تركت وظيفتي لله .
30
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
توظفت في مكان قائم على الغش ولم أستطع تحمل الوضع فهو لن يتغير بكل ماتعنيه كلمة تغيير , فإما أن أستمر ويكون مالي حرام , أو أن أخرج وأتركه من أجل رضا الله ومن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه وهذا كان قراري ,,

واستخرت وتركت العمل على أني في أمس الحاجة له والكل أنبني , والله أني في حيرة أحيانا أقول مافعلته هو الصواب وأحيانا أقول لو أستمريت وفعلت مثل غيري مع العلم أن العمل في هذا المكان يترتب عليه ظلم وهضم حقوق وكذب وغش لاأريد أن آتي يوم القيامة بذنوب لا أريد أن آكل حرام ,,,

لماذا أصبحنا لانفكر هل هذا المال وهذه الشهادة حلال أم حرام ... هل مافعلته صواب أم أخطأت ؟؟ وكيف أتصرف في اتخاذ القرارات المصيرية حتى لاأقع في الندم والحيرة طبعا بعد الاستخارة ..

( اللهم أجرني في مصيبتي واخلفني خيرا منها وارزقنا الرزق الحلال يارب العالمين ,,,وجزاكم الله خيرا ,,,)

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الحمد لله رب المتقين.. والصلاةعلى الحبيب الأميننبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن اتبعهم بالإحسان واليقين.

أهلا بك أختي المتفائلة:

سعدت جدا بهذا القرار المصيري الذي يبين عن نفس مؤمنة مطمئة يمتلكهاجنبيك ، فالنفوس ثلاثة:

-أمارة بالسوء
-لوامة
مطمئة

وكلما زاد الإيمان ازدادت النفس اطمئنانا ، وإذا نقص الإيمان كانت النفس لوامة متحيرة بين الحقوالباطل، أما النفس الأمارة بالسوء فهي تزاحم الحق وتدعو إلى الباطل.

فهنيئا لك أيتها المتفائلةالرائعةبنفس مطمئنة،.

ومن المعلوم حرمة الغش والخيانة وأكل أموال الناس بالباطل وهو المال الحرام، وقال تعالى {ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل}[البقرة:188]، ومن السحت:المال الحرام.
أما قضيةالحاجة إلى العمل فالله كريم يعوضك خيرا،وابحثي عن عمل مناسب وسيسخر الله لك عملا يليق بك،وعليك بالدعاءبأن يثبت الله قلبك على الحق ويريك الحق حقا ويرزقك اتباعه ،ويريك الباطل باطلا ويرزقك اجتنابه، واستعيني بمفاتيح الرزق وهي:

- المحافظةعلى الصلاة.
- المداومةعلى الذكر الطيب (وراجعي حصن المسلم في اليوم والليلة).
- العمل في البكور وهو الجلوس بعد صلاة الفجر لقراءة القرآن وحفظه أو طلب علم أو ذكر أو عمل صالح كبر بوالدين أومعونة أهل في بيت أو الانشغال بشيء نافع.
- صلةالرحم،عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال((من أحب أن يبسط له في رزقه،أوينسأ له في أثره فليصل رحمه))أخرجه البخاري،ح(2067)،فصلة الرحم تكون بالبر بكلمة طيبةأو تهنئة صادقة أو دعاء بظهر الغيب أو زيارةأو صدقةبما تجود بهنفسك ولو كان بنصف تمرة.

واعلمي أن الرزق الحلال ولو كان قليلا فهو راحة في البال وبركة في الرزق ووزيادة في العمر و عافية في البدن.
يقول الإمام ابن تيمية-رحمه الله-(للحسنة ضياء في الوجه،وسعةفي الرزق،وقوةفي البدن،وللسيئة سواد في الوجة،وضيق في الرزق، ووهن في البدن).

فتوكلي على الله وامضي على الحق وكرري {وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد}
أعانك الله ووسع عليك في رزقك وأبدلك خيرا منه،ووفقك لما يحب ويرضى.

مقال المشرف

هل تحب العودة للدراسة؟

ربما لو كنت أعلم النتائج لم أُقدم على هذا الاستطلاع، الذي كشف لي أن أقلَّ دافع يحفِّز طلابنا وطالبات...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات