هل أحرجك طفلك بسؤال ؟
14
الإستشارة:


ابنتي في الثالثة عشر من عمرها، تسألني أسئلة حرجة، ولا أعرف كيف أجيبها، لا أستطيع المصارحة، ولا الكذب، فأقول لها أحياناً: عندما تكبرين ستعرفين،

وأحياناً لا أقول لها الحقيقة كاملة، وأحياناً ألوذ بالصمت، أو أغير الموضوع بسؤال آخر مثلاً..أعلم أن معظم ردود أفعالي غير صائبة، ولذا قصدتكم! جزاكم الله خيراً.

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الحمد لهن والصلاة والسلام على  رسول الله  عليه وعلى سائر الأنبياء  أجمعين .

الأخت الفاضلة بشرى حفظها الله :

أولا : أشكر لك حسن تصرفك باللجوء لموقع المستشار وبحثك في حل مشكلة ابنتك بشكل علمي وباللجوء للمختصين من خلال موقع المستشار الذي يضم نخبة متميزة الخبراء في تخصصات عديدة ، وأشكر لك تصرفك كأم واعية راغبة في توجيه سليم لابنتها فأنت خير راعية في بيتك بإذن الله .

ثانيا : ابنتك في الثالثة عشرة من عمرها أي أنها في عمر البلوغ والتغيرات النفسية والفسيولوجية ، فهي تري بجسمها مستجدات لم ترها من قبل وكان عليك إعدادها لذلك قبل أن تتعرض له فتحدث لها صدمة مفاجئة .

ثالثا : البنت تدرس بالمدرسة وتتعلم بها ما تتعلمه سائر الفتيات في الفقه مثلا وفي مادة العلوم وغيرها ، فربما تكون أسئلتها مجرد لفت نظرك لأنها كبرت وتفكر في أمور الكبار ، وربما لتعرفي أن لديها المعلومة ، وربما لتحرجك أنت أيضا والاحتمال الأخير أنها فعلا لاتعلم إجابة سؤالها .

ولكن كنت أتمني أن تذكري نوع الأسئلة التي وجهتها إليك ابنتك هل تسأل عن العلاقة الزوجية مثلا أم تسأل عن كيفية الحمل أم تسأل عن الحيض أم ماذا ؟
فلكل سؤال مغزى وإجابة.

نحن بانتظار رسالة أخرى تحددي فيها نوع الأسئلة التي تسألها ابنتك إلا أن إصرار البنت على أن تسأل في تلك الموضوعات معناه أنها تود الحديث في تلك الأمور خاصة ولا تعني مجرد الاستفسار .

إلا أنني في غالب الأمور أفضل الإجابات الصريحة المغلفة بالشكل العلمي الديني المتأدب كما كان يفعل الرسول عليه الصلاة والسلام والسيدة عائشة رضي الله عنها ، فعلى سبيل المثال في الآية الكريمة شرح لبعض ما يمكن أن تسأل عنه الفتاة ، \" ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين\" سورة البقرة 222 ،223.

الأخت الفاضلة بشرى : ننتظر رسالة أخرى لموقعكم المستشار توضحين طبيعة الأسئلة الحرجة التي توجهها لك ابنتك , وأنصحك بألا تترددي في هذا حتى تكتسبين خبرة في تربية بناتك خاصة وأن لديك أطفال غيرها وأحييك على أنك تهتمين بكل طفل من أطفالك بشكل جاد ومتعمق كما تفعلين الأمر الذي ينم عن حرصك الشديد على الوصول بهم لبر الأمان .

وفقك الله ورعاك وحفظ بناتك من كل سوء وشر .

مقال المشرف

قريبا يطلُّ.. فكيف ستستقبله؟

قريبا ـ بإذن الله تعالى ـ يطلُّ الشذا العبق بعَرف الإيمان، والنور المشعُّ بشمس القرآن، يستضيفنا في ب...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات