للأسف ..مازلت أخون زوجي .
26
الإستشارة:


انا متزوجه ولكنى على علاقه بزميل من اكثر من 5سنوات ولا استطيع الابتعاد عنه

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.. أما بعد.. فأشكرك الأخت المستشيرة "أمل" على ثقتك بهذا الموقع المبارك موقع المستشار كما أشكر الأخوة القائمين على الموقع على إتاحة الفرصة لي لتقديم استشارة نافعة بإذن الله تعالى فأقول وبالله التوفيق.

أولا: أختي الكريمة.. أنت من الآن بدأت في تصحيح الطريق.. وذلك باعترافك بهذا السلوك وطلبك الاستشارة وهذا دليل على يقظة في ضميرك.. ورجوع لصوابك..

ثانيا: لم تبيني حدود تلك العلاقة.. حتى تكون الاستشارة أكثر دقة.. ومع ذلك أوجه لك النصائح الآتية:

1-اعلمي أختي أن هذه العلاقة مهما كانت في بداياتها.. فهي محرمة.. يجب قطعها.. فهي خيانة لزوجك.. وقبل ذلك لدينك.. وكما لا ترضين أن يكون لزوجك علاقة مع امرأة أخرى فكذلك هو لا يرضى بذلك وجاء في الحديث الصحيح: "والإثم ما حاك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس" .

2- هذه العلاقات بدأت عفوية.. وانتهت بقصص مأساوية.. إما ابتزاز للأموال.. أو هتك للأعراض.. أو أمراض نفسية.. ولك أن تتطلعي على الاستشارات في موقعنا المبارك.. فتدركي النهاية قبل وقوعها لتتداركي نفسك.

3- إني لأعجب أشد العجب.. من تركنا ما أباح الله لنا من الزواج.. حيث العلاقة السليمة.. والمتعة الشريفة.. ونستبدلها بعلاقات مشبوهة محرمة تحاك في خفاء.. تجر الشقاء في الدنيا والآخرة.. وتذكري أن هناك جملة من الفتيات لازلن عانسات.. ينتظرن الأزواج.. فاحمدي الله على هذه النعمة.. ولا تضيعيها بتصرفاتك الخاطئة.

4- قولك في الاستشارة "لا أستطيع الابتعاد عنه"هذا ضعف في الإرادة علاجه باتخاذ القرار الشجاع.. نعم يحتاج إلى صبر ومصابرة وتحمل.. انظري إلى المريض يتجرأ الدواء المر أملا في الشفاء.. ويوافق على بتر عضو مع شدة الآلام رغبة في سلامة بقية الجسد.. بل إن الإنسان يفقد ولده أو والده.. والزوجة تفقد زوجها بالموت فتظل تتجرع آلام الفراق أياما ثم تسلو والأيام كفيلة بنسيان الآلام.

5- لا مانع من الاستعانة بهيئة الأمر بالمعروف عند الحاجة إليها كما لو كان لديه مقاطع صوتية.. أو صور.. فرجال هيئة رجال أمن وهي دائرة حكومية موثوقة.

6- لا بد لهذه العلاقة من أسباب تعرفي عليها واسعي في حلها..

فإن كان بسبب الفراغ فأشغلي نفسك بما يعود عليك بالنفع في دينك ودنياك..

وإن كان بسبب بعد الزوج أو تقصيره فحاولي تطوير حياتك الزوجية من خلال الاستفادة من البرامج النافعة.. والدورات المفيدة..
7- أخيرا تذكري أختي الكريمة أن الإنسان محاسب على عمله يوم القيامة.. {يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية} .

8- استعيني بالدعاء في أخر الليل بعد صلاة الوتر أن يحفظ الله عليك دينك وعرضك.. وأن يستر عليك في الدنيا والآخرة.

أتمنى لك حياة سعيدة مع زوجك في الدنيا والآخرة.. كما أتمنى أن تتواصلي مع الموقع بعد أخذك بهذه الاستشارة.

مقال المشرف

الأمن النعمة الكبرى

الأمن هو النعمة الكبرى التي امتن الله بها على عباده فقال عز وجل: { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات