آهٍ منكم أيها الرجال القذرون !
46
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ارسل اليكم مشكلتي التى ان لم القى لها حلا.....القت بي الى الهلاك
مشكلتي طويلة ساحاول اختصارها قدر الامكان
انا اسرتى مكونة من اولاد وبنات اعيش مع والدي ولله الحمد
امى امرائة كبيرة فى السن غير متعلمة طيبة وحنونه وكتومة كانت تعانى من ضغط اسري متلسط من اسرتها وتقديس للرجل

تزوجت ابي الذى مارس عليها نفس الضغط ومشكلة ابي لسانه الصارم كان يشتمها دائما ويقذفها امامنا وهى تلقت كل هذا بكتمان مما اصابها بامرا عديده منها الكتمه الشديده وامراض كثير ومشكلتها تابى الذهاب الى الطبيب بشده برغم من شده ماتعانى من ضغوط وحتى من معاملات ابنائها الذى استقبلوا حنانها وصبرها وتربيتها بقسوة وعدم امراعات لمشاعرها او حتى الشعور بها واعطائها جزء من وقتهم وجزء من مالهم لكى تشترى ماتحتاج اليه بل بخلوا عليها بالحنان ومراعاتها وكل همهم نفسهم وزوجاتهم وبس يريدون من امى ان تراعى مشاعرهم اذا تعرضوا لاى مشكله يخبرونها بها ليزيدوا من متاعبها..

وابي رجل طيب ضعيف عيبه لسانه المتسلط الذى يريد ان يدافع به عن نفسه احيانا..ربونى اهلى على ان كل شي عيب وانا الولد يفعل اى امر محرم مايعيبه شي لانه ولد والبنت حتى ولو لم تفعل المحرمات فهى يعيبها كل شيء وتكون موضع الشكوك لهم...

اخوتى تشربوا هذا المبدأ اصبحوا يمارسون المحرمات حتى امامنا من مخالطت البنات ووصلت الوقاحة فيهم انهم يحضرون البنات للبيت امامنا ويفعلون مالا يقال معهم واحيانا يكلمونهم امامنا بكلام الحب والوعود الوهمية والايمان المغلطة بانهم يحبونهم وبعد مايقفلون الهاتف يخبرونا بان عقل هاهؤلاء البنات صغير وانهم يكذبون عليهم...واحيانا احد اخوتى يسكر ويشرب الخمر امامنا وامام امى وابى وياتى باصحابه للبيت ليفعلوا اى امر قبيح تتصورونه لدرجه تصل للواط...مشكلتى انهم يتدخلون بحياتنا بشكل كبير ويفرضون علينا احترامهم لدرجه تصل لتقديس يعنى انهم متسلطين بكل شيء كما ذكرت لانى ابى لاحولا له ولاقوة فهم لايحترمونه ويهينونه ويشتمونه ولاغين شخصيته امامهم ولذلك كان يلجاء ابى كثير للدعاء عليهم وشتمهم ..وبرغم دعائه لم يصبهم شي.اما امى فهى ترى انهم رجال يفعلون مايشاؤن كان المحرمات امرت  بالامتناع عنها المرائه دون الرجل فلا حت ى يكلمونهم بان هذا الامور حرام صحيح انهم يعصبوا ويزعلوا اذا اتى واحد من اخوانى ببنت للبيت او بخمرة يريد ان يشربها مع اصحابهم يقولون لهم افعلوا ماشئتم خارج المنزل..ويعللون كلمتهم بان الله يهديهم.

مشكلتى انهم سالبينا كل حقوقنا...يدخلوا بكل شيء بل ويتصيدوا اى شيء يضرنا مثلا انااشتغل فى البيت واساعد امى ولكن هم دائما يقولون باننا لانساعدها انا الى مرضتها لو شافوا كاسة مرميه يعملوا من الحبة قبه ومن الاشيء اشياء..وصل بهم الامر انهم يتهمونى بشرفى فهم دائما يشكون فى يقذفونى بافحش الكلمات التى يرفض اى انسان سوى يقولها لاهله مثل ياصايعه يازانيه....ياامى بنتك حضيع انتبهى لبنتك وكثير من هالكلمات التى تثير جنونى وتنرفزنى لدرجة انى احس النار فعلا تشتعل فى اعماقى..واذا دافعت عن نفسي يقولون اذا ماكنت عملت الغلط كان سكتى وماعصبتى واتنرفزتى..واذا رديت اصبحت طويلت لسان واذا اشتكيت يحوروا الكلام بانى انا قليلة ادب مااحترمتهم ورديت عليهم ..لمجرد انى كنت ادافع عن نفسي..وغيرها من الامور

النتيجة:تولد عندى من الصغر الطفوله كره شديد للرجال من نظرتى لابي وعدم مراعاته لمشاعر امى واهانته الدائمه لها..ومن اخوتى وفحشهم ..فتولدت عندى صورة ان كل الرجال وسخين لايبحثون الا عن شهوتهم وتلبيت رغباتهم الجنسية وانهم خونه لازواجهم يعنى بالعربي مافى رجال بمعنى كلمة الرجوله .وتقدم لي خطاب كثيرين بدايت من المرحلة المتوسطه الى مابعد تخرجى من الجامعه وكنت ارفضهم بشده ...

وامى ايضا كانت تصرفهم لانها عارفه راينا ولسبب اخر استنبطه من انها ترانا حنفشلها وماحنفلح بشيء وانه كما كانوا يقولوا اخوانى لو تزوجنا حيردونا ازواجنا من ثانى يوم .فى مرحله دراستى بالجامعه كثر وعى واتسعت ثقافتى فانا الحمد لله متدينه كنت سابقا الان خف تدينى ومعروفه باخلاقى وعندى وازع ايمانى يردعنى من الغلط الا ماسوف اذكره لكم فى مرحلتى الجامعيه وبسبب كلام اخوانى لى وانى كنت اقول لهم دائما انه اى بنت تتعرض لكلام وشك اهلها الزايد ممكن تنحرف ..

وتحقق لاهلها مايصفونها به..فقررت ان انتقم من جنس الرجال فاشتريت لى شريحة جوال لم تكن باسمىواضطررت لتعرف على شباب طبعا ماكنت اخبرهم عن اسمى الحقيقى وكنت اكلم شباب خارج المدينة التى انا فيهاومستحيل انى اخرج معهم او انهم يقابلونى ابدا لانى اعرف الاعيبهم...فكنت اجلس مع الشاب اتكلم لشهور طويله فى كل شيء لدرجت انى تعلمت منهم العاده السريه بالرغم انى والله كنت اجهل هذا الامر ولا اعلم حتى بكيفيه ممارسه الجنس او الشعور بالشهوة ..

عموما كنت اخلى الشاب يتعلق بى واتركه نهائيا ومستحيل انه يوصل لى المشكله انى تعلمت العادة وادمنت عليها وكنت بجد متخوفه من حكايت التلفونات فانتقلت لحكايت التعارف بالشات وحتى الشات ماكنت اعرف عن عالمه شيء البركه بااخوانى وكلامهم انى ادخل شات فحاولت بكل جهدى اثبت برنامج الجافا وبدات اتعرف على شباب من بعيد والشيء الجديد هنا انهم كانوا يرسلون لى مقاطع جنس فزهلت من العالم ذلك شعرت انه مرعب وممتع مرعب من قريب وممتع من الرؤيه من بعيد....

الان انا ولله الحمد تبت الى الله تركت حكايت الشات وموقفه الممارسه بالعاده السريه
واتمنى ان اتزوج زمان كنت ارفض الزواج وكان ياتينى خطاب كثر
والان اطلبه واتمناه ولم ارى خاطبا لى برغم من اننى ولله الحمد لم يلاحط من سلوكياتى اى امر لانى كنت استر على نفسي ولا احكى لاحد ابدا عن مشكلتى والناس نظرتهم عنى انى خلوقة متدينه مثقفه ومهذبه
وانا الان اتمنى اتزوج بشده لكى اشبع رغباتى بالحلال ولان والدى له سنتين مقعد لايتحرك من المرض واخوانى رافعين يدهم عنا لانفقه ولا عنايه همهم انفسم وازواجهم وبس فلذلك اتمنى ان يرزقنى الله بزوج يصوننى ويحمينى بعدالله ويكون لى سند وادعى دائما بان يكون تقى وخلوق...

عفوا انا قريبا يكلمونى بعض الناس مثل صديقاتى او نساء التقى بهم بمحاضرات او تجمعات يكلمونى مباشرة بانهم يريدون خطبتى فيا انى اتهرب منهم او اخبرهم انى مخطوبه لانى فعلا اخاف من الزواج واريده بنفس الوقت لكن مشكلت خوفى منه هى المسيطرة اكثر لااريد ان اتزوج بشخص مثل اخوانى ولااريد حظى  يكون مثل امى..واريد ان احصن نفسي ..والحق القطار قبل مايفوتنى خاصه وعمرى الان 26واخاف من الضياع..اصبحت لااهتم بنفسي ولا بشكلى ولا بجسمى..مصابة بالاحباط دائما وعدم الثقة بنفسي واصبحت عصبيه برغم من ان طبيعتى هادئه

ماالحل؟ارجو الرد سريعا ومساعدتى
ولو حتى بالدعاااااااااء لي

بالله عليكم ردوا على لانى من جد خايفه من الغلط والي مانعنى خوفى من الله ورفضى ووعي بان هذا الامر حرام يغضب رب العالمين
انتظر ردكم بفاااااارغ الصبر
المرسلة: المستعينة بالله

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أختي الكريمة : حياك الله ، و شرح صدرك للهدى والنور .
في البداية يطيب لي أن أهنئك بالتوبة من الذنوب التي ألمت بك ، و أسأل الله لك الثبات ، وأن يشرح صدرك ، وأن يحصن فرجك ، وأن يحبب إليك الإيمان ويزينه في قلبك ،وأن يكره إليك الكفر و الفسوق والعصيان ، وأن يجعلك من الراشدين .

أختي الكريمة : لا بد أن تؤمني بأن هذه الدنيا دار عبور ، وليست دار قرار ، والإنسان فيها معرض للفتنة ابتلاءا من الله ، واختبارا ( ونبلوكم بالشر والخير فتنة ) ( هو الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا ) ، فما مررت فيه من أحوال ، وما خضته من تجارب مريرة هو جزء من هذه السنة الربانية . فالسعيد من نجح في الاختبار ، واستطاع أن ينتبه حين الخطأ ، ويفيق من غفلته ، ويسرع إلى ربه تائبا نادما .
وفي ظني أنك بتوبتك وإقلاعك قد خطوت الخطوة الصحيحة ، ووضعت قدمك في بداية طريق السعادة ، الذي تنقلب فيه الذنوب إلى حسنات ، ( إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما ) ، إنه الطريق الذي يجزى فيه الإنسان أجرا على فعل الخير ، وأجرا على كف الشر ، وأجرا على المصائب ( إن أمر المؤمن كله له خير إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له ، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له ) .

أختي الكريمة : لقد ذكرت في رسالتك أشياء كثيرة ، بعضها لا تملكين له حلا نهائيا ، فأحسني التعامل معه بما يقلل من أضراره . من هذه الأمور طبيعة علاقة أبيك بأمك ، وطبيعة أمك ، وأخلاق أخوانك . لا يمكنك مقابلة هذه كلها في آن واحد ، ولست مسئولة عن أخلاق الآخرين وأخطائهم ، ( وأن ليس للإنسان إلا ما سعى ) ( ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء ) . وأحسن طريق للتعامل مع هذه الجوانب أن تهتمي أنت بنفسك ابتداء من العناية بزيادة الإيمان ،والقرب من الرحمن ، وبحسن معاملة والديك والتلطف بهم ، والعناية بصحتهما ، واحتساب الأجر فيهما .

وعليك بكثرة الدعاء لوالديك ولإخوانك بالصحة والعافية من كل مرض في الجسم أو في القلب والروح والأخلاق ، وإذا عصوا الله فيك فأطيعي الله فيهم ، فإن هذا من التقوى التي يكون بها المخرج من الأزمات ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ) .
أما موضوع الزواج فلا تحملي منه هما كثيرا ، فأنت لا زلت في السن التي يرغب فيها الرجال ، فاستفيدي من علاقتك بزميلاتك الصالحات ، وصارحيهن باستعدادك للزواج من رجل صالح ، فمن الخطأ أن تتكتمي على رغبتك حين يسألونك . ومن الخطأ  أن تنظري إلى الرجال بأنهم كلهم  أشرار ، أو ظلمه ، إن منهم الأخيار ، والصالحين ، وأصحاب القلوب الرقيقة ، فتوجهي إلى الله بالدعاء أن يرزقك زوجا صالحا يحبك وتحبينه ، وتبنين معه بيتا مسلما مملوءا بالسعادة ، تنشأ فيه ذرية مؤمنة .

ومع هذا فإني أصارحك بأن الزواج - وإن كان هو سنة الله في الرجال والنساء لا ينبغي أن نرفضه أو نهرب منه - فإنه ليس مأمون النتائج دائما ، فكم من امرأة حصّلت زوجا لكنها لم تحصّل معه السعادة . الزواج ليس الطريق الوحيدة للسعادة ، فكم من امرأة فاتها ركب الزواج ومع ذلك استطاعت أن توجد لنفسها برامج نافعة تشغل وقتها ، وتملأ فراغها ، وتكثر حسناتها . أوصيك أن تبحثي عن برامج تناسب اهتمامك وقدراتك ، ابحثي عنها في تجمعات النساء الصالحات في جماعات تحفيظ القرآن ، وفي الجمعيات الخيرية ، ومؤسسات النفع العام ، واملئي وقتك بالبرامج النافعة .

أوصيك أخيرا أن تتجنبي كثرة الجلوس وحيدة ، وأحذرك من وساوس الشيطان بأن تعودي إلى شيء مما تلطخت به سابقا بسبب المكالمات الهاتفية ، والصداقات عبر الإنترنت ، أو غرف المحادثة ( الشات ) ، لا تقولي سأجربها مرة ثم أقلع ، لا لا لا . إن هذه أصنام اعترضتك في حياتك فلا تسمحي لها أن تعود ، كسريها من حياتك ، و ازرعي مكانها باقيات صالحات يسرك أن تريها حين تلقي ربك .

وفقك الله و سدد على طريق الخير خطاك .

مقال المشرف

عشرون خطوة في التربية

الثمرة ابنة الغرس، وجودتها ابنة التعهد والرعاية، وهو الشأن مع أولادنا، ومن أجل ذلك أضع بين أيدي الم...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات