كيف أعلمه قضاء حاجته ؟
32
الإستشارة:


اريد منكم مساعدتي في تعليم ابني على الحمام وترك الحفاظ حيث انني بدأت بتعليمة وعمره سنتين وشهرين وهو الآن عمره سنتين وتسعة اشهر وهو لم يتقن ذلك والكبيرة يسويها في الحفاظ

وأذا نزعت الحفاظ يسويها في ثيابه من غير ان يقول ابي اروح الحمام مالعمل حيث انه الطفل الثاني وعانيت نفس المشكلة مع الطفل الأول مع خالص شكري على الرد والمساعدة

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الأخت السائلة :

شكراً على ثقتك بموقعنا ونسأل الله أن يبصرنا إلى الصواب وما يذهب همك ويريح بالك ,إنه على كل شيءٍ قدير .

نستعين بالله أولاً وفى كل وقت ونلح عليه بالدعاء لرفع هذا البلاء .

وكان رسول الله إذا أحزنه أمر صلى ركعتين فهيا نجدد النية ونصلى لله صلاة حاجة ونلزم الدعاء بذل وتجرد من حولنا وتوكل وثقة في حول الله وقوته .

علينا الأخذ بالأسباب وتحرى الخطوات الصحيحة للخروج من هذه الأزمة التى يقع فيها كثير من الأمهات نتيجة للتسرع أو عدم العلم بما يجب فعله فى الوقت المناسب وأيضاً رد الفعل السلبي الذي يضخم الأمر ويطيل فترة المعاناة سواء على الأم أو الطفل الصغير.

أيتها الأم الفاضلة هدى من روعك وكوني أكثر من ذلك تفاؤل الأمر ليس مستحيل أن يتعود طفلك على المرحاض وينسى ويعتزل الحفاظ ولكنه صعب ويحتاج إلى وقت وصبر والقاعدة تنص أن الوقاية خير من العلاج .

واسمحي لي لقد سبق لك التعرض لهذا الحدث مع أخوه الأكبر ولديك أربعة أولاد!فحرى بنا أن نسأل ونجرب ونستفيد من خبرات الآخرين ونتعلم من كل محاولة دون يأس ولا نكرر الخطأ مرة ثانية .

والطريق الصحيح والسريع للتغيير وحل الأزمة هو البحث عن الأسباب ووضع حلول وبدائل والتنفيذ بمرونة وهدوء وعدم استعجال النتائج أو التراجع السريع.

بادري بنسيان المشكلة واحذري الوقوف عندها والبكاء على الوصول لهذا الوضع المخجل ,ولنبدأ من جديد وعلى طريق صحيح وخطوات ناجحة تربوية مجربة .

السن الذي يجب فيه تدريب الطفل على المرحاض من الثانية والنصف –الثالثة من عمره وإن أغلب الأطفال يمكنهم التحكم في التبرز عند الثالثة –الرابعة من عمرهم .

ولدينا آليات وقواعد يجب أن نلتزم بها أثناء فترة التدريب ومنها :

-المدح والمكافأة كلما نجح في طلب الحمام ,لابد من التشجيع لأقل أداء قام به وأصاب
-الشرح والتوضيح العملي للمرحاض وماذا نفعل فيه وكيف؟

كل هذا في غير وقت استعماله هو ,بل هي مرات توضيح في لعب وهدوء لتعليمه كيفية الأداء الناجح مثلنا الكبار وتوضيح آداب النظافة وغسل اليدين .

-يكن بينك وبينه لغة يفهم منها أنه يريد الحمام الآن بالقول أو الإشارة من خلال نظرة أو جلسة القرفصاء وعليك أنت ملاحظة ذلك ومراقبته ومتابعته على الدوام .يكن معروف لديك العلامات التي تدل على رغبته إلى الذهاب إلى المرحاض .

-دوام سهولة الملابس التي يرتديها بعيداً عن الفتح والأزرار .

-حساب كمية السوائل التي يشربها ,ومن حين لآخر قومي بالضغط على معدتة برفق,هل تشعر بشيء في معدتك؟ وإن أغلب الأطفال يمكنهم السيطرة على أمعائهم قبل السيطرة على مثانتهم ببساطة لأن الخروج يكون أسهل من التحكم في السائل وعلى الرغم من ذلك تكون الحالة معكوسة عند بعض الأطفال.فكرري عليه من حين لآخر هل تريد التبول ؟

-   أين استخدامك واستعانتك بالنونية(القصرية)والتقليل من الحفاظ تكن قريبة جداً مع مراعاة أن هناك بعض الأطفال يخجل ويحب أن يكون في مكان منعزل عن رؤية الآخرين وبالتشجيع على نجاح العملية في القصرية يقل الفشل ونستبدل مرات تالية بسرعة الذهاب إلى المرحاض,مع التحذير أن يكن مكانها أمام التليفزيون .

-أما وإن لم ينجح وتبول أو تبرز على ثيابه أهم وأخطر شيء هو رد فعلك وتعليقك اللفظي  والغير لفظي على هذه المحاولة الفاشلة .

كوني في هدوء ,حذار من الضرب عقاباً له أو التوبيخ واللوم وشدة النظر له والتهديدات إذا تكرر ذلك المرة القادمة .

ملابسه يغيرها سريعاً ولا تعليق ,ومن الاحتياطات الممكنة وضعه في حمام دافئ,الإكثار من الخضار والفاكهة والسوائل لتجنب الإمساك .لا تضخمي الأمر ولا تزرعي الخوف ,تغافلي حتى يثق بنفسه ويجتهد ويسعى للنجاح في المرة القادمة.

-ولو أن فشل الذهاب للمرحاض فى الليل أيضا ويبلل فراشه ينطبق عليه ما سبق من الهدوء وعدم الإهانة ولاعقاب مع مراعاة التقليل من السوائل قبل النوم ,إيقاظه بالليل للذهاب للمرحاض أو القصرية,أن يتم الأمر بنجاح ومكافأة تشجيعية قبل النوم مباشرة.

- عند الخروج من المنزل نذهب به إلى الحمام  قبل الخروج مباشرة ولا تتراجعي في قرارك بمنع استخدام الحفاظ (البامبرز) . استمرى بمزيد من الهدوء,الصبر والتفاؤل.

وأخيراً وأبداً بالحب ثم الحب ثم الحب كل سلوك بسهولة يعدل ويتبدل ,فهو العصا السحرية للتغيير .

أكثري من التعبير له عن حبك بكل الوسائل المعنوية والحسية كلما زاد لدى طفلك الإحساس بالأمان والتقدير يثق في قدراته وأنه المرة القامة ناجح  ويصيب الهدف ويفوز بحبك ومكافأتك فينجح بالفعل,ودائماً وأبداً الترغيب واللين والرأفة تأتى بالمطلوب وتحقق النجاح على عكس الترهيب والشدة والقسوة تجعل الأزمة مستمرة ومتكررة بل وتزداد تعقداً .

-كل الأساليب السابق عرضها منها ما قد تم فكل مرونة وحسب الموقف والمكان والزمان املكي زمام نفسك وتحرى الصواب والله المستعان .

مقال المشرف

الأسرة ورؤيتنا الوطنية

( هدفنا: هو تعزيز مبادئ الرعاية الاجتماعية وتطويرها، لبناء مجتمع قوي ومنتج، من خلال تعزيز دور الأسرة...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات