متى أرى أصدقاء لابني ؟!
38
الإستشارة:


السلام عليكم
ابني عنده 12 سنة و نصف يدرس في مدرسة دولية بين جنسيات مختلفة - نحن مقيمين في احدى دول الخليج من يوم كان ابني 3 شهور-المشكلة انه لا يعرف كيف يتعامل مع زملائه في المدرسة

هو شايف انهم اشقياء و بقوموا باعمال شغب و شقاوة كثير هو مثالي زيادة عن اللزوم و غير قادر على تكوين اصدقاءانا مدرسة في نفس المدرسة وارى بعيني كيف ان الاولاد يهربون منه ولا يريدونه يلعب معهم في الفسحة

وانا اتكدر كثيييييرا عندما يشتكي لي و في مرة طلب منهم ان ينضم الي المجموعه قالوا له لابد ان تنجح في اختبار وعندما سألهم ايه هو الاختبار قالوا ان يضرب طالب بطوبة او ان يخرب شيء في حمام المدرسة\ واشياء هو رافضها فيرفض فيعاملوه بشكل سيئ

اناأعاني يمكن اكتر منه لاني اعاني من اكتئاب ما بعد الولادة واتعالج منه ولا اعرف كيف اراه سعيد
واراه قادر على تكوين صداقات أفيدوني من فضلكم
جزاكم الله كل الخير

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، وبعد :

أهنئك أختي على اختيار موقع المستشار للإجابة عن تساؤلاتك ، و يعني هذا رغبتك في الخير لك و لأولادك .

ذكرت في بداية اسشارتك رأي ولدك عن زملائه في المرسة وهو أنه  شايف انهم اشقياء وبقوموا باعمال شغب وشقاوة كثير ،  وفي رأيي أن رأيه هذا يدل على نضج و عقل راجح فأسعدي بذلك ، أما قولك أنه غير قادر على تكوين صداقات ، فهذا الرأي يحتاج إلى تأمل و دراسة ، فإن كان لا يريد صداقة هؤلاء ، فهذا شيء جيد ، و لا تخلو المدرسة من زملاء طيبين صالحين ، يمكنك أن تدليه عليهم بحكم وجودك في المدرسة .

أما هروب الأولاد من ابنك و عدم رغبتهم في مشاركته اللعب ، فيجب أن تعرفي الأسباب الحقيقية لذلك ، عن طريق مناقشة ابنك في ذلك و معرفة كيف يلعب زملائه و ما هي الكلمات التي يتداولونها،  فإن كانوا أصدقاء سوء ( و هذا هو الغالب في ظني ) فلا تحزني ، فقد كفاه الله شرهم .

حاولي الاستعانة بعد الله بالمرشدة النفسية في المدرسة لمعرفة المزيد حول ابنك .

وإن كان طلاب المدرسة عموماً لا يصلحون كأصدقاء صالحين لابنك ، فابحثي له عن مدرسة اخرى يتوفر فيها أهل الخير و الصلاح ، حتى لو تحملتي لأجل ذلك مشقة ومصاريف إضافية فولدك أهم ما لديك في الوجود .

وقد تكون تصوراتك عن وضع ابنك مبالغ فيها بسبب ما تمرين به من حالة اكتئاب ما بعد الولادة .

في ظني أن ابنك صاحب شخصية متميزة واثق بنفسه لا يرضى بالخطأ وهذه ميزة رائعة.

أزال الله همك وحقق مرادك وأتمنى أن تري ولدك هذا وقد أصبح عضوا صالحاً نافعا في مجتمعه تقر به عينك ويرتاح به فؤادك .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .    

مقال المشرف

عشرون خطوة في التربية

الثمرة ابنة الغرس، وجودتها ابنة التعهد والرعاية، وهو الشأن مع أولادنا، ومن أجل ذلك أضع بين أيدي الم...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات