لم أجد حلا لانحراف ابنتي .
21
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .الاخوه المستشارين الافاضل اتقدم اليكم بمشكلتي هذه بعد ان عجزت عن معالجتها بكافة الطرق

المشكله تكمن في ابنتي وهي بالغه الان من العمر 27 عاما. هذه الابنه قد عجزت في ان اصل لحل معها
فمشكلتها هي ا نني دائما اجد لديها جوالات و تتحدث مع الشباب امها الان مطلقه ولكن هي من قبل طلاق امها بنفس المشكله

و كان سبب طلاق امها هي نفس جريمة ابنتها بل ومشاركة ابنتها لهامع العلم بانني تغاضيت عن والدتها اكثر من اربع مرات و لكن لا فائده فلم يكن هناك حل غير الطلاق

الان مشكلتي مع ابنتي هي انها تتكلم مع الشباب و قد تقابلهم و تنتحل شخصيات متعدده مع ان اكثرهم يكتشف امرها ولكن يسايرها في اول مره وجدت معها جوال اوضحت لها كم ذلك خطا وطلبت منها ان تتصل في أي واحد منهم وازوجها له ولكنها رفضت

وقالت انا اكذب عليهم وهم يكذبون علي احضرت لها جوال بشرط ان لا تستخدمه خطابعد فتره وجدت مع هذه الابنه جوال اخر وتحدث منه الشباب وليس واحد وبختها وعنفتهاوضربتها ايضا وحبستها وبعد فتره افرجت عنها بشرط ان لا تعود لذلك مره اخرى

بعدها بخمسه اشهر كتبت لي ابنتي رساله تعتذر عما حدث منها وتطلب السماح مني عندما قرات رسالتها كانت رساله مؤثره حتى انني بكيت بسببها بعد سته اشهر احضرت لها جوال بعد جلسة مناقشه طويله
ووعدتني ان لا تعود للخطا

اخذت جوالها يوم وانا افتش بالرسائل عرفت بانها تتحدث الى شاب وعادت لحالتها هنا حرمتها من الجوال نهائيا وضربتها وامتنعت عن محادثتها فتره طويله اعتذرت لي وقبلت اعتذارها ولكني لم اعطيها جوال ابدا

بعد ذلك سمعت الخادمه ابنتي تتحدث في الحمام
واخبرت زوجتي التي سمعت ذلك بنفسها مما جعلها تحاصر ابنتي وتاخذ الجوال منها واخبرتها بانها لو تكرر ذلك ستخبرني فانا طلبت منها ذلك لانني اصبحت في حيره ماذا افعل معها

بعدها بعدة شهور سمع ابني صوت اخته تتحدث ايضا في الحمام فاخبر زوجتي وحاصروا البنت واخذوا منها الجوال واصر اخيها ان يخبرني فطلبت منه ان يعاقبها هو ويهددها بان يخبرني وترجت الا يخبرني.

و للاسف في رمضان دخلت الى غرفتها لاجد سلك الكهرباء موصل لجوال لم استغرب وجوده وعرفت في الحال بانه لها ولكنني ذهلت لما وجدته داخله فقد وجدتها ليس فقط تحدثهم بل انها مرسله صورها لاكثر من شخص ويوجد صور فاضحه

كانت صدمه بالنسبه لي اخذت الجوال دون اخبارها و بقيت كم يوم افكر في هذه المصيبه اخذتها وواجهتها بالجوال والارقام والرسائل دون ان اخبرها بانني رايت الصور المشينه التي به لانني لم استطيع مواجهتها بذلك

ضربتها بالخيزرانه في يديها ضربا مبرحا جدا حتى ظننت بانها ستفقد الحركه لم تعد تستطيع فتح يديها فضربتها على ذراعيها بشده بالخيزرانه وبقيت ابنتي حدود الاسبوعين لا تستطيع لمس شي ومنعتها ان تجلس في مكان انا اجلس فيه

حتى الاكل منعتها ان تاكل معنا ومنعتها من الزيارات والخرجات بل جعلتها تقوم باشغال المنزل ومنعت الخادمه من العمل وكنت متعود كل رمضان بان اعتكف العشر الاواخر بفضل الله في الحرم المكي وذهبت للاعتكاف

والان نحن في نهاية شهر شوال للاسف الشديد وجدت زوجتي الجوال وعادت تحدث نفس الشباب بل انها اكتشفت الادهى من ذلك عرفت بانه قد حضر للمنزل اثناء اعتكافي واحضر لها الجوال بل انها ايضا ارسلت اخيها الصغير ليلقاه قرب المنزل ويعطيه المال شي ليشتري لها منه جوالات

وشي تهديه اليه وقد ارسلت له حتى صورة اخيها الاكبر و طلبت منه ان يقوم بضربه لانه دائما يقف في وجههاان اخطأت حتى الان لم افعل شي مع ابنتي لانني حقيقه لا اعرف ماذا افعل

واخبرت زوجتي بان تخبرها بانني لا اعلم شي حتى اعرف منكم ماذا افعل معها فانا عاجز تماما عن حل مشكلتها سماح وثقه حبس وضرب وحرمان وحملتها مسؤليات ادخلتها دورات حاولت ان اشغلها بكافة الطرق و لكن كل هذا لم ينفع معها

ولم اعد اجد لها عذر فقد اصبح عمرها 27 عام وهي الان مخطوبه الان ماذا افعل و كيف تتزوج و هي بهذه الاخلاقيات

ملاحظه البنت شخصيتها قويه وهي قياديه واجتماعيه علاقتها في العائله قويه وتجلس معهم بشكل لا يشككنا فيها

علاقة زوجتي في ابنائي جدا قويه و تعاملهم معامله جدا حسنه وسنها قريب من ابنتي لديها اخوات اكبر منها واصغر ولكن لا احد يعرف عن علاقاتها شيء
افيدوني جزاكم الله خيرا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:

الأخ العزيز أبو محمد :

أسأل الله أن يأجرك في مصيبتك و يوفقك لما يحبه و يرضاه دائما و أبدا.

الأخ أبو محمد: إن ما فعلته مع ابنتك المسكينة الظالمة لنفسها فوق ما يمكن ان يفعله آخر, و إن كنت لا أميل لاستخدام الضرب المبرح لأنه قد يعود إلى ما لا تحمد عقباه فسلامتها في ذمتك و حياتها قد تتعرض للخطر.

إني قرأت الرسالة عدة مرات والذي شعرته أن البنت لديها مشكلة نفسية من درجة ما تفسد عليها قدرتها على التواصل الصحيح أو التمسك على طريق الهدى و الاستقامة ثم لم تخبرنا إن كانت خطبتها انتهت بالزواج أم لا لأنها قد تنشغل بالحياة الجديدة عن ما يطرألها من وساوس.

وفي النهاية أنصحك وبشدة ومن دون تأخير أن تأخذها لطبيب نفسي مأمون السيرة يظن فيه أن طيب السريرة والله لديه العلم اليقين.

أسأل الله أن يفتح عليك بفتح من عنده و أوصيك بالصدقة بنية أن يهدي الله ابنتك وأن يشفيها من هذا المرض العضال, كما إسأل من تظن فيهم استجابة الدعوة لصلاحهم كما تعلم عنهم أن يدعوالابنتك بالشفاء من دون تصريح لهم ماذا في ابنتك بالطبع فإن الستر من العلاج والفضيحة أم الإصرار لا قدر الله وانطرح أنت بين يدي مولاك وعفر وجهك في الأرض ساجدا داعيا فلن يرد الله دعاك وقد قال (ادعوني أستجب لكم) .

والله أعلم وأحكم والسلام .

مقال المشرف

الأمن النعمة الكبرى

الأمن هو النعمة الكبرى التي امتن الله بها على عباده فقال عز وجل: { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات