كيف أوقف خيانة أختي ؟؟
43
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
لقد تهت خلال شهر رمضان حول موضوع اختي المراهقة التي اكتشفت انها تكلم شاب طايش اعرفه من العائلة ووجدت في موبايلها رسائل حب و عشق واكتشفت من قبل انه يريد التكلم معها لكنها رفضت والحين تبعث له مساجات وتبحث عليه ومتعلقة جدا به حتى اصبحت تناديه " زوجي " .

فخبات لها الموبايل و هددتها بان اخبر اخي وامي
ولكن اعرف ان هدا سيخلق مشكل اكبر من ما هو عليه
وخاصة اننا كنا في العواشير .

ولكن اعرف انني اذا لم اضع حدا لهذه العلاقة اختيانة ثقة عائلتي رفضت فمن فضلكم ساعدوني
وقولوا لي هال اخبر امي و او ماذا افعل ؟

اردت ان اتكلم مع الشاب و اطلب الابتعاد عنها وهذا ما فعلته في المرة الاولى لكن دون جدوى بل تطورت العلاقة الي ماهو الحال عليه الان . ارجوكم ساعدوني في اقرب الاجال انتظركم

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أختي الفاضلة داودي :

تشكرين حقيقة لحرصك على أختك ومعرفتك وقناعتك بأن التصرف الذي تصرفته هو تصرف خاطيء، وهذه المشكلة تقع فيها كثير من الفتيات حتى في العوائل المحافظة، المهم الآن ألا تتمادى أختك في الخطأ وخصوصا مع هذا الشاب الذي ذكرت عن بأنه شاب طائش.

ولمثل هذه العلاقات الخاطئة بين الشاب والمرأة أسباب كثيرة من ضمنها الصحبة الفاسدة والسبب الأهم هو الفراغ العاطفي، فلعل الحل ينبع من البيت وهو إشباع الحاجة العاطفية التي جعلت أختك تبحث عنها في ظل شاب طائش، فعليك بتنبيه أمك أو أختك الكبرى بأنك أنت وأخواتك جميعا بحاجة للحب والعطف والرفق والحنان وعدم القسوة التي غالبا ماتؤدي إلى الانحراف الأخلاقي والذي يبدأ بسيطا بمكالمة هاتفية وقد ينتهي بما لاتحمد عقباه فالله سبحانه وتعالى يقول في سورة النور الآية 21(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ) أي لاتتبعوا مسالكه، فإن الشيطان لايبدأ بالشر مباشرة بل يبدأ به خطوة خطوة ، ومن ثمّ قال تعالى في نفس الآية(وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ) فهذه هي النتيجة لمن يستجيب لخطوات الشيطان أجارنا الله وإياك منها.

بالنسبة لأختك فحاولي محاورتها بالرفق ولتشعر هي بأنك فعلا تحبينها وصرحي لها بذلك،وذكريها بخطورة فعلتها تلك على قلبها وكم من الجرح العاطفي الذي ستجده بسبب هذه العلاقة الغير سوية فمآلها بلا شك بأن الشاب يريد في النهاية أن يفرغ شهوته في تلك الفتاة مهما عبر عن حبه وتملق في كلامه فالشباب في سن المراهقة وبعدها تزداد لديه نسبة الهرمونات الجنسية مما يؤدي به إلى التفكير في ذلك كثيرا مع الجنس الآخر بينما الفتاة تعتقد فعلا بأن الشاب يحبها ومستعد للتضحية من أجلها وأنه سيتزوجها و...و... وغير ذلك من الأحلام التي يمني أختك بها.

بعض الفتيات ليس لديها تجارب في الحياة فتتبع هذا السبيل من أجل المغامرة والتجربة وقد ينتهي بها السبيل إلى ندم تندم عليه طول عمرها.

حاوري أختك بالمفاهيم التي ذكرتها لك واسأليها أسئلة واقعية عن علاقتها بذلك الشاب ومدى قدرته على أن يضع نهاية لهذه العلاقة بالزواج، فإن كان صادقا في حبه فليتقدم بخطبته لها فالذي يحب عليه أن يأتي من الباب وليس من الشباك!
 أما غير ذلك فعليها أن تقطع العلاقة نهائيا وأن تشغل وقتها بما يفيدها في دنياها وأخراها فليس شرطا حتى تستمتع الفتاة بشبابها أن يكون لها علاقة بشاب .

أما عن إخبارك لأهلك بالموضوع فالموضوع يعود لمعرفتك بأمك وأهلك فإن لم تستجب أختك بعد محاولاتك معها لابأس بأن تخبري شخصا عاقلا من أخواتك أو إخوانك أو أمك أو أبيك، المهم ألا تقفي عند حد معين وتجعلي ذلك الشاب الطائش يلعب بمشاعر أختك ويلهيها وهو في النهاية معروف مبتغاه منها فليس له رغبة في النهاية سوا (الشهوة) وإن خادع نفسه وخادع أختك بغير ذلك، وإن أخذ مبتغاه ممن يكلمها فسيجعلها تتجرع الألم ويبحث لنفسه عن صديقة أخرى ليعيد الكرة.

ولا أنصحك بأن تكلميه أنت وخصوصا أنك قد جربت كما ذكرت سابقا ولم تجدي نتيجة.

ثم أنصح بأن تعيدوا النظر في المنزل والتلفزيون ومالقنوات التي يشاهدها المراهقون في المنزل فقد تكون من القنوات التي تثير العواطف والشهوات لديهم فالأفضل إبعاها عنهم وكذلك الإنترنت ومدى إختلائهم به.

أتمنى أن أكون قد أفدتك وأشكرك على ثقتك في موقع المستشار .

مقال المشرف

الأسرة ورؤيتنا الوطنية

( هدفنا: هو تعزيز مبادئ الرعاية الاجتماعية وتطويرها، لبناء مجتمع قوي ومنتج، من خلال تعزيز دور الأسرة...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات