مخنوقة فأين الصدر الحنون ؟!
41
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اولا اشكركم على الموقع الذي يحتااجه الكثير ومنه فائده ومساعدة الانسانيه  والحمد الله رب العالمين وادعو لكم بتوفيق وصالح الاعمال والجنه ونعيمه اللهم اميين

 في داخل قلبي كلام كثير واتمنى ان ما اطوول عليكم وارجو المساعده فيه وادعو من الله لي ولكم السترر والعفاااف والهدى اللهم امين

انا من صغيرري جربة المداعبه الجنسيه من اخي لي وثم اسمريت بين نفسي لين ما كبرت و اخي تناساه السالفه تمااما لكن انا لم اتنسى ابد كلما ارها اكره العالم علم ان لم اعرف ان هذا شي يكون شررف وتقدير للبنت ان تكون بكرا

وامي وابوي عايشين بحيااة بس تربيتهم انت عارف الاب يهتم شيل وحط عفوا على الكلام والام على الغسيل وطبخ وتنظيف بس غير السب وشتم والكلام الجاارح منهم عموما انا استمريت في عاده السريه وثم حااولت ان امنع نفسي ولكن لم استطيع انا وقتها اريد ان احد يووجهني

مع كل اسفه كنت اقوول لامي اني عاني من كذا وكذا تقوول لالا عيب البنت ما تتكلم عند امها كذا ومن بعد سكت ومع الايام وفتررة المدرسه ومرحلة المراهقه تعرفت على شخص وكان الشخص يووجهني لدرجه ان وقتها لم اعرف الصلاة وهو الي وجهني وعلمني حتى عباءتي او لبسي كان يقوول لا هذا العبااءة الكتف ما تلبسه الا مو محترمه نفسه عفوا عند الكلام

واصبحت افضل  البس عباءة الراس لحترام فيها نفسي  ووقتها اهلي تفاجوا بلبسي حسيت كانهم يقوولوا  ليه لبسه او مو حلو بس انا اصريت على لبسها ومع الوقت وانا مع الشخص الي علمني اشياء ككثيره في حيااتي كنت غافله عنها

عرض علي الزواج وانا لم ارده بس قلتلها هذا رقم الوالد طيب قلت لامي قبل وامي بانه الكلام من صديقه لي وابي رده مع كل الاسف على اني كنت احبه واتمناها بسبب اختي الكبيره لم تتزوج اصبحت اختي ب30 وانا 26 وانا وش ذنبي ان يفوتني القطار

انا لا اريد هذا الشي كل الي بعمري تزوجوا صح ان الزواج نصيب بس انا تقريبا 2 طلبووني وابي ردهم نفس السبب وامي تدخلت وقال له ابي لامي انتي مالك دخل وقتها امي ارفعت نفسه وكلما احد سال قالت له ابووهم قال لازم الاولى انا احس بقهر بقلبي من عقلية الشياب عفوا ولا زم القاه حل للمشكله هذي

 علما ان عندي خوات تحتي بعمار الزواج وربي حراام علما اني كلامت شيخ قالي لايجوز ان يتوقف ابيك في زواجك فقلت ماذا افعل انا لا استطيع ان اشكي لابي لمحكمه او حقووق الانسان ضميري ونفسي لا تسمحلي ابدا حتى لو اكلمه صعبه اواجه ابي بهذا الموضووع

قال لي الشيخ لازم تجلسي مع ابيك وتتكلميين معه انا وقتها قلت اوك لاني مستحيل افعلها استحي الصراحه بس جد اتمنى الزواج وهدوء والاستقرار في حيااتي واخرج من السجن المكتووم ومع الاياام تغيررت معاملت ابي لي يعاملني بقسووه واصبحت اكرره نفسي ومن بعدها علم ابي اني اكلم الشخص

انا عارفه اني غلطانه بس لولقيت الحاجه من الحب واهتمام في بيت مستحيل اطلع او ادور الي يوجهني من جوء البيت وضربني وحررمني من اشياء كثيره على اني تاسفة منه ومررة اياام اصبحت اهدي ابي بين فتره فتره هديه لاعتذر منه من تصررفي وكلما اعطيته يبكي وانا ابكي اقوول بين نفسي ياليت تعطينه ضمه من صدررك او دفا يدك ولكن ما ابكي امامه ابد

عموما انا تعبت نفسيا جدا من تصرف ابي لي وقسووته وامي ايضا اريد الحناان انا عمري 26 ولا شفت النور في حيااتي احااول انسى  لا استطيع اقوول لنفسي اعيش يوومي  لكن كنت اكذب على نفسي  عموما مع الاياام  وعدت لنفسي اني احاافظ على الصلاة وقراءة القران والحااح بدعاء ان الله يفرج همي وكرربي وابتعد عن الاغااني

وفعلا الحمد الله استمرريت فيها ولاكن اهلي من النوع الي طرب دايم في السياره في بيت حتى بجلساتهم او جمعاتهم ابي بيئه صالحه في ديني ودنيياي مو فاسده عفوا اصبحت اعتزلهم واجلس في غررفتي واحس انهم ما يبووني اجلس معهم وعلما انهم عارفييين السبب

والحين ادعي ربي يررزقني برجال دين وصاالح ويخررجني من الي انا فيه من الهم والخدااع والامراض النفسيه صارت دمعة عيني تحن لخدي ودايم  البكاء وكتمت الصدر في قلبي وحتى انا نايمه لدرجه ان نفسيتي تعبانه حيل لا ارغب باكل غيرر الشررب وبس

واحس اني مخنووقه  لاني احتااج صدر امن من طبع الفتاة الطيبه والحناان وتحتتاج بصدر حنون ولو بكلمه (كيف صحتك )ولكني لا ارى في لحيااه اصبحت مثل الاحلام وبس وارجو منك انت تفهم كلام يا دكتور انا ابي الراحه في حيااتي عمري 26 والله جسمي عمر طفله 12سنه من الضعف ومررض النفسي

تقوولي لا تاكلي هم؟؟  كيف وانا اشووف اهلي الي هم يقلوون عزووا بحياااة البنت الا مرض نفسي للبنت اناظر من الشيخووخ المعروفين واقول لنفسي يااليت ابووي كذا اعترف لك ابووي ما يصلي في المسجد ابد الا بداية رمضان وصلاة العيد والجمعه قليل بمره

وانا الحين ما ابي الا شي واحد انك تسااعدني في ابووي ان يفتح اسرري واصبحت لااخرج ابد واصبحت حزينه لدرجة ان اصبح صووتي مبحووح من الحزن وكثررة اختناقي اريد ان ارى السعاده واتمنى  منك يا دكتور تسااعدني وادعو لك الحيااة السعيده

سمعت الكثير يقوول الراحه مع اهل وانا اقوول اتمنى استغفر الله الموت ولا اعيش حيااة حزن ومررض طوول حيااتي كل بنت تخطي ..وانا تعلمت وقتها ان هذا غلط ليه لان تووني ادري لاتوجيه ولا حكمه ولاتصحيح ولا تربيه على الدين واخلاق الاسلام

والله ثم والله يادكتور لو اهلي ربووني على الطااعه وصلاة وحفظ القران من صغيري عرفت  الصح من الغلط من صغري بس مع كل الاسف ربا على الاغاني وسهر وسب وشتم تكفى تكفى طالبتك لا تردني انك تسااعدني ادعو ربي ان يفرج همي ليلي ونهاري ثم انت تسااعدني بحيااتي داخله على الله ثم عليك

لا تتركني (بدنيا الجارحه) لو تسااعدني وتجمع راسيين بحلال منك امن وتكسب اجر لانك فتحت بابي وجعل ربي يفتح ابوواب الخير ورزق بحيااتك ارجو منك التواصل معي لان جد تعباانه حيل

واخير ارجو منك الرد وتريح بالي الله يريحك  بكلام الطيب اختك بالله وادعو من الله لكم الهدى وتقى وان يرزقنا الجنه ونعيمه يارب يارحمن يارحيم واللهم اني اسالك الهدى والتقى العفاف والغنى وصلى اللهم وسلم عليه وعلى اله وصحبه وسلم رب العالميين

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الحمد لله حمدا حمدا والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين، أما بعـد:

أريد أن أعطيك بعض النصائح التي تساعدك على التعايش مع هذا الواقع ومن ذلك مايلي:
 
- عامليهم بقاعدة الإحسان الإلهيه لا بقاعدة العدل . فلا تقولي  إن أبي لا يعطيني فأنا لاأعطيه , أو لا يحترمني فأنا لا أحترمه .
- قدمي شكرك لهما على طبق من التقدير والإحترام , وإعترفي دائماً بفضلهم الكبير عليك.
-- عدم رفع صوتك فوق صوتهما ولا يدك فوق أيديهما ولا تتقدم امامهما ولا تملأ عينيك من النظر إليهما إلا بالرحمة.
- اكسبي رضاهما دائماً , وإستشيرهما في أغلب الأمور.
- ابدأيهما بالسلام والتحية.
- اطبعي قبلاتك على جبينهما كل صباح ومساء.
- لا تجرحي شعورهما أبداً.
- خذي بنصائحهما وإرشاداتهما وحاولي أن تعملي بما هو صحيح .
- ادعي دائماً لهما بالخير والصحة والعافيه.
- لاتحزنيهما ولاتغضبينهما .

ونسأل الله أن يفرج عنك وأن يصلح لك أبويك، ونوصيك أيتها الأخت الكريمة بالصبر والتحمل وطاعة والديك في غير معصية الله تعالى، وتغلبي على قسوتهما بلطفك وكلمتك اللينة وبسمتك التي تستقبلينهما بها، واجتهدي في طاعتهما فإن الجنة تحت أقدام الأمهات والوالد أوسط أبواب الجنة، وقد خاب وخسر من أدرك أبويه أو أحدهما على قيد الحياة ولم يغفر له. فاعملي ما يمكنك عمله في طاعتهما، وإذا طلبا منك عملاً لا يمنعك من أداء الفرائض، كما إذا طلبا منك الخروج معهما وكان بإمكانك الصلاة بعد العودة قبل خروج وقت الصلاة أو الصلاة في المكان الذي خرجتم إليه فلا تترددي في طاعتهما .

وبعد هذا التعامل ينبغي أن يكون التفاؤل حليفك وأن تتكيفي مع الواقع وعدم الاستعجال في الحكم على ظروفك .

وإذا دمت على هذا الحال فإن أحوالهما ستتغير تجاهك إلى الأحسن، لكن إذا استمر الأمر على ما كان عليه فلا مانع من معالجة الأمر مع أبويك وليكن ذلك بأدب واحترام ولو استعنت في ذلك بأعمامك أو أخوالك فلا حرج،اللهم ارزقنا بر الوالدين يا رب العالمين .

مقال المشرف

عشرون خطوة في التربية

الثمرة ابنة الغرس، وجودتها ابنة التعهد والرعاية، وهو الشأن مع أولادنا، ومن أجل ذلك أضع بين أيدي الم...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات