موقف لأخي يجنبني مصافحته .
42
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا فتاة عمري 25 سنه جامعيه كنت احب انام تحت ماحب انام بغرفتي  مره من مرات فتحت عيوني وانا  نائمه بغرفه الضيوف شفت اخوي واقف انهبلت وش جابه

المهم من بكرى نمت واناافكر فيه فتحت عيوني لقيته يناظر بي ويضحك حسيت انه تعرض لي جنسياحركاته ونظراته لي سكت ماقلت شيء جيته وهو عند تلفزيون واهلي برى قلت له قسما بالله لو كنت متعرض لي لاعلم ابوي عليك وضربته

وقعدت ابكي ورحت فوق صرت بس افكر ياربي لهدرجه ماحسيت بروحي المهم من بعد هالموقف كرهته وكرهت اتكلم معه ولا اركب معه بسياره ولا اجلس عنده بالبيت واكره انام تحت وهو بعد يكرهني بقووه هو طبعا اصغر مني  بسنه من بعد هالسالفه ماسلمت عليه ولامره بالعيد وبالمناسبات

هالسالفه له خمس سنوات المهم بالعيد رمضان جاء بيسلم على امي وكنت عندها واخواني وخواتي موجودات كلهم سلموا الا انا مااطيق اسلم عليه كلهم خانقوني وشكواا سالتني اختي ليش ماتسلمين عليه قلت كيفي مابي اسلم عليه

كل يوم امي توجه لي سؤال وش بينك وبين اخوك اسكت ولا اصرف سؤالها هو سافر بشهر 10 بيدرس برى وبشهر واحد بيرجع معه اجزه محتاره مدري شلون اسلم عليه ولا  مع العلم اني للحين موقفه قدام عيوني ولا يوم ماتذكر ريما

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت الكريمة/ ريما  من السعودية.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد :

فأشكر لكِ ثقتكِ في موقع المستشار، وأرجو أن نقدّم لك العون والمساعدة في الأمور التي تحتاجين فيها للاستشارة.

أختي الكريمة...

لقد أشرتِ في رسالتكِ أنَّكِ لم تكوني تنامين في غرفتكِ الخاصة، وإنّما كنتِ تنامين في غرفة الضيوف. وغرفة الضيوف ربما لم لا تكون لها خصوصية غرفتكِ الخاصة.

فالموقفان اللذان حَكَيتِهما لا يُثبتان قيام أخيك الأصغر منك بالتحرش بك جسديًّا، فالأمر لا يزيد- عندك - عن كونه شعورًا أو إحساسًا ،وذلك حين قلت " حسيت إنه تعرض لي جنسيًّا"، وما حكيتِه لا يوضح أكثر من وقوفه ومطالعته لكِ وأنت نائمة ، وضحكه عندما استيقظت دون أن يكون هناك احتكاك جسدي مباشر معك، إلا إذا كانت هناكَ أمورٌ أغفلتْها رسالتُكِ.

كما توضح رسالتكِ أنّك اتخذت عددًا من المواقف ضد تصرفه الذي فسَّرتِه بالتحرُّش ، وأنت أخته الكبرى ، فقد قمت بالذهاب إليه وضربه وتهديده بإخبار والديه إن حاول التعرُّض لك، ولا شك أن في هذا أسلوب ردع قويّ يحول بينه وأن يفكِّر في القيام بأي تصرفات مشينة. كما أنّك أخذتِ في الابتعاد عن المواقف التي قد تجمعك به في البيت أو في السيارة، وهذا أسلوب جيدٌ آخر من الزجر له.

وواصلتِ في الشدة معه بأن تجنبتِ محادثته ومصافحته والسلام عليه حتى في حضرة الأهل والأسرة ، وحتى في المناسبات التي تقتضي التهنئة كالعيدين. وظللتِ على هذه الحال خمس سنوات.

ورغم أنّ موقفك من أخيكِ كان بناءً على إحساسات ومشاعر قد لا تكون صادقة ، وقد تكون المواقف التي حدثت منه عَرَضيَّة، ولا تعبِّر عن محاولاته التحرش بكِ باعتبارك أخته الكبرى. كما أن ردود أفعالك المباشرة بما فيها من تهديد وزجر تمنعه من أن يفكِّر في الإساءة إليكِ وإلى نفسه بمثل هذه الأفعال، وربما أدّت هذه الردود الشديدة إلى مشاعره التي قلت عنها : "وهو يكرهني بقوة"، فهل ردود فعلك هي التي ولّدت مشاعر الكره لديه، إم إن مشاعر البغض هذه كانت قائمة حتى قبل أن تحدث مواقفه التي فسرتها بالتعرّض لك جسديًّا؟ كما أنّك لم تشيري– بعد موقفك منه – إن كان قد عاد لمواقف يُفْهَم منها التعرُّض لكِ أم لا.

لقد أحدثَ هذا الموقف جفوة وبغضًا بينك وبين أخيكِ، وأنا لا ألومك على موقفكِ منه، ولكنّي كنتُ أودّ – بعد أن أعلنت مواقفك الرافضة لتصرفاته- أن تأخذ العلاقة بينك وبين أخيك منحىً آخر قائمًا على النصح، وتصحيح سلوكياته التي رأيتِها سلبية لتتحوّل لمواقف إيجابية قوامها المودة والإخاء بعيدًا عن هذه الجفوة الطويلة.

لذا،  فأوصيكِ بعدة أمور:

*ألا تعودي للنوم في غرفة الضيوف ، وأن تحافظي على النوم في غرفتكِ الخاصة، حيث تتمتعين فيها بخصوصيتك الآمنة.

*أن تتجنبي المواقف التي قد توفِّر لكما خلوة غير مأمونة العواقب.

*ألا تلبسي في البيت أية ملابس تنافي الاحتشام ، أو تكون مثيرة تلفت الأنظار.

*أن تسعَيْ لمساعدة أخيك في البحث عن زوجة صالحة – إن لم يكن متزوجًا- تعينه على غض بصره وإعفاف نفسه.

*أن تعيدي علاقة الودّ والنصيحة مع أخيك بصورة معتدلة  دون إحراجه في مواقف تثير تساؤلات وشكوك الأهل والأسرة. ولتحاولي أن تتخلصي من مشاعرِكِ السلبية تجاهه، وأن تتخذي من عودته في أجازة نقطة تحوّل جديدة لعلاقتكِ به والسؤال عن أحواله والاهتمام بأموره في ضوء التعاليم التي أقرّها ديننا الحنيف.

أدام الله عليك فضله، وأظلّكِ وإخوتكِ بالأمان والسلام.

مقال المشرف

عشرون خطوة في التربية

الثمرة ابنة الغرس، وجودتها ابنة التعهد والرعاية، وهو الشأن مع أولادنا، ومن أجل ذلك أضع بين أيدي الم...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات