جنيت على أنفي أم على نفسي ؟
13
الإستشارة:


سويت عملية تجميلية لانفي حيث كان بة نتوء بسيط في لجانب الايمن وتعديل الحاجز وظهرت النتجة ان انفي تغير شكلة واصبح مشدود لاعلى قليل  منظرة ة كان اجمل بكثير وان تعبانة جدا نفسيا

 زوجي يواسينى ويقنعني انة احسن  وانا اخاف مواجهة زميلاتي اخواني اهل زوجي كل الناس الي اعرفهم انامعلمة ودوامي الاسبوع القادم اناتعبانة   واحس باعياء في جسمي  جنيت على نفسي  لان لى عشرة ايام من سويتها ساعدني الله يجزاك خير الجزاء

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أختي الفاضلة : لكل منا شخصيات بداخله ، فهناك الشخصية الواثقة ، وهناك الشخصية الخائفة ، وهكذا . فأنت لديك شخصية ظهرت الآن وهي المترددة ، واعذريني إذا قلت أن هناك شخصية ظهرت بعد العملية .. أتعرفين ماهي ؟؟

إنها تلك الشخصية التي لا تثق في شخصيتك الأساسية .. والسبب أنك تركزين في عنصر معين في شخصيتك .. مثلاً : جمالك أو ذوقك أو شكلك .. أنت تركزين في شيء ما في نفسك ... ولم تركزي للأسف في شيء أهم .. وهو بداخلك . أتعرفين لماذا يحصل لنا أحياناً أن نخاف أن يرانا أحدهم بشكل غير مناسب ؟؟ لأننا لا نعرف أين يمكن أن نجعل الآخرين يركزوا في شخصيتنا.

أتدرين يا أستاذة أن هناك أخوات أمثالك متميزات يملكن قلوب من حولهن ، ويملكن احترامهم وتقديرهم رغماً عن الحاسدين ؟ صدقيني أنهم لم يجذبوا من حولهم بأشكالهم .. أبداً أبداً . لقد جذبوهم بشيء خاص لا تراه العين ، بل تراه النفس .. بالفعل إنهم مهرة في جذب من حولهم ، وأكيد أنت منهم

أختي الفاضلة : ركزي وبكل ما تستطيعين بداخلك .. اتركي الشكل الخارجي فلن تستطيعي تغييره ، ولكن بإمكانك أن تجعليه أجمل ، وذلك بأن تتخيلي لو كانت العملية فشلت أو تغير أنفك إلى شكل غريب ومشوه لا قدر الله ، فالآن أفضل .. أليس كذلك ؟؟
 تستطيعين أن تغيري مفهومك عن نفسك .. فأنت أفضل مما تتصورين .. فقط ركزي بداخلك .

اذكري إيجابياتك في ورقة ، مثلاً : أسلوبك في الحديث ، ثقتك ، تفاعلك مع من حولك . ابحثي عن إيجابياتك ، واحمدي الله أنك تملكينها ، فهناك من لا يملك ربع ما لديك من إيجابيات ، فأنت قادرة على تغيير ما بداخلك فقط .

وهناك أمر مهم ، وهو أن الناس إذا لاحظوا ما لا تودين أن يروه فبمرور الوقت سيتعودون عليك . فقط عليك أن تجتازي الفترة البسيطة الأولى من اللقاء الأول معهم .
وهناك أمر أهم : لا توضحي أمامهم أنك متضايقة من أنفك ، بل إذا سألك أاحد عنه فابتسمي وقولي : الحمد لله فقد توقعت أنه سيتشوه ، والحمد لله أنه هكذا .
فالابتسامة سلاح قوي لتغيير الحالة النفسية ، ولا تركزي على ما يقولون ، بل ركزي على ما يقوله لك الإيجابيون من ثناء أو مديح .

أختي الفاضلة والمعلمة القديرة والأستاذة الواثقة : انطلقي بشخصيتك القوية الواثقة إلى عالم جديد من الإيجابيات . وسأوضح طريقة عملية إن أردت أن تكتسبي الثقة بالنفس بإذن الله فطبقيها .
ركزي معي أستاذة .
النفس البشرية لها أكثر من شخصية ، فهناك بداخلك الشخصية القوية ، الواثقة .
وهناك الشخصية الخائفة المختبئة .
وهناك الشخصية المتزنة القادرة على التصرف في الاوقات الحرجة .
وهناك شخصيات أخرى لها ثقافتها الخاصة ، وخبراتها الخاصة .
 
وانتقالك من شخصية لأخرى يكون بحسب ثلاثة شروط :
أولاً : معرفة أن هناك شخصيات بداخلك
ثانياً : الرغبة القوية في معايشة هذه الشخصية بإيجاد سبب قوي .
ثالثاً : البداية في السلوك الخاص بالشخصية .

سأوضح ، فركزي معي . مثلاً أنا أمام موقف يتطلب مني ثقة وقدرةعلى التصرف ، مثلاً مقابلة شخصية في مؤسسة للحصول على وظيفة . فيجب أن أعرف الشخصية المناسبة بداخلي . إنها شخصية الواثق ، فكيف أعايش هذه الشخصية ؟؟
أولا : أتذكر موقفا كنت فيه واثقا من نفسي ، حتى لو كان مع أصدقائي ،. فأعايش هذا الموقف قليلاً حتى أشعر بشعور داخلي وأحاسيس أشعر بها في جسدي .. مثلاً انشراح في صدري ، ثم أقوم بعمل سلوك معين ؛ أي أفعل فعلا خاصا . فمثلا : أقبض يدي وبقوة ، أو أبتسم ابتسامة مختلفة وأنظر للأعلى ، أو أقبض يدي بالأخرى وبقوة ، أو أقول كلمة قوية .. مثلاً أقول : " ممتاااااااااااااااز " وأقولها وبكل ثقة .. وأستشعر ذلك الشعور .
ثم أخرج من الحالة بأن أغير نظرتي أو أفكر في شيء آخر .
ثم أكرر الفكرة بأن أتذكر الموقف الرائع وعندما أشعر بقوة الشعور أفعل الفعل نفسه .
وأفضل أن أفعل فعلا معينا كأن أقبض يدي بقوة وأقول كلمة قوية في نفسي ، وهذه الفكرة أقوى . وأكرر الفكرة أكثر من سبع مرات .

وأخيراُ : أجرب الفكرة ، وذلك بالآتي :
أتذكر موقف المقابلة الشخصية وعند شعوري بالخوف والتردد أفعل الفعل نفسه وأقول الكلمة نفسها ، وأركز في مكان شعوري في جسدي الذي كنت أشعر به في فكرة الثقة .

أتمنى لك التوفيق وأعلم أنك ستنطلقين يوم السبت وأنت في قمة ثقتك ، وابتسامك لا تفارق وجهك .
أشكرك .

مقال المشرف

في العيد .. كيف الصحة؟

عيدكم مبارك .. وأسأل الله تعالى لي ولكم ولحجاج بيته القبول..
كلنا ننتظر ابتسامات أحبابنا في الع...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات