لماذا علاقاتي فاشلة ؟
33
الإستشارة:


اولا انا انسانه عمري 21 سنه  فاهمه نفسي كثير واثقه من نفسي ولكن الشي الي مااقدرت افهمه ؤغم  محاولاتي الجاده وضعي مع العلاقه العاطفيه يعني انا عندي مشكله مو عارفه هي بالضبط وين عشان احلها يعني مو عارفه الثغره وين عشان اقومها

يعني مثلا يكون الشخص في بدايه العلاقه مندفع ومهتم ويكون هو المبادر بالتصريح عن مشاعره الدرجه انه يكون مع الوقت ياخذ من كلامي واطباعي يطبق مااريد حتى ماااتضايق

مو هنا المشكله المشكله انو الشخص نفسه هو الي فجأه يبي يبتعد عني وفجأه بدون اي مضايقه مني يبي ييبعد انا لسه مااني عارفه ليه وين المشكله  ع فكره هذي مو اول مره تحصل لي هالشي 3 مررات مع اشخاص مختلفين الطباع والشخصيه

ولكن الخواتم نفسها جد هالشي يتعبيني لاني مااعرف وين الخطئ فيني ولا فيهم  ماتكسرني الخساير ولكن الي يعذبني عدم معرفه السبب رغم اني بحثت ابداخلي عنه كثيرر

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم.

أهلا بك أختي روزة في موقع المستشار:

لم يظهر لي من خلال رسالتك معنى العلاقة العاطفية المضطربة، ومع من؟ هل هو رجل أم امرأة، صديق أو صديقة؟\وهل تقصدين بها خطبة أحد هؤلاء الرجال لك؟\أم\هي علاقة عابرة عن طريق المعاكسات التلفونية أو الماسنجرية؟\أم هي علاقة على عقد كريم وميثاق غليظ على كتاب الله وسنة رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم؟

أما الرابعة: فهي العلاقة بصديقات يظهر منهن الحب والوئام ثم سرعة الفراق؟

روزتي الجميلة:\لقد بلغت سن الرشد 21 سنة ، وهذه العلاقات العاطفية (كما سميتها) إذا كانت الأولى والثانية فهي علاقة محرمة لا يجوز الاستمرار بها بأي حال من الأحوال، بل من رحمة الله بك وفضله عليك أن تم انقطاع حبال الود الزائف بسرعة قال تعالى {الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين}[الزخرف:67] .

أما الثالثة : فإذا كان تم طلاقك أثناء العقد ثلاث مرات فعليك بالتريث والأناة في اختيار الزوج الصالح الذي يليق بك ، وعليك بمحاسبة أقوالك وأعمالك ، وإظهار نوع من التعقل في أمورك بدلا من الاندفاع والإقدام ، لأن بناء العلاقات الاجتماعية يقوم على أساس المداومة والاستمرار وليس المفاجأة والاستهتار .
أما الرابعة: فإذا كان مقصودك صديقة وفية من النساء من حولك تستمر معك في صداقة جميلة ومعاني رائقة وقيم كريمة فهذا الأمر يحتاج بناؤه سنوات وسنوات، ولا أضيرك ألا ستقابلين في مدرستك أو جامعتك من تليق بأن تكون صديقة وفية لك تشاورينها وتبثين لها أسرارك لكن بعد فحص وتمحيص ولا تستعجلي في طلب صداقة الآخرين حتى يشتد رباط الأمان لديك وتكون لدى هذه الصديقة مؤهلات الود والحب في الله الحقيقي  سيما المؤمنين ونزهة المتقين وشعار الصالحين الذين وعدهم الله عليه بظل ورضوان في حديث النبي صلى الله عليه وسلم ((سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ، وذكر منهم:رجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه..الحديث))أخرجه البخاري ومسلم.\فالحب الجميل الدائم يكون وقوده العمل الصالح والبذل والعطاء دون حساب أو انتظار المكافأة والهدايا والبدلات.

 أما الحب  العاطفي الذي سيماه الكلمات والنظرات والمشاعر الملتاعة والورود الحمراء والقلوب المصورة وغير ذلك فإنما هي علاقة عابرة ووهم زائف يخبو يوما بعد يوم خاصة مع انتشار الصداقات السريعة عن طريق الماسنجر والفيس بوك وغيرها فلا تتشبثي بها .

فيا أختي العزيزة: أي العلاقات الأربع قصدت وأي الطرق مشيت ، وأي الصديقات اخترت،فهل هي المؤمنة الصادقة والكريمة المعطاءة أم هي الناصحة الأمينة، فالصديق الوفي هو الصادق الذي يصدقك والأمين على سرك بهدوء وثبات وليس بقلق وصراخ ولو لم تريه يوما ولم تسمعي له صوتا لكن يعيش في ثنايا روحك .

فابدئي الآن بالتعرف على نفسك أولا .. قيمك.. أهدافك.. طموحاتك.. ماذا تحبين؟ ماذا تكرهين؟  من خلال الحديث الكريم ((الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها أئتلف وما تناكر منها اختلف))أخرجه ابن ماجه وصححه الألباني في الجامع الصغير. فهو القاعدة العظيمة في بناء العلاقات الإنسانية ،فالتعارف والائتلاف هي هبة من الله الكريم المنان لخصائص يراها فينا الله عالم الغيب والشهادة فيرسل في طريقنا من يناسبنا في صفاتنا وقيمنا وأهدافنا فاحفظي الحديث وتدارسيه واجعليه قاعدة في علاقاتك ولا تحزني على ما فات.

وحاسبي نفسك على خطراتها ووساوسها، فإذا عرف الإنسان نفسه سهل عليه بناء الصداقات والنجاح في العلاقات ، واستعيني بالله بالدعاء أن يهب لك قرة عين لا تنقطع من زوج صالح وذرية صالحة وصاحبة صالحة تعينك على الخير والهدى والرشاد.

وحاولي الالتفات إلى أهدافك في الحياة رتبي أولوياتك ، واجعلي التفوق والنجاح نبراسا لك وساهمي فيما ينفع أهلك وأحبابك.

أعانك الله وسدد خطاك ورزقك من حيث لا تحتسبين.

مقال المشرف

الأسرة ورؤيتنا الوطنية

( هدفنا: هو تعزيز مبادئ الرعاية الاجتماعية وتطويرها، لبناء مجتمع قوي ومنتج، من خلال تعزيز دور الأسرة...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات