أفتقد وجود زوجي بجانبي .
22
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذه ثاني مشكله ارسلها لكم
واشكركم على مساعدتي في مشكلتي السابقة.

أنا متزوجة من 7 أشهر تقريباوقد كانت تربطني بزوجي علاقة حب قوية.

منذ شهرين بدأت احس بتغيير من نحايته اتجاهي. بدأ يسهر خارج البيت ولا يعود قبل الساعة 2 وأحيانا لا يعود قبل الرابعة. أصبح لا يستيقظ لعمله إلا في وقت متأخر وقد أعطي عدة إنذارات من عمله بسبب ذلك ولكنه لا يهتم.

أصبح لا يجلس معي ولا يعود للمنزل إلا للأكل والنوم فقط. حاولت جاهدة معرفة السبب ولكنني لم أجد الإجابة منه.

كان أينما ذهب يتصل للاطمئنان علي ولكي يسمع صوتي فقط والآن أصبح لا يتصل أبدا إلا إذا اراد شيئا. وإذا اتصلت به لا يرد علي ويتحجج بحجج واهية.

أصبح كثير التحدث في الهاتف ولا يفارق يده ولا يسمح لي بالاقتراب منه ولا استخدامه مع انه سابقا ماكان يفعل ذلك. وأصبح يأخذ هاتفه معه أينما ذهب في المنزل وحتى في الحمام!!

حدثت مشكلة بيني وبينه بسبب ذلك ولكي يتفادى المشاكل أصبح يغلق هاتفه ولايمكن فتحه إلا برقم سري وهو لا يغلقه إلا إذا ذهب إلى الحمام.

كان في السابق نخرج مره في الأسبوع والآن أصبحنا نخرج مره في الشهر بعد إلحاح وتوسل مني!!

أعرف أن الرجل يحتاج لفترة يبتعد فيها عن زوجته ويرجع لأصحابه ولكن ليس بهذه الطريقة

أصبحت اشك فيه واخاف أن تصدق ظنوني واكتشفت انه يخونني

زوجي كريم جدا ولا يبخل علي بالمال مهما كانت قيمته. ولكنني لا ابحث عن المال. انا افتقد زوجي وحبيبي الذي لا استطيع فتح حوار معه إلا وتضايق وقال انه متعب ولا يستطيع التحدث. وحتى إذا انتظرته إلى أن يستريح او يصحو من نومه يرتدي ملابسه ويخرج دون سؤالي عن احتياجاتي او إذا كنت اريد شيئا من الخارج!

انا متعبة جدا بسبب كل هذا.. ارجوكم ا نصحوني قبل ان انهار فما عدت احتمل. اريد تفسيرا منطقيا لتصرفات زوجي

أرجو أن لا تتأخروا علي بالرد

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد :
فإني أسأل الله العظيم ، رب العرش الكريم أن يصلح بينك وبين زوجك وأن يعيذكما من الشيطان ووساوسه وأن يجمع بينكما على الخير . إنه على ذلك قدير وبالإجابة جدير .

أختي الكريمة أم أحمد :
أولاً: وصفك للمشكلة ليس كافياً في تحديد أسبابها، إذ أن هناك احتمالات كثيرة لتصرف زوجك، ولا أستطيع أن أورد تلك الاحتمالات لأنها مبنية على الظن وليس على معلومات واضحة.

ثانياً: لكن من الاحتمالات الراجحة أن زوجك أعتاد على ذلك قبل الزواج، وبعد أن مضت أشهر الزواج الأولى عاد إلى ما اعتاد عليه من السهر وقضاء الوقت مع زملاءه. وإذا كان الأمر كذلك فمن المتوقع منك تفهم ذلك والتدخل بطريقة غير مباشرة وبشكل تدريجي ليخفف من ذلك، خاصة من خلال توفير الراحة والمتعة له في المنزل. والأهم من ذلك عدم الربط بين رغبته بالسهر وقضاء الوقت مع زملاءه وحبه لك.  

ثالثاً: الرابطة القوية في بداية الزواج وفي أشهره الأولى مميزة، ودعيني أطلق عليها " طفرة مشاعر" ، لكنها لا تستمر بل تصطدم بصخرة الواقع ، المتمثل في الزواج ، ليس كما تصور لنا الكتب والمسلسلات قصة حب وهيام وعشق ...إلخ ، وإنما مسئولية وتضحية من طرفي الزواج . والحقيقة أن مشاعر الأشهر الأولى " تربطني بزوجي علاقة حب قوية " مؤشر جيد على التوافق الشكلي والأولي بين الزوجين ، بقي أن يخوضا خضم الحياة ليحصل مزيد من التوافق والتفاهم والانسجام بينهما.

ثالثاً: هناك احتمال آخر ومكمل للاحتمال السابق أن عودة زوجك إلى عادته وزملاءه بعد أشهر الزواج الأولى كان مفاجأة لك، وظننت أنه زهد فيك وميل عنك ورغبة في غيرك، وربما حملك ذلك على شيء من الشك والقلق " أصبحت أشك فيه " ، وهذا ما دفع زوجك إلى نوع من الهروب من أسئلتك ونظراتك وتفتيشك " أصبح يغلق هاتفه " ويسارع في الخروج " تفادياً للمشاكل ". وهذا ما قد يفسر حالة التغير لديه وحالة الإحساس بالتغير لديك .    

ربعاً: أرى - إذا كان تحليلي السابق يفسر سلوك زوجك - أن تعيدي النظر في تعاملك مع المشكلة ، اعتذري منه على ما سبق وأبدي تفهما لرغبته وحرصه على زملائه ، وأكدي له أن دافعك هو حبك وحرصك على قضاء الوقت معه ، ثم أغلقي الموضوع وتعاملي مع زوجك وكأن الوضع عاد إلى ما قبل المشكلة ، ثم حاولي أن توفري في البيت ما يدعو إلى جلوسه بشرط أن لا تفترضي التجاوب منه ، وبطريقة تصيبك بالإحباط إن لم يحدث ذلك . على سبيل المثال اهتمي بشكلك وهيئتك ولبسك ورائحتك ونظافة فمك وأسنانك ... إلخ . كوني صابرة وطويلة النفس ولا تستعجلي النتائج .

خامساً: إذا رأيت أن تحليلي للمشكلة لا يفسر سلوك زوجك فعليك أن تقدمي لمن تستشيرنه مزيداً من المعلومات خاصة عن زوجك ومستوى انضباطه العام وتدينه ... إلخ .  

أخيراً أكثري من الدعاء لك ولزوجك " اللهم أصلحني وأصلح لي" ، " اللهم أصلح لي زوجي " " اللهم وفق بيني وبين زوجي" ، " اللهم اجمع بيننا " ... إلخ . والله أعلم .

مقال المشرف

في العيد .. كيف الصحة؟

عيدكم مبارك .. وأسأل الله تعالى لي ولكم ولحجاج بيته القبول..
كلنا ننتظر ابتسامات أحبابنا في الع...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات