيك جني يقتل الجنين أصبح يذهب بي من شيخ لشيخ واحد يقول أشربي جالون ماء مرقي إذا كان مذاقه مر معناه في شئ وواحد يقول أشربي زيت زيتون مرقي إذا رجعتيه معناها فيك شيئ حتى قريب يركبني وسواس

وبعدها أصريت على إعادة المحاولة وكان ذلك يحتاج إلى مصاريف فأصبحت أصنع الحلويات وأبيع للنا س وأنا التي كنت معززة في بيت أهلى ولكن أقول مش مهم التضحية مع الزوج في سبيل الرزق الحلال فيها حلاوة إيمانية وكان يدخل للبيت ويغضب عندما يجد رائحة البت حلويات ولكن والله مع ذلك لم أقصر في حقه الشرعي فأنا دائمة التزين له وخاصة في البيت مع الشموع وغيره من الوسائل...........

وبعد إعادة المحاولةحملت بتوأم ولكن لم يوفر لي الجو المناسب من الترفيه والراحة النفسية مع العلم أن أهلي يقولون لي نمر عليك ونأخذك معانا ولكن أنا أقول لهم لا أترك زوجي وحيدا ولكنه هو يتركني ويذهب طول الصباح في العمل وطول المساء في عمل إيضافي ولا يحضر إلا الساعة 11 ليلا ويجد ني أنا والعشاء على أهبة الأستعداد فيتعشى ويتفرج على التلفزيون وأريد أن أتحدث معه يقول لي لا تقاطعيني أريد أن أسمع الأخبار وبعدها يذهب للنوم وإذا كانت هناك معاشرة تكون بدون مقدمات حتى يكون الموضوع بالنسبة لي كأنه مواقعة فينتهي الموضوع بأن أجد دموعي عل الوسادة  ولكن بعدين ألوم نفسي أقول لا يوجد شئ مثالي في هذه الدنيا الحمد لله المهم أنا في بيتي ومع زوجي وأعمل عمل أبغي به وجه الله إنشاء الله ونعم الله كثيرة علي واللله

والمهم بعدأن حملت حسيت تصرفاته زادتني حيرة فهو يخبء المحمول ويتأخر ولايتحدث كثيرا فأضطرت لأن أراقب النقال الماسجات وربي يغفرلي ووجدت ما أحسست به فوجدت رسالة تقول ............... صباح الخير يا حبيبي......وعندما واجهته والله. حلف على القرآن أنه لايوجد شئ وأنا أصحابه يداعبنه بهذه المسجات
فقلت خلاص مادامه حلف فأعوذ بالله من الشيطان الرجيم الجل يصلي الفجر في جماعة  ولكن سلبيته معي زادت فلا يخرجني يقول لي أذهبي بسيارتك لوحدك أنا لا أمنعك فأقول له أنا أريد أن نخرج سويا يقول أنا مش فاضي

حتى أرتفع الضغط في الحمل فمات جنين وبقى الأخر فأططرت لأجراء عملية قيصرية لأنقاذ الجنين الآخر وكانت بنت والجنين الذي مات ولد والحمد لله قلت الآن سأبدأ حياتي الزوجية من جديد الآن أصبح لدي عائلة
ولكن صار العكس فلا أريد أن أطيل أكثر بعد مرور 7 شهور من أنجابي وهو خلال هذه الشهور نعيش كالأخوة في بيت واحد أقول مش مشكلة المهم بنتي معي وأكيد لديه ضغوط في العمل ولكن طفح الكيل وعند المواجهتي له قال أنه يريد أن يتزوج من ثانية لأنه يريد أولاد وبارك الله فيه إلاي صبر تسع سنوات في الأول صعقت ولكن بعد التفكير قلت أنا مش أول  ولا آخر وحد زوجها يتزوج عليها المهم العدل وبعدين قلت خليني أكلم أهله وجدتهم على علم بالموضوع ولم يجدو المحاولة معه وبعدين قلت خليني أكلم صديقه فقال لي إن الموضوع منتهي وأنه أشترى أثاث البيت ويبحث عن بيت للأجار وأنه أخذ مني أنا مبلغ من المال في 27 رمضان قال أن له دين فقال لي صديقه أخذه وأسترى به فستانين لخطيبته وأنا أعجن الخبز في البيت يقول أنه لا يملك حقه

خلاص أنتهى عندي الأمر لم يعد لي ثقة به حتى على نفسي معه فخرجت أنا وابتي من البيت وذهبت إلى أهلي فقالوا له مادام عندك القدرة للزواج الثاني جيد الشرع لايمنعك ولا نحن من حقك ولكن أبي يريد أسترجاع البيت فإذا تريد ابنتنا وفرلها السكن وأنا قلت أنا عندي الورقة الرابحة وهي بنتنا التي رزقنا بها بعد تسع سنوات ولمن للأسف .................. الآن أنا موجودة في بيت أهل ي من تسعة شهور ولم يسأل لا هو ولا أهله ولو بالهاتف ولكنه جاآني بورقة من الحكمة يريد بها الموافقة على زواجه الثاني -نحن في بلدنا لا يتزوج إلا بموافقة الزوجة الأولى -ولكن لايوجد ضمير عند القضاة فقد قدم للمحكمة أن مبرر الزواج الثاني هو أنني أعاني من العديد من الأمراض تمنعني من الحمل ولم يذكر حتى أبنته فأعطاه القاضي الموافقة فعقد ولكنه لم يتزوج
 
الآن وهو المهم هل ما فعلته يغضب الله مني هل كان علي أن أصبر رغم الخيانة والكذب وخاصة أنه على علاقة بهذه الفتاة منذ أربعة سنين ولهو مغامرات أخرى كما قيل لي والصلاة في جماعة؟؟؟؟؟؟؟؟
هل أطلب الطلاق خاصة وأنا أحب الأستقرار والحياة الزوجية ووجود رجل في حياتي يحميني ويحافظ على ويعنيني على مرضاة الله  وممكن أن يرزقني الله بالأولاد وعمري الآن 36سنة أم أصبر وأنتظر إلى أن يقدم هو على حل حتى ولو الطلاق ولكن لايضيع على حقي في المؤخر
ولكن مرات قول مش مهم فلوس الدنيا المهم افتك وأشوف حياتي وأحتسب عند الله  يتولاه بأمره
 
من فضلكم أفيدوني شنو القرار السليم وهل مازال يرجى من هذا الشخص الخير

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أختي الحبيبة أم نور : لقد تخيلت نفسي في مكانك وشعرت بمرارة شعورك ، فزواجك ينقصه الاستقرار طوال السنوات الماضية ، وقد تحملت الكثير وتنازلت عن الكثير من حقوقك مما جعل زوجك يستهين بك لأنه أدرك أنك متمسكة به حتى المهانة باعتباره ( ظل راجل ) .

إذا كان هذا الزوج ( الملتزم ) لم يحترم واجباته الشرعية أمام الله ولم يوفر لك معيشة مرضيه رغم المساعدات التي قدمتها وأسرتك له ، فمثل هذا لا يستحق العيش معه ولا التضحية من أجله . ولو كنت مكانك لطلبت الطلاق وسيرزقك الله خيرا منه إن شاء الله .

مقال المشرف

العيد .. وكِسرةُ الفرح

يبتسم العيد في جميع الوجوه بلا تفريق، حينها تلتفت إليه جميعها؛ لا يتخلف منها أحد، فبعضها يبادله ابتس...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات