حبي لأمي أضاع دربه !
6
الإستشارة:


تعلقت بصديقة لأمي منذ سنوات طويلة كانت دائما تشعرني أنني مميزة عن الآخرين وأشعر بمحبة كبيرة لي في عينيهابالمناسبة هي ليست متزوجة وقد تعدت الأربعين من عمرها،،

عندما تسلم علي أشعر بدفء وحنان كبيرين لم أشعر بهما من قبل،، أمي تحبني ولكنها لا تعبر عن حبها بشكل صريح ،، كانت صديقة أمي بعض الأحيان تضمني وتمسح على رأسي وتقول لي أنها تشعر أنني أبنة لهاوتعاملني على هذا الأساس..
 كنت بالبداية أشعر أنني بمبادلتها عاطفة الأمومة أسيء إلى أمي بالرغم أنها لا تعرف بطبيعة المشاعر بيني وبين صديقتها ولكنه شعور داخلي بالذنب اتجاه أمي،،

ولكن بصدق أنا بدأت أشعر أن هذه هي أمي لأنها تحن وتعطف علي وتستطيع تمييز نفسيتي من مجرد النظر أو حتى مجرد سماع صوتي بينما أمي ( التي ولدتني ) لا تميز إذا كنت منزعجة ولم تفكر يوماً أن تأخذني إلى صدرها..

وأنا أحب هذا الشعور وأرغب به لذا لم أعد أستطع الابتعاد عن أمي الثانية وأتمنى لو أنني أبقى معها وتبقيني دائما في صدرها الحنون ويديها الدافئتين وعيناها اللتين لا يظهر فيهما شيئاً أكبر من العاطفة....
أخبروني هل أنا مريضة أم أن هذا شعور فطري طبيعي بالحاجة إلى صدر أم؟؟

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت الفاضلة : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
ما تشعرين به هو شعور طبيعي ولكن مع الشخص الخطأ ، فحاجة البنت إلى حنان أمها وعطفها يعتبر أمرا طبيعيا ، ولكن مع الأم وليس مع غير الأم ، والظاهر هنا أن أمك لا تلبي لك هذه الحاجة ، الأمر الذي دعاك إلى البحث عن أماكن أخرى يمكن أن تلبي لك هذه الحاجة ، وكانت صديقة أمك هي  المخرج بالنسبة لك .

لا أستطيع أن أحدد سبب عدم تعامل أمك بالشكل الذي ذكرت ، ولماذا لم تنتبه لحاجتك الماسة لحنانها وعطفها ، وأعتقد أن هذا الأمر يمكن أن يحل على في محيط الأسرة .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات