أمي تفشي اسرارنا .
27
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم
امابعد سعادة الدكتور......
مشكلتي هي ليست مشكلة خاصة لي انا بل لي انا واخواتي واخواني .نحن خمسة بنات وولدين جميعا متزوجين ماعدى اختي الصغيرة. امي وحيدة ليس لها اخوة ولا اخوات.ليس لها الا جدتي(( أمها)) وتسكن قريبا منها. منزلنا بعيد عن الناس ايضا ليس حولهم جيران ابدا. وليس لها طريقة تواصل مع اقاربنا الا عن طريق الهاتف.تزوجت صغيرة جدا ووالدها توفى ولم تراة . غير متعلمة. (( هذة لمحة عن حياتها ربما تفيدكم في حل المشكلة.))

امي يادكتور تفشي اسرارنا لمن حولنا .كثيرا مانحتاج لها لكي تخفف عن احدمنا اذا تعرضت لمكشكلة فتقوم
بنقل اخبارنا للأقارب سواء عن طريق التلفون او مقابلتهم .

 كم من مرة طلبنا منها كتم اسرارنا فتوعدنا بذلك وعن طريق الصدفة نعلم انها اخبرت بة. حصلت لنا مشاكل كثيرة بسببها. زوجي اصبح لا يثق بي لانة يعرف طبيعة امي وكم من مرة تصل لة اخبار تافهة لاقيمة لها وليست اسرار اخبرت بة من حولنا. تعبنا من هذة المشكلة واذا واجهناها تعصب وتزعل .

 فأمي لا مجال للنقاش معهااااا ولن يفيد معهالان هذا طبع متأصل فيها. اصبحنا نتكتم عنها كل شي حتى الكلام العادي تنقلة مشكلتها صعبة يادكتور والله لا ابالغ في هذا. ولاحظت عليها اذا تحثت مع اي احد عماتي او خالاتها او اي واحدة من اقاربنا تحدثهم عن اصغر الاحداث اللي تصير في حياة عائلتنا. واخير يادكتور حياتنا لا يوجد لها خصوصية ابدااااااااااا .وارجو منكم الحل الشافي غير الحوار معها لان هذا لن يجدي.
عذرا عذرا على الاطالة
 وجعلة الله في موازين حسناتكم

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت الكريمة أم المجد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
بداية أسأل الله أن يباركم لكم في عمر الوالدة ويرزقكم البر بها ، ثم إني أحي فيك بحثك عن الحل  للحالة التي ذكرتها والتي تمس أفراد العائلة وليست حكرا على شخصك ، وهذا ما يدعوني إلى أطلب منك أن تكوني من الذين يخففون عن الوالدة الحاجة إلى اللجوء إلى الآخرين والذي يظهر بشدة الحاجة إلى الفضفضة عما في خاطرها .

ولو تأملت ما كتبتيه ( كلنا متزوجين ماعدا أختي الصغيرة . أمي وحيدة ليس لها إخوة ولا أخوات.ليس لها إلا جدتي(( أمها)) وتسكن قريبا منها. منزلنا بعيد عن الناس أيضا ليس حولهم جيران أبدا. وليس لها طريقة تواصل مع أقاربنا إلا عن طريق الهاتف.تزوجت صغيرة جدا ووالدها توفى ولم تراه . غير متعلمة هذه لمحة عن حياتها ربما تفيدكم في حل المشكلة.)) ألست معي أنها بحاجة لكم وهذا الذي جعلها تعتاد هذا السلوك الذي يسبب لكم الإزعاج دون إدراك كامل منها بشدة انزعاجكم لأنها لا ترى فيه شيئا ، وكما ذكرت أن الحوار معها غير مجد لأنها تحتاج البديل العملي لوحدتها ، والذي أراه بإحدى الحلول الآتية :

- ترتيب زيارات منتظمة منك ومن أخوانك وأخواتك لها أو دعوتها لزيارتكم بحيث تخفف عنها وحدتها .
- التأكيد على ألأخت الصغرى التي تقيم معها بمجالستها ومؤانستها .
- التواصل معها بالهاتف إن لم يكن بالإمكان زيارتها والسؤال عنها .
- من الحلول أن يهدى لها جهاز تسجيل مع مجموعة أشرطة نافعة لسماعها مع مناقشتها بأسلوب بسيط عن الأمور التي سمعتها وإظهار الأنس والتشجيع لها للمواصلة .
- إلحاقها بإحدى دور تحفيظ القرآن الكريم الموجودة لديكم بالمنطقة أو غيرها من الأماكن التي تجد فيها الفائدة وترتيب من يوصلها فكما ذكرت أن منزلكم بعيد .
- ويبقى الأهم من ذلك كله المحافظة على ما يجري داخل بيوتكم وعدم إشاعته فما لم يذكر لن يشاع .
ختاما لك الشكر موصولا على ثقتك بالموقع ومستشاريه .

مقال المشرف

في العيد .. كيف الصحة؟

عيدكم مبارك .. وأسأل الله تعالى لي ولكم ولحجاج بيته القبول..
كلنا ننتظر ابتسامات أحبابنا في الع...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات