هل أرجع لزوجي ؟
35
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
تحية طيبة وبعد..

أنا فتاة متزوجة منذ سنة من ابن خالتي منذ أسبوع حدث خلاف بيني وبين أسرته بسبب أمور كانت تضايقني أخبرت بها أختي من باب التفريغ لكنها قامت بإخبار أمي فلم تستحمل أمي الأمر فقامت بالخناق مع خالتي فقمت وأخبرت زوجي بالأمر وأني لم أكن أقصد إحداث المشاكل زوجي كان متفهما جدا ولكنه سمع كلاما من أمي جارحا فتضايق فقال لوالدي سيتركني عندهم (أي بيت أهلي) إلى أن تهدأ الأمور..

زوجي لا يسأل عني ولا يعرف عن أخباري شيئا اتصلت به لأذكره بيوم زواجنا الأول لكنه أغلق الهاتف في وجهي..
أنا أحبه كثيرا وهو كذلك لكن لا أعرف ما هو شعوره الآن تجاهي هل تبدل أم ماذا؟؟.. وحتى أن هدأت الأمور إن شاء الله فأنا لا أستطيع الرجوع إلى منزل أهله أشعر بأني بنيت جدارا بيني وبينهم..
طلبت من أهلي إن أراد زوجي إرجاعي فأريد بيتا مستقلا..

استخرت.. رأيته أحيانا كأنه يعتدي علي وهو في غير حالته الطبيعية ولكن في حلمي لم تكن صورة زوجي وإنما صورة شخص آخر قريب لي ورأيت حلما آخر أني معه في منزل وكان يريدني أن آكل معه طعام الغداء ومن ثم اجتمعت أسرتي وأسرته على مائدة واحدة في شقتنا الجديدة نتحدث إلا والدته كانت لا تزال تخاصمني ولا تتحدث معي..

أنا كثيرة التفكير والتشويش.. لا أخفي عليكم أنا مرتاحة كثيرا الآن في بيت أهلي ونفسيتي جيدة أفضل مما كنت عليه عندما كنت عند أهل زوجي..
أعلم أني أثقلت عليكم بمشورتي ولكني والله ما استشرتكم إلا لأني في حاجة ماسة لمساعدتكم..
والله من وراء القصد..

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت الكريمة أم عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
لتعلمي أختي أن الحياة الزوجية حياة سكن واستقرار وراحة بال ، حياة يتقاسم  فيها كل من الزوجين الواجبات والمسؤوليات . حياة يفترض فيها من الزوجين المحبين  عند الدخول في مسؤولياتها التفهم والتنازل والحرص على الكسب والرغبة في الإرضاء كل واحد منهما للآخر .
 
بداية أود أن يسكن خوفك وقلقك ، وإن شاء الله تعود المياه إلى مجاريها وتعودان لبعضكما بأحسن من الحالة التي كنتما عليها قبل الخلاف الطارئ إن أنت أحسنت استغلال الفرصة بشكل  يكسبك السعادة ، ولعل الله أن يرفع  سحابة الخلاف  وتنتهي هذه الوقفة وقد تفهم كلا منكما ماذا كان يجب عليه لمواجهة مثل هذه الأزمات الطارئة والتي من أبرز دلائلها :

- السماح للخلاف أن يخرج خارج حدودكما وخاصة في الأمور البسيطة والعادية وهذا من الأخطاء التي يقدم عليها أحد الزوجين دون إدراك لخطورتها فإن كان ولابد فليكن لشخص يكتم الأمر ويدلي بالنصح .

- وصول أمر الخلاف للوالدة  من قبل أختك هداها الله وتدخل الوالدة بحجة الدفاع عنك من خالتك وأبنها مما جعل الأمر يبدوا ماسا بأمر العائلتين وهذا ما غلب أمر العتاب واللوم بحكم القرابة ولذا تجب المبادرة في معالجته .

- قولك بعدم رغبتك للرجوع إلى بيتك الذي تشاركون فيه خالتك وترغبين بالاستقلال على إثر هذا الخلاف لن يكون في صالح حياتك وراحة بالك فلا غنى لزوجك عن أهله ولا لك  عن خالتك . والأفضل أن يؤجل طلب هذا من زوجك حتى تهدأ أموركم وتطيب الخواطر وحينها تستطيعان التفاهم عليه واحتساب إمكانياتكما المادية في ضوئه .

- استمرار جلوسك في بيت أهلك وخاصة عند محاولتك الاتصال بزوجك وعدم سؤاله عنك مما يعطي فرصة للجفاء أن يزداد ، والذي أراه أن تعجلي بزيارة خالتك في بيتك والاعتذار منها وتلطيف جو الخلاف الذي طرأ على علاقتكم ولو من باب صله الرحم ، وهذا ما سيسهل عليك التراجع عن قولك بأن جدارا قد بني بين إمكانية الصلح بينكما .

- عدم الاستسلام للهواجس والأخذ بمبدأ التفاؤل وذلك لا يتعارض مع مبدأ الاستخارة  الشرعية .

وفقكما الله وأسعدكما .

مقال المشرف

أطفالنا والرؤية

قرابة أربع عشرة سنة تمثل العمر الافتراضي المتبقي لتحقق جميع مؤشرات الرؤية الشاملة التي أطلقتها الممل...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات