صدمة من عباءة !
31
الإستشارة:

 
السلام عليكم ورحمةالله وبركاته.
الشكرلله وحده على نعمه..والشكرمتواصل لأدارة هذاالموقع المتميز نفع الله بكم ..وجعلكم فخرالمجتمع واع وراقي بأذن الله...

بداية اريد استشاره من اهل الاختصاص انه لدي سلوك او طبع لااعرف مااسميه.انافتاه ولله الحمداسعى الى التميز والمحافظه على حقوق الشررع لااحب التساهل في هذه الامور الدينيه

 مثلا:عن حكم لبس العباءه على الكتف الراجح فيهاانهاتصف ووو اذاحرام ولكن نرى في هذه الايام ظهورموديلات مثلا يقولون عباءه رأس كتف واهي اساس كتف لكن يحوورون الاسماء..

المهم..اناعندي طبع اذارايت احدايلبسهاتنزل قيمته عندي اي انصدم من الشخصيه التي تلبسها واحاول التخلص من هذه الناحيه بشخصيتي لااريد الانشغال بغيري دام هم راضيين ولكن تاتيني تفكير لماذاالتساهل لماذاالمشي مع هتفات الموضى واحزن سواء اعرف الشخصيه ام لم اعرفها..

اصل المشكله اريد جزاكم الله خيرا حل ...,اني لا اتأثر حزن على الاشخاص الذين يتساهلون في امور.. وفقني الله واياكم لكل خير..

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .

الحمد لله رب العالمين والصلاة على الحبيب الأمين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

عزيزتي: العطاء :

أهلا بك في موقع الأحبة المستشار ، ووفقنا الله وإياكم لما فيه الخير والسداد..

لقد اخترت أسما جميلا هو العطاء والمسلم معطاء ، والخير كله في العطاء وقال صلى الله عليه وسلم ((اليد العليا خير من اليد السفلى )) والعليا هي المعطاءة بالخير ، وهذا من أروع وأجمع التشبيهات الحسية للنفس المؤمنة الخيرة التي تحب الخير للآخرين وتبذله لهم على السواء وإن خالفوها أو ناصبوها العداء ، قال الله تعالى { ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم *وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم }[فصلت:34-35]، أي: ذو حظ من الخير.

فأنت تملكين من رهافة الحس وسلامة النفس ما يجعلك تشعرين بهذا النفور من المخالفين ، وتملكين من القرب من الله والأنس بطاعته ما يجعلك تودين العالم كله من المقربين .

لكن أيتها العطاء المعطاء انتظري وانظري وتأملي -يارعاك الله- فالناس ليسوا لونا واحدا ولا قلبا واحدا ولا فقها واحدا، وإنما خلقهم الله مختلفين ، وما ترينه خطأ قد يملك الآخرون الأدلة الصحيحة على إباحته وحله، ، فلا تضيقي واسعا ، وعليك بالتفقه في الدين وملازمة العلم الرصين تعلما وقراءة من العلماء والفقهاء وطلاب العلم الموثوقين ، وعليك بالتزود من زاد الصالحين من قراءة القرآن والهدي النبوي المستبين ، وتوخي الحذر من الأفكار المتطايرة أو الغلو في الدين ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((لن يشاد الدين أحد إلا غلبه، فأوغلوا فيه برفق)) وقال صلى الله عليه وسلم ((يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا)).

فالرفق في الدين خير كله ، والدعوة إليه بالكلمة الحسنة والابتسامة الصادقة والسلوك الحسن من أساسيات نصرة هذا الدين.

فخففي على نفسك من الأحاسيس المظلمة ، وابتعدي عن السوداوية والتشاؤم ، وعاملي من حولك بالكلمة الحسنة والنصيحة الصادقةإذا تأكدت من أخطائهم شرعا، واحتسبي ما ينالك منهم بالعطاء أكثر وأكثر.

أيتها الفاضلة العطاء:

 قضية عباءة الكتف فقد أفتى معالي الدكتور : عبدالله المطلق بجوازها إذا كانت لا تصف ولا تشف وليس فيها زينة ، وكذا غيره من العلماء والدعاة-بدون حصر- ، وحاولي أن تنظري في تلك الوجوه المشرقة وهي تخر ساجدة لله ، وقد جللها الحياء والإيمان بجلاله الكريم ، فالأصل في العباءة الستر والاحتشام فإذا تحقق ذلك فبها ونعمت. كما في لباس النساء المهاجرات والأنصاريات -رضي الله عنهن-، واسألي أهل العلم المعتبرين فيما يشكل عليك من الأحكام الشرعية ، ولا تستعجلي الحكم على الآخرين وتصنيفهم إلى خطائين،وذلك ليرتاح صدرك، ويستقر قلبك، ويشفى رهافة حسك الجميل ، ووجهيه لما فيه الخير والعطاء أيتها الفاضلة العطاء..

وقد كان السلف الصالح يرون أن بعض الفاسقين لو كشفت الحجب عن نواياهم الطيبة وقلوبهم النيرة وأعمالهم الخيرة لسابقوا الصالحين إلى جنات رب العالمين، فإن الله يحب الأتقياء الأخفياء، فقد تكون أحد هؤلاء ممن ترينهم مقصرات فيها خير عظيم وقلب رحيم ويد معطاء كريمة فبادريها بالحب والرفق وعاونيها على البر والتقوى،وكما قيل((البر شيء هين وجه طلق وكلام لين)). وقد رأينا من هؤلاء الكثيرات ظاهرهن الموضة وبواطنهن عطاء كبير لهذا الدين وأهله، ففتشي عنهن وسترين المصاحف بين أيديهن خاشعات ذاكرات محبات لله ولرسوله ولك أيتها العطاء، فظني في نفسك وممن حولك خيرا.
 
ولك كل التحية والتقدير والثناء بالجميل ووفقك الله لما فيه الخير والعطاء.

مقال المشرف

هل تحب العودة للدراسة؟

ربما لو كنت أعلم النتائج لم أُقدم على هذا الاستطلاع، الذي كشف لي أن أقلَّ دافع يحفِّز طلابنا وطالبات...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات