تعبت من صراخ طفلي .
30
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
انالطفل  عمره سنه وثمانيه شهور ,الطفل الاول وليس لديه اخوات , انا لا اعمل (ربه منزل ) تعبت منه خلاااااااص , بجد انا جبت اخرى الصراخ متواصل فى كل حاجه وعلشان اى حاجه, فى اللعب وفى الطلب وفى الوجع وفى الكلام وفى كل حاجه

عايز ياكل ينادى بصريخ ويشاور للمطبخ واذا تأخرت فى تحضير الطعام يظل يصرخ(لا يبكى ولا يدمع بل صريخ بعصبيه شديده) حتى يحصل على الطعام اثناء اللعب يصرخ اذا لم يستطع ان يفعل شئ بمفرده مثلا اذا اوقع لعبه تحت الكرسى يقف امام الكرسى ويظل يصرخ ويشاور عليها حتى احضرها له دون محاوله منه ان يخرجهاهو رغم سهولتها

واخيرا فى المقابلات الجماعيه فى بيوت اصدقائنا (ومع الاطفال خاصة) يظل يصرخ على كل لعبه فى يد الاطفال الاخرين , واذا اخد منه احد اللعبه يصرخ بعصبيه وتشنج ويقف فى مكانه وينظر لى كى احضرها له, واذا لم انظر اليه يجرى على ويظل يصرخ ويشد فى كى احضرها له

ويظل غير مستقر فى المكان الجديد ويبكى ويصرخ حتى نخرج منه ويحضر حذاءه ويقول لى (باى باى) ويشدنى حتى نخرج من المكان,وعندما نعود للبيت يهدئ وتستقر حالته (فلا يبكى ولكن الصراخ اصبح طبع فى كل شئ )

استغرب جدا من رد فعله هذا , ومن عدم كونه اجتماعيا ,لانه فى صغره كا اجتماعيا جدا ويذهب لاى شخصغريب او معروف لكن حالته هذه تغيرت منذ نزولنا مصر اجازه لمده شهرين وعدم استقررنا جميعا هناك (بطبيعه الاجازه خروج كتير وناس جديده كتير )

كنت اعتقد بعودتنا هنا ستستقر الحاله ثانيا ولكن تزداد سوء يوم بعد يوم استغرب اكثر لان اسلوبى فى التربيه متوازن والحمد لله فانا لست الام شديده الخوف لدرجه تمنعه من الاستكشاف لما هو جديد ولا مهمه فيه

والحمد لله  دائما ما كنت اتركه يجرب ويكتشف الجديد ولا امنعه الا من الخطر الشديد ولا امنعه بعنف بل بالعكس كنت احاول ان اكلمه واوضح له لماذا هو خطر, رغم علمى انه غير مدرك كليا لكلامى , لكنى كنت احدث نفسى واقول كى اعود نفسى انا ان اشرح له واوضح له كلا لا امل

 وعندما كبر وبدأ فى المشى كنت اتركه يسير بمفرده فى الخارج ما دام المكان امن واشجعه على العمل الجديد دائما واعرفه ما هو خطئ بهدوء,واذا بعد عنى ,اراقبه من بعيد وهو لا يرانى واترك له التصرف (حتى لا يشعر بالتقيد منا) حتى يرجع بنفسه للمكان الاول ويرانى

استغرب اكتر لان كان له حدود فيما مضى فمثلا هو يعرف ا ن الحمام لا يمكن ان يدخله بمفرده تعلم هذا منذ الصغر , فعندما ادخل انا مثلا لغسيل يدى وهو يرانى ويريد شئ منى ياتى لباب الحمام ويقف ويظل يصرخ لى كى اخرج له ولكن العكس لا يحدث

بعض هذه الحدود بتقل مع كبره ولا اضغط عليه كثيرا لعلمى انه اصبح اكتر فضولا وادراكا ولايمانى بان الممنوع مرغوب فلا اشعره بانه ممنوع فيتمسك به اكثر هذه امثله بسيطه لطريقه تربيتى لاياد , ولكن

مشكلتى الان هى الصراخ وانه غير اجتماعى ولا يريد الاختلاط بالناس  بشكل كبير مختلف عن باقى الاطفال فى عمره تقريبا (انا لا اقارن ولكن ارى ان مستواه اقل من الطبيعى)

مشكله اخرى ظهرت  حديثا وهو خوفه من العيون فى الالعاب , فعندما نخرج ويرى مكان لعب الاطفال من بعيد يحب ان يلعب فيه ولكن عندما يدخل ويرى عيون الاشكال التى توضح على الحوائط او على العربات اللعبه او المراجيح يخاف ويتمسك بى جدا ولا يحب المكان فهل هذا طبيعى؟

واذا كان طبيعى كيف اتعامل معاه لكى لا يزيد الموضوع معه ؟ وهل تفكيرى بذهابه الحضانه كى يتعلم التعامل مع الاخرين والتفاعل مع الاطفال ولكى يحب المراجيح والالعاب مناسب له فى مثل سنه ام ماذا؟

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السلام عليكم .

شكرا على ثقتك في موقع المستشار وأرجوا من الله أن ييسر لنا ولكِ الحل المناسب.

اختي العزيزة :

البكاء عند الاطفال في سن مبكر تعبير عن عدم رضاء فمثلا عند الجوع يبكي و يصرخ الطفل و عند الشعور بالبرد او الحر يصرخ الطفل و عند الشعور بعدم الأمان  من بعده عن أفراد اسرته يبكي و لكن لا يكون باستمرار في الحالات الطبيعية .
 
ولكن يستمر الطفل بأتخاذ البكاء و الصراخ وسيله لتلبية رغباته و حاجاته عندم يجد الاسرة تسارع في تلبية رغباته كلما زاد بالصراخ و بحكم ان ابنك الطفل الأول و الوحيد في البيت يجد صعوبة في التعامل و الإندماج مع و الديه و يشعر بالضيق من عدم فهم و تقدير احتياجاته بالطريقه التي يريدها و تناسبه و كذلك بما انه الوحيد يرى ان كل الألعاب  ملكه وحده و لما يذهب خارج المنزل ويرى الألعاب بأيدي الأطفال يعتقد انها ملكه كما في البيت و ينفر و يصرخ  من الأطفال الأخرين .

اختي العزيزة : أنت في قرارت نفسك تنظري ان ماتقومين به متزن ومناسب تربيتك وتعاملك  مع ابنك ولكن  أنصحك بالتمعن أكثر بالجانب النفسي لابنك من خلال سلوكه اليومي حتى تستطيعي أن يكون لكِ تاثير إيجابي في تربيته وأتمنى أن تتجاهلي طفلك وهو يصرخ حتى بالنظر إليه  وتشتيت ذهنه إلى موضوع أخر غير الذي يصرخ من أجله وإذا كان يصرخ من أجل أن يحصل على لعبه وهو باستطاعته الحصول عليها .

أتمنى أن تساعديه بالحصول عليها بنفسه من خلال توجيهه أو الجلوس مثلا معه على الأرض بالقرب من حاجته حتى تكون عنده المبادرة في المستقبل بالحصول عليها بنفسه واختلاط الطفل مع منهم في سنه مهم جدا ولا يرتبط هذا بالزيارات العائلية أو الاجتماعية يكون في المنتزهات وملاهي الأطفال وخوفه من العيون كما ذكرت طبيعي ومؤقت ويتلاش بسرعة مع الوقت وحاولي أن تتجاهلي خوفه بتشتيت ذهنه إلى لعبة يرغبها .
 
وختاماً أتمنى أن تحصني ابنك بأذكار الصباح والمساء وقراءة القران والدعاء له بالهداية والصلاح .

مقال المشرف

الأسرة ورؤيتنا الوطنية

( هدفنا: هو تعزيز مبادئ الرعاية الاجتماعية وتطويرها، لبناء مجتمع قوي ومنتج، من خلال تعزيز دور الأسرة...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات