هل يكفي هذا الدواء لعلاج اكتئابي ؟
7
الإستشارة:


اعاني من إكتأب وقلق وهلع أو بالأحرى بعارض من كل واحد منهم لأن أعراضهم كثيرة منذ صابتني هذه الأعراض منذ أربع سنوات وتعالجت منها بدواء سيبرام وشفيت والحمد للة. ولاكن منذ أكثر من ثلاثة شهور رجعت هذه الأعراض:

كأبة متوسطة في أعظم أوقات النهار
عدم الرغبة في إنجاز المهمات اليومية وعدم الرغبة في الخروج من البيت
قلق وتوتر بدون سبب
الإنسحاب من المناسبات. والبعد كليا عن الإهتمامات والهوايات التي كنت اتمتع بها

حاليا أستعمل دواء سيبرالكس 20مج يوميا قبل النوم منذ أكثر من ثلاثة شهور ونصف
في البداية تدرجت في العلاج من 5مج إلى 20مج وفي أول شهر إستعملت دواء مهدئ هو ليكوستنيل 3مج نصف حبة مرتين في اليوم ثم أوقفته في عدم الرغية في الإدمان عليه.

الأن تحسنت حالتي كثيرا ولاكن بين فترة وأخرى تنتابني هذه الأعراض أحيانا كل يوم وتستمر أكثر من ساعتين ثم تذهب.

مع العلم بأني ممارس جيد وبشكل يوم للإسترخاء والرياضة كما أعرف بأن هذا هو العلاج المثالي.

سؤالي: لماذا لم تتحسن حالتي تماما وهل الجرعة غير كافية ويتطلب زيادتها إلى 25مج أو هل أغير الدواء

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخ الكريم أبو فهد المحترم :
السلام عليكم
نشكرك أولا أنك طلبت استشارة اختصاصي وهذا يدل على أنك مثقف أولا ، وانك تسعى لمعالجة حالتك من مصدر موثوق به .
 أخي الكريم : يبدو إن حالتك هي " اكتئاب مصحوب بقلق " . ولكن قبلها أوضح لجنابك أن الاكتئاب يكون على ثلاثة أنواع :
  اكتئاب خفيف ، وهذا يتصف بمزاج منقبض ، وتعب متزايد ، وفقدان الاهتمام والمتعة ، مصحوبة أحيانا باضطرابات سيكوسوماتية .
   واكتئاب معتدل ، وهذا تظهر فيه أعراض الاكتئاب الخفيف أعلاه زائدا أعراض أخرى تتمثل باضطرابات النوم والشهية .
   والنوع الثالث هو الاكتئاب الحاد ، وفيه تظهر أعراض الاكتئاب المعتدل زائدا الشعور بعدم القيمة وفقدان احترام الذات والتهيج والشعور بالذنب ،واحيانا أفكار انتحارية .
وهكذا ترى أن حالتك اقرب الى النوع الأول" اكتئاب خفيف " مصحوب بقلق يتمثل بالتوتر والنرفزة وسرعة الانفعال التي تختلط  بالشعور بالعجز والتعب والتركيز الضعيف و...الرغبة في البكاء .
    نعتب عليك أنك جعلت من نفسك لنفسك طبيبا ، وانك أخذت علاجا دون مراجعة اختصاصي ، وكأنك استسهلت الأمر ، أو استعنت بصديق ! يعاني من حالة مشابهة . وما نود قوله لك وللآخرين أن أعراض الاكتئاب حتى لو كانت متشابهة عند شخصين فأن العلاج ليس بالضرورة يكون نفس العلاج . فضلا عن أن العلاج الذي يناسب شخصا معينا قد يعقّد حالة شخص آخر لديه نفس الأعراض  .
وبناء عليه أنصحك بالتوقف عن أخذ العلاج  فورا  ومراجعة طبيب نفسي ، حبذا لو كان اختصاصه " علاج معرفي " فأنت بحاجة الى حوار في الأفكار أكثر من حاجتك الى دواء . ولا تضخم الأمر ، فأن حالتك لا تستدعي هذا القلق . مع خالص محبتي .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات