البوليميانرفوزا .
21
الإستشارة:


أبلغ من العمر 19 سنه تنتابني حالات أقوم فيها بتناول الطعام بكميات كبيرة أقوم بعملية الأكل بشكل سري و اتناول الطعام ذا السعرات الحرارية العالية أشعر بالخجل من هذه الحالة التي تنتابني أحاول أن تكون نوبات الشراهه في الأكل سرية بقدر المستطاع ثم أقوم بادخال اصبعي في فمي لأجبر نفسي على الاستفراغ

هذه الحالة أثرة على حالتي الاجتماعية فأنا أرفض مخالطة الناس و بدأة الأن أرفض مخالطة أهل بيتي أشعر بأنني أملك أكبر جسم في العالم مع العلم بأن وزني 60 كيلو جرام و طولي 170 سم فهل أنا مصابه بهذا المرض و هل هناك علاج

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


ألاحظ أنك قد قفزت إلى النتائج والتشخيص بسرعة ، وغالبا أن ذلك يتأتى من قراءاتك ، عموما البوليميا فقط وليست ملحقة بنيرفوزا هو الاسم العالمي الحالي . وهي لا تنتشر في سنك الصغيرة ( 19 سنة ) لكن كل ما ذكرتنه يكاد يؤكد عليها .

الأسباب التي من الممكن أن تؤدي إلى ذلك الاضطراب ، تلك التي تولد إحساساً عاماً بعدم الأمان تظهر صورته جلية في هوس السمنة أو النحافة ومحاولة إغراق أحاسيس الألم والحسرة بالطعام الذي ما يلبث ويقذف خارجاً في غضب ، طبعاً هناك عوامل بيولوجية ، بمعنى استعدادك الجسماني ، لأن كل منا فيه نقطة ضعف ككعب أخيل تصيبها سهام الضغوط الحياتية المختلفة ، فلماذا كاثي أصابتها (البوليميا) ، وفلان يصيبه ألم الظهر وآخر يعاني من القولون العصبي ، وثالث من اضطرابات القلب العصبي وهكذا ... بمعنى أن لكل منا عضوا ضعيفا يصطاده الاضطراب .
كما أن العامل النفسي البحت - مثل الإحساس بعدم الأمان ، انخفاض الاعتبار الذاتي ، اهتزاز صورة الإنسان لدى نفسه ، عدم الثقة في قدراته وإمكاناته - يعد حيويا في التشخيص والعلاج .

من الممكن العلاج والشفاء بالطبع ، بالدواء المحدد ، وتعليم المريضة كيفية الاسترخاء بإغماض عينيها والتنفس في بطؤ وهدوء لمدة خمسة عشر دقيقة يومياً مع ترديد بعض الأفكار الإيجابية التي ترمم الأنا وتقوي الذات ،  وكانت (كاثي ) مستجيبة وقادرة على تنفيذ التعليمات بدقة والاستفادة منها إلى حد بعيد .

( البوليميا ) إنها جملة أعراض تتميز بنوبات متكررة من الإفراط الزائد عن الحد بمسألة التحكم في وزن الجسم، مما يؤدي بالمريضة إلى اللجوء إلى طرق تقلل من زيادة الوزن.
والفرق بين ( البوليميا ) و( الأنوراكسيا ) أو ( فقدان الشهية ) هو أن ( الأنوراكسيا ) قريبة في أعراضها جداً من ( البوليميا ) لكنها تحدث في سن صغيرة نسبياً عن ( البوليميا) ، هذا بجانب أنه ليست فيها مسألة الشره الشديد في تنام الطعام .
 وقد تسألين  : تُرى هل يمكن أن يؤثر التقيؤ المستمر على حالتك الصحية ؟!  نعم ، بالطبع فهو يخلق اضطراباً في كيمياء الجسم ، ويؤدي إلى مضاعفات جسدية مثل نوبات الصرع ، والتشنجات ، واضطرابات عضلة القلب ، وضعف عضلات الجسم عامة .

أما عن أهم عوامل التشخيص النهائي :
ـ أولاً: أن يكون الانشغال بمسألة تناول الطعام دائماً ومستمراً ، بجانب اشتهاء الطعام بشكل لا يقاوم مما يدفع بالمريضة إلى نوبات من الإفراط الشديد في تناول كميات كبيرة جداً من الطعام في فترة قصيرة نسبياً من الزمن .

ثانياً: تحاول المريضة مقاومة زيادة الوزن بإحداث التقيؤ لنفسها أو إساءة استخدام الملينات والمسهلات، أو الصيام عن الطعام بشكل غير منتظم ، أو استخدام أدوية تغلق الشهية أو عقاقير تدر البول ، والطريف أن مرضى السكر حينما يصابون ( بالبوليميا ) يهملون في تناول علاج الأنسولين ؟!

ثالثاً: أن الأسباب المرضية النفسية تكاد تنحصر في خوف ورعب شديدين من السمنة ، ووضع وزن غير لائق وغير طبيعي كهدف يسعين للوصول إليه .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات