هل شرف المرأة بهذا الرخص ؟!
21
الإستشارة:

ابلغ من العمر 32 سنه متزوجه منذ 9 سنوات ولدي ولدان بعمر ال7 و6 حياتي شبه فارغه لاني يتيمه الابوين تبنتني عائله غنيه منذ ان كان عمري 3اشهر عشت حياة سعيده الى حدما بحكم توفر الماده ولكن كانت هناك اشياء مخبأة كثيره

وراء هذه الطفوله تعرضت للاغتصاب والتحرش الجنسي في عنر صغيره جدا من السائق والقهوجي و.. وحتى من بعض الاناث الموجودين في ذلك القصر في اول مراحل دراستي اي من سن الروضه الى سن الرابع الابتدائي تعلمت في مدرسه لا يرتادها الى اصحاب النفوذ

وبعد ذلك قررت من تبنتني الزواج فارجعتني الى الملجأ وهنا كانت الصدمه مكان جديد علي لم ازره او اعرفه قط كنت وقتها في ال10 من عمري ذهبت وانا ابكي وكنت اذهب الى القصر كل نهايه اسبوع وكان الذهاب الى القصر بمثابة الحلم الجميل لي انتظره كل ايوم اربعاء

اما يوم الجمعه فكان كالكابوس بالنبسة لي كنت اشعر وانا اركب السياره لاغادر القصر واذهب الى الملجأ بشيء يطعن قلبي حتى الموت ودموعي تكاد لا تقف حتى انني لا انام تلك الليله واذهب الى المدرسه مواصله

المهم مرت السنين وتعودت على الملجأوتاقلمت مع من فيه واحببتهم لدرجه انني بعد مرور 4 سنوات ربما كرهت القصر وكنت لا ارغب في الذهاب وتوالى هذا الكره لدرجه انني قطعت صلتي بالتي ربتني ولم اعد اراها ابدا فكنت اذا ذهبت الى القصر الكبير اسلم على امها

وكانت تمر سنين لا ارها وهي ايضا لم تكن تسال عني بمرور السنين وبحكم تواجدي في مجتمع انثوي اصبحت شاذه وصاحبت فتاة مثلي في الملجأ فكانت لي مثل الحبيب والزوج والصديق وغيره انهيت انا وهي دراستنا الثانويه في نفس الملجأ

 ودخلت هي الكليه وهناك تعرفت على فتاه واحبتها وتركتني تعبت نفسيتي ولم استطع الصمود فطلبت من التي ربتني ان اسكن معها في بيتها هي وزوجها ولكنها رفضت وقالت انني استطيع ان اسكن في بيت امها وافقت لاني لا اريد ان ارى من احببتها مع احد غيري

خرجت من الملجأ واقمت في القصر لم يكن احد يهتم اوحتى يسال ولم يكن لدي من يصرف على دخلت الجامعه ولم اعرف ان اتاقلم هناك فلم استمر الى ان جاء شخص وتقدم الي فوافقت تزوجته وكان قليل خبره في كل شي بعد مرور 3 اشهر على زواجنا انتقل هو الى منطقه عسكريه بعيده عن المدينه ولم يستطع اخذي معه

 وكنت اسكن في الدور العلوي ببيت اهله كن حامل واسقط حملي في الشهر ال5 بعدها بعدها والحمدالله رزقت بولدين مشكلتني الان انني منذ 9سنوات لم ارتاح في العلاقه لزوجيه مع زوجي ولم اصل الى الذروه ابدا وكل مايحدث مني هو تمثيل

احب العلاقات الجنسيه عن طريق .. او عن طريق الماء القوي اثناء الغسيل بعد قضاء الحاجه ومشكلتي الاخرى انه ليس لذي اصدقاء ولا مجتمع فحياتي كلها في البيت مع اولادي او على الانترنيت او امام التلفاز

 لي علاقات كثيره مع شبان في النت واحب شخص تعرفت عليه عن طريق النت  وامارس معه الجنس عن طريق المسن واستمتع كثيرا معه بذلك لا اعلم ربما اطلت الكلام رغم انه لا يزال الكثير اود قوله فعذرا واشكركم

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

الحمد لله رب العالمين والصلاة على نبينا محمد وآله وصحبه وبعد :

فأسأل الله أن يكشف عنك .. ويعوضك خيراً .. ويهدي قلبك .. ويعجل لك بالفرج .. ويرزقك .. آمين .

وصلتني رسالتك والتي تذكرين فيها حال مع أزوجك  .. وعلاقته معه .. وقد تعاطفت .

أختي كم يمتلكني الأسى .. بل والله إني قلبي ليحزن .. وإن عيني لتدمع حينما اقرأ مثل قصتك !!

ودائما ًما أردد وأقول ( متى تصحوا فتياتنا من هذه الحال .. أقصد العلاقة مع الشباب ) .. وإلى متى والفتاة تكون فريسة لهذه الذئاب البشرية المفترسة ؟!! هذا بالنسبة للأمر المهم عندي في القصة  ..

والأمر الثاني الذي أريد أن أنبه عليه هنا أن وقوع المشاكل وما مريتي به من واقع محزن أو مايقع من الظلم الواقع من الزوج ليس عذراً في فعل المحرم .. وأنا هنا لا أبري ساحة الزوج هنا بل له دور في هذه المشاكل وعليه قسط من الإثم إنه قصر في واجباته الزوجيه ..
ومع ذلك أختي فليس الوقع في الذنب نهاية الدنيا وأنت كما أشعر من كلامك أنك تائية إلى الله - نسأل الله أن يتوب علينا وعليك - وهذا هو الواجب عليك وهو من رحمة الله بك أن وفقك للتوبة ..

أختي ..
تأكدي أن هذه الحياة التي ترينها مظلمة وحالكة السواد سرعان ما تتبدل وتتغير، وسترين إن شاء الله شعاع الأمل يأتي إليك بالخير والرزق والفرح .. الذي ستصير معه الحياة طيبة وردية هنيئة بإذنه تعالى .. فدوام الحال كما يقولون من المحال .. فتفاءلي بالخير تجدينه بإذن الله .. واعلمي أن ما يصيب الإنسان في هذه الحياة من ابتلاء .. فهو مأجور عليه من الله تعالى مادام أنه كان راضيا بقضاء الله وقدره .. فاصبري واتقي الله .. والله قد وعدك بالمخرج .. و واسع الرزق .. كما قال الله تعالى: " وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاًّ وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ " ..

أحسني الظن بالله .. فالله عز وجل يقول في الحديث القدسي: "أنا عند ظن عبدي بي ، فليظن بي ما شاء" ..

أختي .. ظني أن الله سيفرج عنك .. وأن الله ما ابتلاك إلا لأنه يحبك .. وأن الله إذا أحب قوما ابتلاهم .. فمن رضي فله الرضا .. ومن سخط فله السخط ..

واعلمي أن الله لم يخلق الخلق ليضيعهم .. بل تكفل بأرزاقهم ومعاشاتهم .. وأوكل بهم حفظة ولم يجعلهم هملا. فرزقك مكتوب مقدر مسطر في لوح محفوظ لن يحرمك أحد منه إذا قدر الله أن يصلك في الوقت الذي حدده سبحانه ...

فلا تقلقي وأملي بالله خيراً، وتفاءلي وأبشري بالفرج ...

أختي الفاضلة .. من أصعب ما ذكرته في رسالتك هو [ موضوع العلاقة المحرمة مع الشباب عبر النت ] .. ؟!!

لِمَ -أيتها المؤمنة- أطعت نفسك الأمارة بالسوء! لِمَ سِرت في طريق موحشة! لِم استجبتِ لنزغات الشيطان ؟!! واتَّبعتِ خطواته ؟ أَلَمْ تقرئي قوله تعالى: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ " ..

أين ذاتك! أين حياؤك! أين عقلك! أين شرفُ أسرتك  ؟  وسمعة عائلتك!! بل أين الله عنكِ وقد تجاوزتِ حدوده؟ أين هو وقد اتخذتِ علاقة غير شرعية مع فتى لا يريد الارتباط بك برباطٍ شرعي؟! وهل شرف المرأة وسمعتها بهذا الرخص .. لتعرضه بأبخس الأثمان .. ولتدفعه مهراً لنشوة عابرة، أو حلم ليس له في الواقع مكان .

والمشكلة أن كثيراً من الأخوات لا تعرف الاتصال إلا بعد أن تقع المشكلة ويفوت الأمر ويفترس العرض ؟!!
أختي الكريمة : عجلي بالتوبة النصوح قبل الممات .. ومن شروط التوبة النصوح: الندم على ما فات .. والعزم على عدم العودة .. والانقطاع عن الذنب .. والتائب من الذنب كمن لا ذنب له ..

ابدئي صفحة جديدة مع الله .. الجئي إلى الصلاة ..اخشعي .. قومي الليل .. تأملي كتاب الله .. وأنصحك أن تقرئي في التفسير فهو خير عظيم .. وأقترح عليك تفسير (تيسير الكريم الرحمن ) للشيخ عبد الرحمن السعدي ..

أكثري من الدعاء والتضرع .. وعليك بدعاء الكرب : " لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش الكريم، لا إله إلا الله رب السموات والأرض رب العرش العظيم"، ودعاء ذي النون: "لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين" فالله عز وجل يقول:" أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ "[ ..

وأنت مضطرة .. ولن ينقذك مما أنت فيه إلا الله عز وجل

مقال المشرف

الأمن النعمة الكبرى

الأمن هو النعمة الكبرى التي امتن الله بها على عباده فقال عز وجل: { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات