طهرني واسترني يارب .
14
الإستشارة:


أنا فتاة لي من العمر 20 عامآأعيش مع أسرتي المفككة فأبي وأمي لا يملان المشكلات التافهة جدآ في ظل تلك الأسرة نشئت وكبرت إلى أن التحقت بالجامعة وللآسف من الجامعة بدأت مشكلتي....

مع عام دراسي جديد ومرحلة جديدة في حياتي حيث كنت أضع أحلامي البريئة نصب عيني (أعترضني شاب بل والله ذئب بشري كان هو من يوصلوني إلى الجامعة لان أبي لايستطيع ايصالي لانشغاله بالعمل هذاالشاب كان يعمل سائق للطالبات الجامعة على حافلة تشبة الحافلة المدرسية

وفي بداية الامر لم نر منه الا الخير واتضح أمره وكنت أنا الضحية اخذ رقمي من صديقة لي في نفس الحافلة بحجت ان يتصل علي عندوصوله حتى لا انتظره في أشعة الشمس دون علمي بذلك وفي يوم اتصل علي وطلب مني موعد ذهابي إلي الجامعة وكان غير مهذب في الفاظه

وأتى ذلك الصباح وأتى هو في نفس الموعد ركبت الحافلة لكن لم أر الا أنا وهو فقط وبدأيسالني أسئلة غريبة وقال لي انه معجب بي ويحبني ومن هذا الكلام الى ان وصلت إلى جامعتي وبعد ذلك بدأيتصل

علي في البداية كنت لاارد عليه ولكن مع الوقت استجبت لإتصالاته وعشت معه علاقة مزيفة  اسمها الحب كان يعوضني الحب الذي لم احصل عليه من امي وابي وبعد مضي فترة من العلاقة طلب ان يراني رفضت بشدة ومع كثرة الحاحه وافقت

التقيت معه في غرفته وهنا وقعت الكارثة ....بعد ذلك قطعته فترة من الزمن ولم أخبر أحد بما حصل لكنه طوال فترة انقطاعي عنه كان يتصل علي كثيرآالى أن رأيته في مكان عام مع أهله صدفة وبدأيتصل أكثر إلى أن رجعت إليه وأصبحت ألعوبة بين يديه

يراني متى رغب الى أن وجدت مرة بعد لقاءى به في ملابسي دم كثير  ....وكان هذة أول مرة تبت وربي تبت ولم أعد ولن اعد اليه أريد ان اطمئن علي عذريتي التي فقدت وماذا أفعل

أعلم اني لوثت نفسي بالذنوب لكني عدت إلى الحي القيوم ساتر الذنوب والزلات . ارجوكم ساعدوني فانا اعيش في خوف من المستقبل المجهول....

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


ابنتي شيهانة :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :

أولا : أهلا وسهلا بك في موقع المستشار واعلم أنك وصلت المكان المناسب إن شاء الله الذي استفاد منه الألوف من الشباب ذكورا و إناثا فأبشري بنيتي.

ثانيا: من ناحية أنك تلوثت فأشهد بالله أن من يصنع كما وصفت فقد تلوث وتخبط وتعرض لسخط الرب جل وعلا وقد قال صلى الله عليه وسلم (لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن) والجبار يهدد ويتوعد ويقول (وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا ) ومن ذا الذي يقف أمام جبار السماوات والأرض.

ثالثا:(طهرني واسترني يارب ) أوافقك على هذه البداية الرشيدة وأزيدك قليلا من ذا الذي يمنعك من عفو الله والتطهر من الذنوب إلا النفس الأمارة والشيطان (وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا ) .

بنيتي انتبهي من نومتك واستيقضي من رقدتك ومدي يدك لنداء من هو أرأف من نفسك وألطف بك من الأم والأب والناس أجمعين (وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ ).\رابعا: كما قال ذلك العرف بالله (عرفت فالزم) لقد ذقت مرارة الذنب والخيانة البشعة وثم طلبت العفو والغفران فاستمري في التوبة ولا يخطر ببالك أن الله لا يغفر ولا يقبل بل اطمع في رحمة الله مع الثبات على التوبة والندم مما فات والعزم على عدم الرجوع للفاحشة الخبيثة التي أنت أجل منها وأرفع يا حفيدة فاطمة وخديجة وعائشة رضي الله عنهن.

مقال المشرف

قريبا يطلُّ.. فكيف ستستقبله؟

قريبا ـ بإذن الله تعالى ـ يطلُّ الشذا العبق بعَرف الإيمان، والنور المشعُّ بشمس القرآن، يستضيفنا في ب...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات