ثمرة فؤادي يعاندني .
14
الإستشارة:


طلع للصف الثاني الابتدائي هو فرحة قلبي الأولى ولدي الأول مهتم جدا بالالكترونيات ويحب يجلس عليها كثيراذا يبي مني شي يجلس يلح على كثييير ولاازم انفذه له والا يبكي اذا وده انفذله امر يطيعني

واذما يبي شي مني ما يهتم بأي شي اقوله له بطي جدا عكس اخوه اللي اصغر منه مافيه تواصل بيني وبينه مثل باقي اخوانه يصلي الحمد لله لكن اذا زعل مايصلي الالما الح عليه

يحرجني  كثير بأهلي يلقي علي الفاظ غريبةأماالناس ياحسه مايقبل مني مثل ابوه شخصيته ضعيفة شوي غير مبادر لكن فيه جوانب جيدة كثيرة

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت الكريمة :

أم محمد \\ أشكر  لك حرصك الشديد على رعاية ابنك والاهتمام بأمره وتربيته التربية الحسنة.

وأحبّ أن أوضِّح لكِ أن الأمّ قد تكون -أحيانًا-  سببًا في تأصيل العناد لدى طفلها ، وذلك حين يصر الطفل على أن تتحقق رغبته، وتصر الأم  في الوقت ذاته على منعه من تحقيق هذه الرغبة دون أن تبدي للطفل مناقشة أو إقناعًا، ودون النظر لهذه الرغبة: هل هي في حدود المعقول الذي لا يضر تلبيتها أم لا؟. فلا بأس من الاستجابة لرغباته ما دامت في نطاق المعقول.

ويُفضَّل في تعاملكِ مع طفلك ألا تكون أوامرك وطلباتك تحمل صورة الإرغام والإجبار، لأن الطفل يحتاج إلى دفء المعاملة اللينة التي تناسب الموقف التربوي؛ لذا فالحوار الدافيء بينك وبين طفلك هو الأسلوب الأمثل في تخفيف عناده والحد من تعنته في تلبية طلباته بصورة ملحة.

وهذا الحوار ينبغي أن يتماشى مع الموقف دون تأجيل له؛ فقد يرى الطفل في تأجيل الموضوع انتصارًا لصالحه يزيد من تأصيل العناد لديه.

وعليك أن تحاولي التفاهم مع طفلك حول الأمور التي يصر عليها ، وتقومي بمناقشته إن كان عمره  يسمح بالحوار والمناقشة الهادئة معه ، أو حاولي شغله وتلهيته بأي شيء آخر حتى ينصرف عمّا يصرّ عليه . ولكن عليك في جميع الأحوال أن تدعي لطفلك مساحة من الحرية في اختيار بعض الأشياء التي تخصه ، مثل بعض المشاهدات المباحة التي يحبها، أو اختيار نوع حذائه ، ولون ملبسه ، ... إلخ، فهذا يزيد من اعتداده بنفسه وينمي شخصيته المستقلة.

وفي جميع الأحوال أنت تحتاجين لأن تقفي موقفًا ثابتًا تجاه تصرفاته غير اللائقة بإنكارها، وتقبيحها له ، ودعوته اللطيفة للتخلي عنها. فإن لم يستجب – بعد محاولاتك لإقناعه ومناقشته – فعليك باللجوء للتهديد بإيقاع العقاب عليه إن لم يستجب ، فإن لم يستجب فلا مفر من توقيع العقاب المناسب لطفلك، مع  ضرورة الابتعاد عن العقاب البدني ، أو التوبيخ والإهانة، لأن ذلك سيؤثر سلبًا على شخصيته ويشعره بالانكسار والمهانة.

فتخيَّري نوع العقاب المُجدي معه ، وهذا العقاب تختلف جدواه من طفل إلى آخر ، فربما يناسب طفلك الحرمان من المصروف لأجل معين ، أو منعه من الخروج للتنزه ، أومنعه من ممارسة ألعابه الإلكترونية المحببة.

ومع إقرارك لعقاب معيّن  ينبغي أن توضحي لطفلك سبب إنزال هذا العقاب عليه. واحرصي على الثبات على مبدأ  موحّد؛ فلا تتغاضي عن تصرفه  اليوم ثمّ تعاقبيه على التصرف ذاته في اليوم التالي .

واحرصي - أيضًا - على عدم  مقارنته بأطفال آخرين بمدح طاعتهم واتهام سلوكه المعاند. وإذا بدأ  في إظهار البوادر الحسنة في تعامله ، وتخلي عن عناده ، فاحرصي على امتداح أفعاله وتشجيعه على هذه التصرفات الإيجابية، وتقديم الحوافز المناسبة له  كالهدايا واللعب التي يحبها.

ولتعلمي أنّ التعامل مع الطفل العنيد يتطلب منك صبرًا وهدوءًا وحكمة ، وعدم استسلام للأمر الواقع.

أقرَّ الله عينكِ بأبنائك ، ورزقهم الهدى والصلاح.

ولمزيد من الفائدة يمكنك أن تراجعي هذه الاستشارة: هل في بيتك طفل عنيد؟

مقال المشرف

قريبا يطلُّ.. فكيف ستستقبله؟

قريبا ـ بإذن الله تعالى ـ يطلُّ الشذا العبق بعَرف الإيمان، والنور المشعُّ بشمس القرآن، يستضيفنا في ب...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات