هل أتزوجها أم لا ؟
19
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم
أنا شاب أبلغ من العمر 27 عاماً، لدي رغبة شديدة في الزواج لدرجة أني كلما
أويت للفراش تطاردني التخيلات، وأتخيل أني مع زوجتي في بيتنا نلعب ونلهو، وأنا ظروفي المادية صعبة جداً وليس لدي عمل الآن، ولكن إن شاء الله سوف أستلم عملا خلال أيام، ولكن متوسط الأجور في مصر ضعيف جداً والأسعار مرتفعة، وسوف يكون من الصعب تأجير شقة؛ لأنها ببساطة سوف تبتلع نصف المرتب أو أكثر! وغلاء الحياة هو السبب الرئيس في تأخر سن الزواج في مصر، حتى أصبح الزواج دربا من الخيال بالنسبة للشباب!

إن لي ابنة عمة متدينة جداً والحمد لله، نحسبها كذلك ولا نزكي على الله أحداً، وتتمتع بسيرة طيبة جداً في العائلة وقد عرضت علي الزواج من ابنتها، وأعلنت تمسكها بي رغم علمها بظروفي المادية، وأبلغتني عن طريق عمتي رغبتها تلك، وكذلك أبلغتني أنها بنت شقة لتكون سكنا للزوجية لي مع ابنتها التي تبلغ من العمر 15 عاماً.

سوف أشرح لحضرتكم مميزات هذه الفتاة وعيوبها؛ حتى تشيروا على بالقرار الصواب إن شاء الله:

المميزات:
1/ أمها التي تتمتع بالدين والخلق، وكذلك عمتي التي هي جدتها طيبة جداً وتحبني كثيراً، وأخوالها أولاد عمتي طيبون جداً.

2/ صغر سن الفتاة مما يساعدني في تربيتها على منهج السلف الصالح، وإعداد نفسي وزوجتي لأن نكون آباء يربون أولادهم على حب هذا الدين وخدمته.

3/ السكن الذي لا أستطيع توفيره والذي سيكون في بيت والد الزوجة، والبيت ليس فيه إلا أهلها ونحن إن شاء الله، ولكل منا شقة مستقلة.

4/ البنت ذات خلق ولكن لا أعلم مدى التزامها بالدين، ولكني أعلم أن أمها مسيطرة جيداً على البيت من ناحية الالتزام.

العيوب:
1/ البنت ليست جميلة، بل وجهها فيه عيوب قد ينفر منها، ككبر الجبهة بشكل ملفت، وهي قبيحة المنظر

2/ أخشى أن يكون سكني في بيتهم يسبب لي نوعا من المشاكل

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أخي الكريم
 الجمع بين ذات الدين والجمال أمر حسن . والناس في هذا يختلفون فمنهم من يقبل بها مقتنعا ومنهم من لايقبل كونها قبيحة المنظر
والزواج يا أخي مسيرة طويلة بين الزوج وزوجته لذلك لابد من القناعة والميل للزوجة عند الإختيار، ولابد من التجانس بين الطرفين .
ولذا شرع الإسلام رؤية الزوجة قبل الارتباط بها ورؤية ما يدعوه لنكاحها كما ذكر الفقهاء
وعدم القناعة بشكلها يسبب التنافر وعدم الإنسجام عند العيش معها وربما جرحها مما يؤدي إلى نشوب المشاكل . لإن المرأة تحتاج إلى الحنان والأمان والحب والعاطفة ، وهذا لايأتي إلا عندما يكون الزوج مقتنعا بشكلها وأخلاقها .
 لذا فإنك أنت الوحيد الذي تستطيع أن تحدد مدى قناعتك بها وقبولها وليس الآخرين . كما أوصيك أخي بصلاة الاستخارة سبع مرات . أسأل الله أن يوفقك لما فيه خير دينك ودنياك . والله أعلم

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات